هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّ رُزْءٍ دَهَـــاكَ يَـــا ســـَمْعَانُ
هُــزَّ مِــنْ هَــوْلِ وَقْعِــهِ لُبْنَـانُ
وَتَلَقَّــتْ أَنْبَــاءهُ مِصــْرُ وهْنــاً
فَهــي وَلْهَــى وَمَـا لَهَـا سـُلْوَانُ
يَعْلَــمُ اللــهُ مَـا تَحَمَّلَـهُ آلُـكَ
فِــــي المَرْبَعَيْـــنِ وَالإِخْـــوَانُ
فَدَحَ الأَمْرُ فِي الفَتَى البَاسِطِ الكَفِّ
وَفِــي العَــفِّ قَلْبُــهُ وَاللِّســَانُ
فِـي عَزِيـزٍ بَنَـى مِـنَ الجَاهِ صَرْحاً
لَــمْ يُطَــاوِلْ بُنْيَــانَهُ بُنْيَــانُ
نَـالَ مَـا شـَاءَ مِـنْ مُنـىً وَتَنَحَّـى
عَــنْ طِــرَادٍ فِـي شـَوْطِهِ الأَقْـرَانُ
ذَاكَ إِنْ كَــــــانَ بِالإِجَـــــادَةِ
وَالجُـودِ وَلُوعـاً وَدَأْبُـهُ الإِحْسـَانُ
كُــلُّ فِعْــلٍ لِلْخَيْــرِ سـَاهَمَ فِيـهِ
وَأَجَــابَ الــدُّعَاةَ أَيّــاً كَـانُوا
لَيْــسَ بِــدْعاً وَقَـدْ تَـوَى أَنْ يُـعَ
زى كُبَــــرَاءُ البِلادِ وَالأَعْيَـــانُ
عُــدِمُوا رِزْقَهُــمْ وَأَقْسـَى عَلَيْهِـمْ
عَطْفُـــهُ يَعْـــدِمُونَهُ وَالحَنَـــانُ
فِـي الزَّمَـانِ القَرِيـبِ وَاحَرَّ قَلْباً
أَيْـنَ أَمْسَى فِي الغَيْبِ ذَاكَ الزَّمَانُ
كَـــانَ قَــوْمُ أَحَبَّهُــمْ وَأَحَبُّــوهُ
وَصــَانَ العَهْـدَ الوَثِيـقَ وَصـانُوا
إِنْ أَلَمَّــتْ بِهِــمْ نَــوَازِلُ مِمَّــا
عَــزَّ فِيــهِ النَّصــِيرُ وَالمِعْـوَانُ
لا يَقُولُــونَ مَـنْ فَتَاهَـا وَسـَمْعَانُ
فَتَاهَـــا المُرَجَّـــبُ اليَقْظَـــانُ
عَجِــزُوا اليَـوْمَ عَـنْ فِـدَاءٍ وَمَـا
أَغْنَـى الوَفَـاءَ البُكَـاءُ وَالأَشْجَانُ
آهِ مِمَّــا تَبُثُّـهُ الأَيْـمُ الدَّامِيَـةُ
القَلْــــــــــــبِ وَالأَبِ الثَّكْلانُ
وَالبَنُــونَ الأَولــى هُــمُ العَـوَضُ
الغَــالِي تُرَجيـهُ بَعْـدَهُ الأَوْطَـانُ
مِــنْ بَنَــاتٍ مُثَقَّفَــاتٍ وَأَبْنَــاءٍ
كَــأَزْكَى مَــا يَنْبُــتُ الفُتْيَــانُ
أَيُّهَــا الجَــازِعُونَ صــَبْراً فَمَـا
يَنْفَــعُ إِلاَّ التَّســْلِيمُ وَالإِذْعَــانُ
لَكُــمُ اللــهُ وَهْــوَ خَيْــرُ وَلِـيٍّ
وَلِمَــنْ عَاجَــلَ القَضـَاءَ الجَّنَـانُ
أَقْــرَضَ اللــهَ كُــلَّ قَـرْضٍ جَمِيـلٍ
فَجَــــزَاهُ أَضـــْعَافَهُ الرَّحْمَـــنُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.