هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْــدَتْ بَـوَاكِيرُ الجِنَـانِ
زِينَاتِهَـــا قَبْــلَ الأَوَانِ
تُهْــدِي تَحِيَّــةَ مِصـْرَ فِـي
أَبْهَــى وَأَزْهَــى مِهْرَجَـانِ
وَتُبِيـــنُ عَـــنْ وُدٍّ لَــهُ
أَضــْعَافُهُ طَــيَّ الجَنَــانِ
شـِيَمُ الْكِنَانَـةِ فِي السَّمَا
حَـةِ قَـدْ بَرَزْنَ مِنِ اكْتِنَانِ
وَجَعَلْــنَ آيَــاتِ الرَّبِــي
عِ لَــدَيْكَ أَفْصـَحَ تَرْجُمَـانِ
أَهْلاً بِتَـاجِ الـدِّينِ وَالـدُّ
نْيَــا وَعُنْــوَانِ الزَّمَـانِ
أَهْلاً بِنَــــــادِرَةِ الْبَلا
غَـةِ وَالمَعَـانِي وَالبَيـانِ
أَوْفَـــى مُلَــبٍّ إِنْ دَعَــا
حَـــقٌّ وَأَكْفَــى مُســْتَعَانِ
وَالقَـوْلِ شـَفَّ بِـهِ الْقَـرِي
بُ عَنِ الْبَعِيدِ مِنَ المَعَانِي
وَالجَمْـعُ بَيْـنَ هُدَى الْيَرَا
عِ وَبَيْـنَ تَهْـذِيبِ اللِّسـَانِ
هَــذَا الأَمِيـنُ وَغَيْـرُ بَـعْ
ثِ الشـَّرْقِ لَيْـسَ لَهُ أَمَانِي
قَـدْ حَـلَّ مِـنْ أَغْلَـى مَكَـا
نٍ فِــي ذُرَى أَعْلَـى مَكَـانِ
مِــنْ مَهْبِــطٍ لِلْــوَحْيِ أَدْ
نَـى مِـنْ ثَـرَاهُ النَّيِّـرَانِ
وَافَـى إِلَـى الْبَلَـدِ الَّذِي
يَـــدْرِي عُلاهُ الْخَافِقَــانِ
بَلَـدِ الْبَقَايَـا الخَالِـدَا
تِ وَكُلُّ مَا فِي الْكَوْنِ فَانِي
مِمَّــا بَنَــى فِرْعَـونُ مِـنْ
قِــدَمٍ فَـأَعْجَزَ كُـلَّ بَـانِي
فِـي الْيُمْـنِ يَـا مَوْلايَ مَقْ
دَمُـكَ الْعَزِيـزُ وَفِي الأَمَانِ
أُحْلُــلْ بِحَيْـثُ حَلَلْـتَ مِـنْ
هَــذِي الْبِلادِ رَفِيـعَ شـَانِ
بِالعِيـدِ وَالضـَّيْفِ المَجِـي
دِ جَمِيـعُ مَنْ فِي مَصْرَ هَانِي
زَيْـنُ الشـَّبَابِ المُلْبِسُ الْ
آدَابِ أَنْقَـــى طَيلَســـَانِ
أَهْلاً بِـأَنْجَبِ مَـنْ نَمَـى الْ
بَيْـتُ الْعَظِيـمُ بِلا امْتِنَانِ
بَيْــتُ المَــآثِرِ وَالمَفَـا
خِـرِ وَالتُّقَـى فِـي كُـلِّ آنِ
أَهْلاً بِــذِي الطَّـوْلِ الَّـذِي
فِـي الْحِلْمِ لَيْسَ لَهُ مُدَانِي
وَلِــيَ الزَّعَامَـةَ غَيْـرَ وَا
هٍ فِـي الْخُطُوبِ وَغَيْرَ وَانِي
مُتَكَامِــلَ الْوَصــْفَيْنِ تَـصْ
رِيــفِ الأُمُـورِ وَالاِفْتِنَـانِ
هَيْهَـــاتَ يُلْفَــى مِثْلُــهُ
فِـي الشَّرْقِ مِنْ قَاصٍ وَدَانِي
حَـــدِّثْ عَــنِ الآرَاءِ يَــنْ
بُو دُونَهَا النَّصْلُ الْيَمَانِي
وَالخُلْـقِ أَثْبَـتَ مَـا تَقُـو
مُ عَلَيْـهِ فِي الأُسِّ المَبَانِي
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.