هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســـَلامَ بَـــاكٍ أَســـِيفِ
عَلَــى الصــَّفِيِّ القَـدِيمِ
عَلَـــى حَبِيــبٍ فُجِعُنَــا
فِيـــهِ بِـــرِزْءٍ أَلِيــمِ
عَلَــى الرَّقِيــقِ الشــَّفِ
يـقِ المُهَـذَّبُ المُسـْتَقِيمِ
أَوْلى السرَاةِ بِحُسْنِ الذِّكْ
رَى وَبِـــــــــالتَّكْرِيمِ
مُغْنِــي الفَقِيــرِ مُغِيْـثُ
اللَّهِيـفِ مُـؤْوِي اليَتِيـمِ
بَـانِي بَنِيـهِ عَلَـى المُنْ
قَبَــاتِ قَبْــلَ الْعُلُــومِ
فَهُـــمْ مَيَـــامِينُ غُــرٍّ
يَحْكُمــونَ زَهْـرَ النُّجُـومِ
يَــا مَـنْ تَـوَلَّى حَمِيـداً
وَعَـــاشَ غَيْـــرَ ذَمِيــمِ
وَكَـــانَ فِـــي التَّجْــر
حَـيِّ الضـَّمِيرِ غَيْـرَ مُلِيمِ
وَكَــانَ أَصــْدَقَ مَـنْ بَـرَّ
بِالصــــَّدِيقِ الحَمِيـــمِ
وَكَـــانَ خَيْـــرَ مِثَــالٍ
لِكُــــلِّ حُـــرٍّ كَرِيـــمِ
فِــي كُــلِّ قَلْـبٍ سـَتَبْقَى
حَيّـــاً بِرَســـْمٍ مُقِيــمِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.