هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَيْــفَ قُوِّضــْتَ يَـا عَلَـمْ
وَانْطَــوَى ذَلِــكَ العَلَـمْ
ثَكِـــلَ الطَّــوْدُ لَيْثَــهُ
فَهْــوَ فِــي مَـأْتَمٍ عَمَـمْ
لَهْـفَ نَفْسـِي عَلَـى الفَقِي
دِ فَتَـى الْبَـأْسِ وَالْكَـرَمْ
أَرْوَعٌ وَجْهُــــهُ أَغَــــرُّ
وَعِرْنِينُـــــهُ أَشـــــَمْ
لَــوْ تَجَلَّـى إِبَـاءُ لُبْـنَ
انَ فِــي شَخْصــِهِ ارْتَسـَمْ
أَنْصــَبَتْ دَمْعَهَـا العُيُـو
نُ وَلانَــتْ صــَفَا الأَكَــمْ
وَدَجَا فِي القُلُوبِ صُبْحُ الْ
أَمَـــــانِي وَادْلَهَــــمّْ
مَــنْ تُــرَى بَعْـدَ خَطْبِـهِ
حَـــامِلاً ذَلِــكَ الْقَلَــمْ
قَلَــمَ النَّاصــِحِ الْجَـرْي
ءِ الَّــذِي يُـوقِظُ الْهِمَـمْ
أَلصـــَّريحِ الَّـــذِي إِذَا
نَاصـَرَ الْحَـقَّ مَـا احْتَشَمْ
كَـانَ فِـي المَعْرِضِ السِّرَا
جَ الَّــذِي يَكْشـِفُ الظُّلَـمْ
طَـاهِرَ الـرَّأْيِ لَـمْ يَضـَعْ
نَفْســَهُ مَوْضــِعَ التُّهَــمْ
رَاجِــحَ الفِعْــلِ قِيمَــةً
عِنْـدَ مَـا تُـوزَنُ الْقِيَـمْ
عَلَّــمَ الشـَّعْبَ كَيْـفَ تُـرْ
عَـــى عُهُــودٌ وَتُلْتَــزَمْ
عَلَّــمَ الشــَّعْبَ أَنَّ مَــنْ
كَــرِهَ الضـَّيْمَ لَـمْ يَضـُمْ
عَلَّــمَ الشـَّعْبَ كَيْـفَ تُـرْ
قَــى المَعَـالِي وَتُقْتَحَـمْ
عَلَّــمَ الشــَّعْبَ أَنَّ لِــلْ
جُبْــنِ غِبّـاً هُـوَ النَّـدَمْ
عَلَّــمَ الشــَّعْبَ أَنَّ حُـرّاً
بِـــأَلْفٍ مِـــنَ الْخَــدَمْ
عَلَّــمَ الشـَّعْبَ أَنَّ بِـالسَّ
عْــيِ مَـا يَعْـدِلُ القِسـَمْ
صــــــُحُفِيٌّ بِمِثْلِـــــهِ
إِنْ كَبَــتْ تَنْهَــضُ الأُمَـمْ
نَــائِبٌ أَيْقَــظَ الْحِمَــى
وَعَــنِ الْحَــقِّ لَـمْ يَنَـمْ
رَابِــطُ الْجَــأْشِ ثَــابِتٌ
وَهْـوَ فِـي أَرْفَـعِ الْقِمَـمْ
لَــمْ يَكُـنْ ذَلِـكَ الْـوَزِي
رِ الَّــذِي يَحْفِـزُ الـذِّمَمْ
يَخْــدَعُ النَّـاسَ بِـالْبُرو
قِ وَمَــا تَحْتَهَــا دِيَــمْ
فَـــإِذَا أَدْرَكَ المَـــرَا
مَ تَعَــالَى وَلَــمْ يَــرِمْ
بَعْــدَ زَكُّــورَ مَــنْ لَـهُ
وَثْبَـةُ اللَّيْـثِ فِي الْقُحَمْ
وَلَـــهُ صــَوْلَةُ المُطَــا
عِ اخْتِيَــاراً إِذَا حَكَــمْ
لأُولِــي العَـزْمِ وَالنُّهَـى
نَســـَمٌ تُخْضــِعُ النَّســَمْ
لَيْــسَ لِلشــَّعْبِ قَــائِداً
بِالهُــدَى كُـلُّ مَـنْ زَعَـمْ
وَأَحَــبُّ الأُولَــى رَعَــوْا
أُمَمـاً مَـنْ رَعَـى الحُـرَمْ
أَنَـــا أَرْثِـــي لأُســْرَةٍ
رُكْنُهَـا الرَّاسـِخُ انْهَـدَمْ
وَلِــــــزَوْجٍ وَفِيَّـــــةٍ
حَبْــلُ آمَالِهَــا انْفَصـَمْ
وَصـــــِغَارٍ يُحَنَّكُـــــو
نَ بِصــَابٍ مِــنَ اليَتَــمْ
ثُـــمَّ أَشـــْكُو مُفَجَّعــاً
مَــا أُعَـانِي مِـنَ الأَلَـمْ
هُـــوَ خِـــدْنٌ فَقَـــدْتُهُ
فَقَــدْ مَــأْثُورَةِ النِّعَـمْ
كَــانَ شــَجْوِي إِذَا نَـأَى
وَســــُرُورِي إِذَا أَلَـــمْ
أَيُّهَـــا المُنْكِــرُونَ أَنْ
يَنْقُـــصَ الْبَـــدْرُ تَــمّْ
لا عِتَـــــابٌ وَهَـــــذِهِ
ســُنَّةُ الـدَّهْرِ مِـنْ قِـدَمْ
رامَ مِيشــــَالُ غَايَـــةً
مَـنْ تَصـَدَّى لَهَـا ارْتَطَـمْ
لَيْـــسَ تَحْرِيــرُ مَــوْطِنٍ
بِيَســـِيرٍ لِمَـــنْ زَعَــمْ
دُونَــهُ الْحَازِبَــانِ مِـنْ
بَــذْلِ مَــالٍ وَســَفْكِ دَمْ
أَوْ حِمَــــامٌ مُفَـــاجِيءٌ
لا نَــــذِيرٌ وَلا ســــَقَمْ
شــَدَّ مَـا كَابَـدَ الْفَقِـي
دُ دَؤُوبــــاً بِلا ســـَأَمْ
مُوقِنــاً أَنَّ عِيشـَةَ الـذَّ
لِّ لا تَفْضــــُلُ الْعَـــدَمْ
فَقَضـَى وَهْـوَ فِـي الْجِهَـا
دِ وَمَطْلُــــوبُهُ أَمَــــمْ
بِالْفِــدَى ثُــمَّ بِالفِـدَى
بَــدَأَ الْعُمْــرَ واخْتَتَـمْ
فَلَـــهُ الْيَــوْمَ قِســْطُهُ
مِــنْ خُلــودٍ وَمِـنْ عِظَـمْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.