هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَتَــى يَنْجَلِـي هَـذَا السـَّحَابُ المُخَيَّـمْ
وَيُقْشـــِعُ عَنَّـــا ظِلُّـــهُ المُتَجَهِّـــمُ
فَنَســْطَعَ شــَمْسُ الْحَــقِّ مِلْـءَ سـَمَائِهَا
وَتَطْلُــعَ فِــي لَيــلِ الأَبَاطِيـلِ أَنْجُـمُ
إِذَا نَحْـنُ لَـمَّ نَسـْأُمْ أَضـَالِيْلَ جَهْلِنَـا
فَــإِنَّ رَزَايَـا السـَّيْفِ وَالنَّـارِ تُسـْأَمُ
بَنِـي الشـَّرْقِ إِنَّ الْجَهْـلَ أَعْدَى عُدَاتِنَا
بَــدَارِ عَلَيْــهِ تَغْنَمُـوا أَوْ فَتَسـْلَمُوا
هُـوَ الغَاشـِمُ السـَّاطِي عَلَيْنَـا يُبِيدُنَا
هُــوَ الآثِــمُ المَشــَّاءُ فِينَــا يُقَسـِّمُ
أَلَيْـــسَ بِغُبْـــنٍ أَنْ نَكُــونَ جُنُــودَهُ
فِيَلْبَـــثَ وَهْــوَ الْحَــاكِمُ المُتَحَكِّــمُ
بِلادَ الأَنَاضـــُولِ الْحَزِينَـــةَ إِنَّنِـــي
عَلَيْــكِ بِقَلْبِــي مِــنْ بَعِيــدٍ أُســَلِّمُ
جِرَاحُـــكِ فِــي أَكْبَادِنَــا وَجِرَاحُنَــا
بِهَــا المَجْـدُ يَـدْمَى وَالعُلَـى تَتَـأَلَّمُ
وَخَطْبُــكِ إِنَّ يَعْظُــمْ فَـإِنْ الَّـذِي دَهَـى
جَمَاعَتَنَــا بَيْــنَ الْجَمَاعَــاتِ أَعْظَــمُ
بَكَيْنَـا شـَبَاباً مِنْـكِ فِـي الأَمْنِ قُتِّلُوا
فَكَــــانُوا حُصـــُوناً لِلبِلادِ تُهَـــدَّمُ
بَكَيْنَــا عَــذَارَى شــَابَ أَعْرَاضـَهَا دَم
وَمَــــاتَتْ شــــَهِيدَاتٍ فَطَهَّرَهَـــا دَمُ
بَكَيْنَـــا مِـــنَ الأَطْفَــالِ غُــرَّ مَلائِكٍ
أُبِيــدُوا فَهُــمْ لَحْــمٌ شـَتِيتٌ وَأَعْظُـمُ
رَزَايَـا أَتَاهَـا الْجَهْلُ فَالجَهْلَ قَاتِلُوا
فَإِنْ تَجْمُدُوا عُدْنَا عَلَى البَدْءِ فَاعْلَمُوا
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.