هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَزِنْجِيَّــةٍ حَســْنَاءَ كَالمِســْكِ لَوْنُهَـا
بَــدَا قَــدهَا كَالســَّمْهَرِيِّ المُقَــوَّمِ
مُجَــرَّدَةُ الســَّاقَينِ وَالنَّهْــدِ بَـارِزٌ
تُريـكَ الهَـوَى مِـنْ ثَغْرِهَـا المْتبَسـِمِ
طَـوَتْ يَـدَهَا اليُمْنَـى لِتَسـْنِدَ خَصـْرَهَا
بِبُــــرْدٍ لَيِّــــنٍ لَــــفَّ مُحْــــرِمِ
تَلَقَّــى لَهَــا إِليـاسُ بِـالأَمْسِ صـُورَةً
تَكَــادُ تُريِـهِ رَوْعَـةَ اللَّحْـمِ وَالـدَّمِ
فَهَــامَ بِهَــا حُبّــاً وَآثَــرَ وَصـْفَهَا
فَمَـنْ يُبْلِـغُ الحَسـْنَاءَ أَشـْوَاقَ مُغْـرَمِ
هِـيَ النَّفْـسُ قَبْـلَ العَيْـنِ جَلاَّبَةُ الهَوَ
ى وَمَـــا فِـــي رَوْعٌ لِقَلْــبٍ مُتَيَّــمِ
وَبَيْــنَ التَّنَــائِي وَالتَّلاقِـي لَلَيْلَـةٌ
وَبَيْــنَ الرِّضـَا وَالصـَّدِّ رَغْبَـةُ مُقْـدِمِ
إِذَا مَا الْتَقَى العُشَّاقُ فِي طُرُقِ الهَوَى
وَرَامُـوا ابْتِعَـاداً عَـنْ وُشـَاةٍ وَلُـوَّمِ
فَوَصـْلُكِ بِنْـتَ الزِّنْـجِ وَالبَـدْرُ طَـالِعٌ
ســـِتَارٌ لِصـــَبٍّ بِالبَيَـــاضِ مُلَثَّــمِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.