هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ملِـــكَ العِــرَاقِ تَجِلَّــةٌ وَســَلامُ
أَنْــتَ الهِلالُ وَلَــمْ يَفُتْـكَ تَمَـامُ
يَا حُسْنَ هَذَا التَّاجِ فِي هَذَا الصبِّي
الحــبُّ أَصــْدَقُ فِيــهِ وَالإِكْــرَامُ
وَيَزِيــدُ تَوْكِيـدَ الهَـوَى تَقْـدِيرُهُ
مَــا أَنْــتَ مُسـْتَامٌ وَمَـا سَتْسـَامُ
أَلْمَمْــتَ بِـالأُمَمِ الَّتِـي جَاوَرْتَهَـا
خَيْــرَ الجِــوَارِ فَحَبَّــذَ الإِلْمَـامُ
فَـرَشَ الرَّبِيـعُ لَكَ الطَّرِيقَ أَزَاهِراً
وَمَضــَى يُبَشــِّرُ بِالغَمَــامِ غَمَـامُ
وَازَّيَنَـــتْ أَرْضٌ وَفَـــوَّفَ ســـَنْدُسٌ
تَمْشــِي عَلَــى دِيبَــاجِهِ الأَقْـدَامُ
وَتَنَافَسـَتْ خُضـْرُ الخَمَـائِلِ بِالحِلَى
وَتَـــــدَفَّقَتْ بِــــالكَوْثَرِ الأَعْلامُ
حَيَّتْــكَ مِصـْرُ فَحَيَّـتِ الأمَـلَ الَّـذِي
عَـــنْ نُــورِهِ تَتَفَتَّــحُ الأَكْمَــامُ
وَازْدَادَتِ الإِســــْكَنْدَرِيَّةُ بَهْجَـــةً
إِذْ لاحَ فِيهَـــا وَجْهُــكَ البَســَّامُ
فَتَبَلَّجَـــتْ لَهُـــمُ حِلاكَ وَعِنْــدَهُمْ
أَنَّ الســـَّمَاحَ بِنَظْـــرَةٍ إِنْعَــامُ
مَــا لِلعُروبَــةِ وَالطَّـوَائِفِ جَمَّـةٌ
إِلاَّ خَــــوًى مُتَوَحِّــــدٌ وَذِمَـــامُ
هُـمْ فِـي حَقِيقَـةِ أَمرِهِـمْ قَوْمٌ وَإِنْ
زَعَــمَ المُفَــرِّق أَنَّهُــمْ أَقْــوَامُ
عِـشْ وَازْدَهِـرْ يَـا فَرْعَ أَزْكَى دَوْحَةٍ
كَفَلَــتْ زَكَــاءَ فُرُوعِهَــا الأَيَّـامُ
لا يَكْـذِبُ العِظَـمُ المَخِيـلُ و هَاشِمٌ
وَبَنُـــوهُ مِــنْ الزَّمَــانِ عِظَــامُ
يَرْعَــاكَ غَـازِي مِـنْ عُلاهُ وَ فَيْصـَلٌ
وَيُعِـــزُّكِ الأَخْـــوَالُ وَالأَعْمَـــامُ
أُمَنَـــاءُ مَجْـــدٍ يَكْلأُونَ تُرَاثَــهُ
وَالحَــق مَــا كَلأُوهُ لَيْــسَ يُضـَامُ
مَـا أَكْبَـرَ الأَمْـرَ الَّـذِي تُرْجَى لَهُ
فَــاكْبَرْ وَلِلعِــزِّ المَتِيــنِ دَوَامُ
وَتَمَــلَّ عُمْــراً لا يُكَــدِّرُ صــَفْوَهُ
بَعْــدَ الصــِّدَامِ العَـالَمِيِّ صـِدَامُ
المُلْــكُ فِــي بَغْـدَادَ حُـرٌّ رَاسـِخٌ
وَالعَيــشُ فِـي بَلَـدِ السـَّلامِ سـَلامُ
مَــوْلايَ هّــذِي طَاقَـةٌ تُهْـدَى وَمَـا
يُبْغَــى بِهَــا ثَمَـنٌ وَلَيْـسَ تُسـَامُ
مِــنْ رَوْضــَةٍ أَزْهَارُهَــا عَرَبِيَّــةٌ
وَلَهَـا مِـنَ الفَـنِّ الرَّفِيـعِ نِظَـامُ
اليَــوْمَ تَلْهُـو بِاسـْتِمَاعِ كَلامِهَـا
وَغَـداً لَهَـا فِـي الـذِّكْرَيَاتِ كَـرمُ
أَغْــرَى قَوَافِيهَــا الأَبِيَّــةَ أَنَّـهُ
لِلشـِّعْرِ فِـي هَـذَا المَقَـامِ مَقَـامُ
وَالشـِّعْرُ فِـي قَيْـدِ الرَّجَاءِ صِنَاعَةٌ
وَالشــِّعْرُ فِــي إِطْلاقِــهِ إِلْهَــامُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.