هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلصـَّيْدُ لَهْـوُ المُلُـوكِ مِنْ قِدَمِ
وَالنُّجُـبُ النَّـابِهِينَ فِـي الأُمَمِ
رِيَاضـــَةٌ جَمَّـــةٌ مَنَافِعُهَـــا
سـِلْماً وَحَرْبـاً لِلْحَـاذِقِ الفَهِمِ
مُزِيلَـــةٌ لِلْهُمُـــومِ بَاعِثَــةٌ
مِـنَ الرُّكُـودِ المُـذِيلَ لِلْهِمَـمِ
تُهَيــءُ المَــرْءَ فِــي تَنَزُّهِـهِ
لِيأْخُــذَ العَيْـشَ أَخْـذَ مُغْتَنِـمِ
هَـلْ مِثْـلُ وَجْهِ الصَّبَاحِ مُبْتَسِماً
يُرِيــهِ لِلــدَّهْرِ وَجْـهُ مُبْتَسـِمِ
أَيُّ انْشـِرَاحٍ لِلصـَّدْرِ فِـي نَقْـلٍ
بَيْـنَ الرُّبَـى وَالنُّجُـوعِ وَالأَجَمِ
وَفِـي اجْتِلاءِ الفَتَـى مَحَاسـِنَهَا
إِنْ يَنْطَلِــقْ هَادِيّـاً وَإِنْ يَهِـمِ
وَفِــي تَقَفِّيــهِ مَــا يُطَـارِدُهُ
وَفِــي تَــوقِّيهِ زَلَّــةِ القَـدَمِ
وَفِـــي رَمْيَـــاتِهِ يُوَزِّعُهَـــا
مِــنْ غَيْـرِ ضـَنٍّ بِهَـا وَلا نَـدَمِ
فُتْيَـانَ مِصـْرَ لقْتَـدُوا بِسَيِّدِكُمْ
ذِي البَأْسِ فِي حِينِهِ وَذِي الكَرمِ
فِـي عِـزَّةِ المُلْـكِ غَيـرَ أَنَّ بِهِ
لِكُــلِّ حَــالٍ نَشــَاطِ مُعْتَــزِمِ
تَقْتَســِمُ الصــَّالِحَاتُ يَقْظَتُــهُ
لِلْخَيْـرِ وَالـرَّأْيِ غَيْـرَ مُقْتَسـِمِ
فَــــارُوقُ أَهْــــدَى لَكُــــمُ
فَلا تَظَلُّـوا عَاشـِينَ فِـي الظُّلْمِ
تَشــَدَّدُوا لا تَرَهَّلُــوا وَخُـذُوا
بِمَـا تُحِـب العُلَـى مِـنَ الشِّيمِ
لِلصـَّيْدِ مَغْـزَى جَـدٍّ وَلَيْـسَ سُدىً
مَـا فِيـهِ مَعْنَى الإِبَاءِ وَالشَّمَمِ
أَحَلَّــهُ اللــهُ فِــي مَوَاسـِمِهِ
وَلَيْــسَ كُـلُّ الشـُّهُورِ بِـالحُرُمِ
يَـا ابـنَ زَمَـانٍ شَهَدْتَ عَنْ كَثَبٍ
فِيــهِ أَشــَدَّ الحُــرُوبِ وَالأَزُمِ
رَخَـاوَةُ العَيْـشِ لَيْـسَ يَعْقَبُهَـا
فِي الجِسْمِ غَيْرُ الفُتورِ وَالسَّقَمِ
إِنْ لَـمْ تَكُنْ مُحْكَمَ الرِّمَايَةِ لا
تَنْـجُ طَـوِيلاً مِـنْ بَغْـيِ مُحْتَكِـمِ
لَقَـدْ بَـدَا مَـا تَخَـافُ صـَوْلَتَهُ
فَــارْمِ وَإِلاَّ رُمِيــتَ مِـنْ أُمَـمِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.