هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
انــزِلِ المَنْـزِلَ الحَسـَنْ
فِـي حِمَـى اللـهِ يَا حَسَنْ
أَيُّ غُنْـــــمٍ لِمَــــاكِثٍ
وَهْـوَ فِـي السـِّنِّ قَدْ طَعَنْ
مُشـْبَعَ القلْـبِ مِـنْ أَسـًى
فِــي لَيَـالِيهِ مِـنْ أَسـَنْ
تَــارِكُ العَيْــشِ إِنَّمَــا
يَتْــرُكُ الخَـوْفَ وَالحَـزَنْ
هَـلْ مَـعَ اللَّيْـلِ وَالنَّهَا
رِ سـِوَى السـُّهْدِ وَالمِحَـنْ
أَوَ لَيْـــسَ الأَحَــبَّ فِــي
كُــلِّ شــَيءٍ مِـنَ الفِتَـنْ
مَــا جَزِعْنَــا عَلَيْـكَ إِذْ
بِعْــتَ بِالجَنَّــةِ الـدِّمَنْ
بَــلْ عَلَـى والـدٍ حَزِيـنٍ
دهـــاهُ الــرَّدَى بِمَــنْ
وَعَلَـــى أُمَّـــةٍ ثَكُــولٍ
خَلِيـــقٍ بِهَــا الشــَّجَنْ
أَحْـوَجَ اليَـوْمَ مَـا تَكُـو
ن إِلَــى فِتْيَــةِ الفِطَـنْ
وَشـــَبَابٍ مِــنَ المَنَــا
جِيــدِ إِنْ تَــدْعُهُمْ تُصـَنْ
يَـا لَغَبْـنِ الكَمَـالِ فِـي
كُــلِّ عِلْــمٍ وَكــلِّ فَــنْ
يَا ابنَ ذَاكَ الَّذِي هُوَ ال
عَلَـمُ الفَـرْدُ فِـي الوَطَنْ
أَوْحَشــــَتْ مِنْـــكَ دَارُهُ
فَهْــيَ ســُكْنَى بِلا ســَكَنْ
كُنْـــتَ فِيهَــا وَدِيعَــةً
تَعْــدِلُ الـرُّوحَ بِـالثَّمَنْ
أَوْدَعَتْهَــا عِنَايَـةُ الـل
هِ حِينــاً مِــنَ الزَّمَــنْ
وَاســــْتُرِدَّتْ فَرَدَّهَــــا
مُــؤْمِنُ القَلْــبِ مُـؤْتَمَنْ
هَكَــذَا هَكَــذَا الوَفَـاءُ
وَقَــدْ جَــازَ كُــلَّ ظَــنّْ
فِـي جِنَـانِ الرِّضـَى عَـزَي
زٌ بِرَغْــمِ المُنَــى ظَعَـنْ
جَـادَهُ الغَيْـثُ مِـنْ فَـتىً
جَـــفَّ يُـــورِقُ الفَنَــنْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.