هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَنِيئاً أَيُّهَـا المَلِكُ الهُمَامُ
وَأَوْلَــى أَنْ نُهَنِّئَهُ المَقَـامُ
بِحَســْبِ عُلاكَ أَنــكَ هَاشــِمِيٍّ
فَمَـا يَرْقَـى رُقِيَّكُـمُ الأَنَـامُ
وَإِنَّ مَكَـانَكُمْ فِـي كُـلِّ عَصـْرٍ
يَحِـق لَـهُ الـوَلاءُ وَالاِحْتِرَامُ
أَيَنْسَى العُربُ مُنْقِذَهُمْ حُسَيْناً
وَمَـا أَبْلَـى بُنُـوَّتُهُ العِظَامُ
غَطَارِفَـةٌ بَنَـوْا مَجْداً جديداً
يَزِيـدُ جَلالَـهُ المَجْدُ القُدَامُ
وَمَـنْ يُحْصِي لعبدِ اللهِ فَضْلاً
إِذَا عُـدَّتْ مَسـَاعِيهِ الجِسـَامُ
حِلًــى وَشـَمَائِل فِيـهِ تَلاقَـتْ
فَرَائِدُهَــا وَيَجْمَعُهَـا نِظَـامُ
جَمَـالٌ فِـي جَلالٍ جَـاءَ بِـدْعاً
تَمَامُهُمَـا وَقَـدْ عَـزَّ التَّمَامُ
ذَكَــاءٌ نُـورُهُ أَبَـداً مُضـِيءٌ
فَمَــا يَغْشــَى أَشــِعَّتَهُ ظَلامُ
مضـاءٌ كَـمْ يَفُـلُّ شـَباةَ رَأْيٍ
وَرَأْيٌ كَــمْ يُفُـلُّ بِـهِ حُسـَامُ
نَـدًى بِمَوَاقِعِ الحَاجَاتِ يَهْمِي
أَمِنْـهُ تَعَلَّـمَ الجُودَ الغَمَامُ
بَيَـانٌ يَنْتَشـِى الأُدَبَـاءُ مِنْهُ
فَهُـمْ كَالشـَّارِبِينَ وَلا مُـدَامُ
حَـدِيثٌ تَصـْدُرُ الأَلْبَـابُ عَنْـهُ
وَمَــا تَـدْرِي أَسـِحْرٌ أَمْ كَلامُ
أَعَبْدَ الله هَذَا اليومُ وَافَى
وَللـدنْيَا بِبَهْجَتِـهِ ابْتِسـَامُ
فمصــر تُهَنِّيـءُ الأُرْدُنَّ فِيـهِ
و لُبْنَــانُ يُهَنِّيـءُ وَالشـَّآمُ
وَمَـا فِـي مَنْـزِلٍ للعُرْبِ إِلاَّ
تَباشــِير وَزِينَــاتٌ تُقَــامُ
فَلا بِـدْعٌ إِذَا اعْتمِدَتْ فَضَافَتْ
رِحَابُـكَ وَالزُفُـودُ لَهَا زِحَامُ
يُؤَلِّــفُ بَيْــنَ حُضـَّارٍ وَبَـدْوٍ
بِهَـا عَهْدُ العُرُوبَةِ وَالذِّمامُ
تحَيِّـي عَـاهِلاً فِـي كُـلِّ قَلْـبٍ
لَـهُ الأَمْرُ المُطَاعُ والاحْتِكَامُ
وَتَغْبِـط أُمَّـةً بهُـدَاكَ أَضـْحَتْ
وَجَانِبُهَــا عَزِيــزٌ لا يُـرَامُ
فَجَلَّـتْ وَهْـيَ قَـدْ قَلَّتْ عَدِيداً
عَلَـى أَنَّ القَلِيلَ هُمُ الكِرَامُ
بِمَـا أُوتيـتَ مِـنْ حَزْمٍ وَعَزْمٍ
أَدَرْتَ أُمُورَهَــا وَعَـدَاكَ ذَامُ
فَعِشْ واسْلَمْ لَهَا تَسْعَدْ وَتَمْجُدْ
وَمَـنْ تَحْمِـي حِمَـاهُ لا يُضـَامُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.