هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَهْـدَيْتَ وَالمُهْـدَى ثَمِيـنُ
للــهِ دَرُّكَ يَــا أَمِيــنُ
مَـا أَبْـدَعَ الكَلِمَ المُثَقِّ
فَ فِيــهِ مِـنْ أَدَبٍ فُنُـونُ
فِيــهِ المُنَمَّـقُ وَالمُـرَوَّ
قُ وَالمُحَجَّــبُ وَالمُبِيــنُ
فِيـهِ القَريـبُ بِلا ابْتِذَا
لٍ وَالغَرِيـبُ وَمَـا يَصـُونُ
فِطَــنٌ بَـدَتْ تَخْتَـالُ فِـي
فُصــْحٍ مَحَاســِنُهَا عُيُـونُ
زُفَّــتْ وَخَــفَّ بِهَـا إِلَـى
أَلْبَابِنَـا اللَّفْظُ الرَّصِينُ
لُبْنَــانُ حَــدَّثَنَا فَــرَنَّ
حَنَـا التَّـذَكُّرُ وَالحَنِيـنُ
بِحَـــدِيثِ فِتْنَتِـــهِ وَإِنَّ
حَــدِيثَ لُبْنَــانٍ شــُجُونُ
مَـاذَا يَقُـولُ الـوَرْدُ فِي
هِ وَمَـا يَقُـولُ اليَاسَمِينُ
مَــاذَا تَقُــولُ ثِمَــارُهُ
يَتْلُو الجَنِيَّ بِهَا الجَنِينُ
مَــاذَا تَقُــولُ ســَمَاؤُهُ
وَنَسـِيمُهُ المُحْيِي الحَنُونُ
مَــاذَا تَقُــولُ لِسـَامِعِي
أَلْحَانِهَـا تِلْـكَ الوُكُـونُ
مَـاذَا يَقُـولُ الـدَّوْحُ عَا
شَ مُخَلَّــداً وَخَلَـتْ قُـرُونُ
مَـاذَا يَقُـولُ الأَجْـزَعُ الْ
مُهْتَـزُّ وَالطَّـوْدِ المَكِيـنُ
مَـاذَا يَقُـولُ الرِّيـفُ تَغْ
مُـرُهُ السـَّذَاجَةُ وَالسُّكُونُ
وَطَبِيعَــــةٌ لِجَمَالِهَـــا
فِــي كُـلِّ نَاحِيـةٍ فُتُـونُ
لِلأَلمعِيَّــــةِ أَيُّ شــــَّأ
نٍ حَيْـثُ تَشـْتَبِهُ الشـُّؤُونُ
قَـــدْ تُسْتَشــَفُّ ســَرَائِرٌ
لَطُفَـتْ فَلَمْ تَرَهَا الظُّنُونُ
وَتَمُــرُّ فِـي جِـدِّ الحَـوَا
دِثِ وَهْـيَ أَمْـرَحُ مَا تَكُونُ
فَتَصــُوغُ أَبْلَــغَ حِكْمَــةٍ
وَبِهَـا التَّنَـدُّرُ وَالمَجُونُ
بَـــدَوَاتُ فِكْــرٍ وَحْيُــهُ
هَــادٍ وَكَــاتِبُهُ أَمِيــنُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.