هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـِوَى الْحُبِّ لا تَشْفِي الْفُؤَادَ المُكَلَّمَا
وَلا يَهْنِيـــءُ وَإِنْ كَـــانَ مُؤْلِمَـــا
وَمَا زَالَ ذُو الْقَلْبِ الخَلِّيِ مِنَ الهَوَى
كَظَمْــآنَ لا يُــرْوِي لَـهُ مَـوْرِدٌ ظَمَـا
هُـوَ الْـدَّهْرُ كَالتَّيَّـارِ يَكْتَسِحُ الْوَرَى
بِلَيْــلٍ مِـنَ الأَحْـدَاثِ أَعْكَـرَ أُهْيَمَـا
فَمَـا أَجْـدَرَ الْقَلْبَيْـنِ فِيـهِ تَلاقَيَـا
عَلَــى ســِقْوَةٍ أَنْ يَسـْلُوهَا وَيَنْعَمَـا
كَمَــا يَتَلاقَــى فِــي طَرِيـقٍ مَخُوفَـةٍ
غَرِيبَـانِ نَـالَتْ شـُقَّةُ السـَّيْرِ مِنْهُمَا
وَكَـمْ عَاشـِقٍ يَسـْلُو رَزَايَـاهُ بِالْهَوَى
وَقَـدْ يَجْتَلِـي وَجْـهَ النَّعِيـمِ تَوَهُّمَـا
كَســَالِكِ وَعْــزٍ رَاقَــهُ حُسـْنُ كَـوْكَبٍ
فَـأَرْجُلُهُ تَـدْمَى وَعَيْنَـاهُ فِـي السَّمَا
فَـإِنْ نَـالَهُ فِـي الحُـبِّ خَطْـبٌ فَـإِنَّهُ
لَيَقْضــِي خَلِيفـاً أَنْ يَمُـوتَ فَيَسـْلَمَا
عَفَـا اللـه عَـنْ صـَبٍّ شـَهِيدِ غَرَامِـهِ
أَصــَابَ جِرَاحـاً حَيْثُمَـا ظَـنَّ مَرْهَمَـا
فــتى كَـانَ ذَا جَـاهٍ وَعِلْـمٍ وَفِطْنَـةٍ
كَرِيــمَ الســَّجَايَا مُسـْتَحَبّاً مُكَرَّمَـا
وَلَكِــنْ لِكُــلٍّ حَيْــثُ جَلَّــتْ سـُعُودُهُ
شـــَقَاءٌ يُــوَافِيهِ أَّجَــلَّ وَأَعْظَمَــا
ســَبَتْ لُبَّــهُ أَسـْمَاءُ مُنْـذُ احْتِلامِـهِ
فَكَـانَ الْهَـوَى يَنْمُـو بِـهِ كُلَّمَا نَمَا
تَعَلَّقَهَـــــا حُوريَّــــةً حَصــــَرِيَّةً
يَكَـادُ يَكُـونُ النُّـورُ مِنْهَـا تَبَسـُّمَا
تَــرَاءتْ مَعَانِيهَــا بِمِــرْآةِ قَلْبِـهِ
فَثَبَّتَهُــا فِيهَــا الْغَـرَامُ وَأَحْكَمَـا
لَهَــا شـَعَرٌ كَاللَّيْـلِ يَجْلُـو سـَوَادَهُ
بَيَــاضُ نَهَــارٍ يَبْهَــرُ المُتَوَســِّمَا
وَعَيْنَـانِ كَـالنَّجْمَيْنِ فِـي حَلَكِ الدُّجَى
هُمَـا نِعْمَـةُ الـدُّنْيَا وَشـِقْوَتُهَا سُمَا
وَأَهْـــدَابُ أَجْفَــانَ تَخَــالُ أَشــِعَّةٌ
مُصـــَفَّفَةً غَـــرَّاءَ تُعْكَــسُ عَنْهُمَــا
ومُنْفَــرِجٌ مِـنْ خَـالِصِ الْعَـاجِ مَـارِنٌ
كَـأَنَّ الْهَـوَى قَـدْ بُـثَّ فِيمَـا تَنَسَّمَا
تُبَــالِغُ فِيــهِ الْحَاســِدَاتُ وِشـَايَةً
وَمَـا حُجَّـةُ الْوَاشِي إِذَا الْحَق أَفْحَمَا
فَــرُبَّ ســَوِيٍّ عُــدَّ عَيْبــاً بِمَوْضــِعٍ
وَفِــي غَيْــرِهِ لِلْحُسـْنِ كَـانَ مُتَمِّمَـا
وَرُبَّ غَرِيــبٍ فِــي المَلامِــحِ زَانَهَـا
وَكَـانَ بِهَـا مِـنْ مُحْكَمِ الوَضْعِ أَوْسَمَا
وَثَغْـرٌ كَمَـا شـَفَّتْ عَـنِ الرَّاحِ كَأْسُهَا
يُتَوِّجُهَـــا رُدُّ الْحَبَـــابِ مُنَظَّمَـــا
وَخَصــْرٌ إِلَيْـهِ يَنْتَهِـي رَحْـبُ صـَدْرِهَا
وَقَـدْ دَقَّ حَتَّـى خِيـلَ بِـالثَّوْبِ مُبْرَمَا
فَـإِنْ أَقْبَلَـتْ فَالغُصـْنُ أَثْقَلَهُ الْجَنَى
فَمَـــالَ قَلِيلاً وَاســـْتَوَى مُتَقَوِّمَــا
تَعَلَّقَهَــا غِـرّاً لَعُوبـاً مِـنَ الصـِّبَا
فَمَــا شــَبَّ إِلاَّ رَاحَ وَلْهَـانَ مُغْرَمَـا
وَلازَمَهَـــا كَالظِّــلِّ غَيْــرَ مُفَــارِقٍ
مَشـُوقاً عَلَـى كَـرِّ اللَّيَـالِي مُتَيَّمَـا
وَكَـانَتْ عَلَـى الأَيَّـامِ تَـزْدَادُ بَهْجَـةً
وَيَــزْدَادُ إِعْجَابــاً بِهَــا وَتَهَيُّمَـا
وَكَــانَ عَلَــى جَهْــلٍ يَعِيـشُ بِحُبِّهَـا
وَبِالأَمَــلِ المَــدْفُونِ فِيــهِ تَكتَمَـا
يُسـَرُّ سـُرُورَ الطِّفْـلِ بِـالأُمِّ إِنْ دَنَـتْ
وَيَبْكِــي إِذَا بَــانَتْ كَطِفْـلٍ تَيَتَّمَـا
وَلَــمْ تُــدْنِهِ غَـضَّ الشـَّبَابِ فَيَشـْفِي
وَلَـمْ تُقْصـِهِ قَبْـلَ الشـَّبَابِ فيُفْطَمَـا
فَكَاتِبَهَــا يَشــْكثو إِلَيْهَـا عَـذَابهُ
وَيَرْجُـــو ذَلِيلاً أَنْ تَــرِقَّ وَتَزْحَمَــا
وَلَكِــنْ جَفَــتْ فَانْـدَكَّ مَعْقِـلَ صـَبْرِهِ
وَأَعْيـاهُ دَفْـعُ اليَـأْسِ عَنْـهُ فَسـَلَّمَا
لأَيَّ المُلُــوكِ الصــِّيدِ صــَرْحٌ مُمَـرَّدٌ
كَبُـرْجٍ وَمَـا الأَبْـرَاجُ مِنْـهُ بِأَفْحَمَـا
تَمَنْطَـــقَ مِــنْ أَنْــوَارِهِ بِعَقَــائِقٍ
وَقُلِّــدَ فَــوْقَ الـرَّأْسِ دُرّاً وأَنْجُمَـا
نَعـــمْ هُـــوَ لِلْمُلُـــوكِ عَتِيقَـــةٌ
وَلَكِــنْ غَـدَتْ لِلفُحْـشِ دَاراً وَبِئْسـَمَا
حَبَـــاهُ أَمِيـــرٌ غَاشـــِمٌ لأَســَافِلٍ
بِعِــــرْضٍ تَــــوَلاَّهُ وَرُدَّ مُثَلَّمَــــا
كَـذَا يَفْعَـلُ الطَّـاغِي المُطَـاعُ فَإِنَّهُ
لَيَفْتُــكُ مَحْمــوداً وَيَســْلِبُ مُنْعِمَـا
بِنَــاءٌ بِمَـالِ النَّـاسِ قـامَ جِبَايَـةً
وَلَــوْ ذَوَّبُـوا تَـذْهِيبَهُ لَجَـرَى دَمَـا
هُنَالِــكَ أَنْــوَارٌ شــَوَائِمُ لِلــدجَى
رَوَامٍ بِهَــا مَــدْحُورةً كُــلَّ مُرْتَمَـى
جَواعِــلُ أَيَّــامِ الَّــذِي هـنَّ لَيْلـهُ
نَهَــاراً طَــوِيلاً لا يُــرَى مُتَقَســِّمَا
يُعَظِّمْنَـــهُ عَــنْ أَنْ يَمُــرَّ زَمَــانُهُ
مُنَـاراً كَحُكْـمِ اللـهِ وَالبَعْضُ مُظْلِمَا
إِذَا خِشــِيَ الْجَــانِي لِقَـاءَ ضـَمِيرِهِ
أَدَالَ مِـنَ اللَّيْـلِ المَصَابِيحَ وَاحْتَمَى
مَصـَابِيحُ يَسـْتَعْدِي بِهَـا مَـنْ يُضِيئُهَا
عَلَــى ظُلُمَــاتِ اللَّيْـلِ أَوْ تَتجَرَّمَـا
هُنَالِـــكَ إِطْعَــامٌ كَثِيــرٌ وَإِنَّمَــا
يَخُــصُّ بِـهِ مَـنْ كَـانَ لِلْحَـقِّ أَهْضـَمَا
وَمَـــنْ جُمْهُـــورٌ تَخَــالُ رِجَــالَهُمْ
نِســــَاءٌ مُحَلاَّةً وَنِســـْوَتَهُمْ دُمَـــى
يَمِيلُــونَ مِـنْ فَـرْطِ المَسـَرَّةِ نَشـْوَةً
وَيُنْشـــِدُ كُـــلٌّ مِنْهُـــمُ مُتَرَنِّمَــا
فَيَـا أَيُّهَـا الْعَـافِي المُلِمُّ بِدَارِهِمْ
رُوَيْــدَكَ لا تَغْبِــطْ غَنِيّــاً مُــذَممَا
أَيُغْبَــطُ مَــنْ جَـادَتْ يَـدَاهُ بِعِرْضـِهِ
لِمَــا أَنَّــهُ أَثْـرَى بِـذَاكَ فَأَكْرِمَـا
وَمَــنْ يَلْتَمِـسْ رِزْقـاً وَهَـذَا سـَبِيلُهُ
فَــأَخْلِقْ بِــهِ أَنْ يُسـْتَهَانَ وَيُرْجَمـا
هَنِيئاً لَـكَ الإِعْسـَارُ وَالعِـرْضُ سـَالِمٌ
وَكُـنْ مَـا يَشـَاءُ اللهُ جَوْعَانَ مُعْدِمَا
تَرقَّــبْ عِقَـابَ اللـهِ فِيهِـمْ هُنَيْهَـة
تَجِــدْ عِيــدَهُمْ هَـذَا تَحَـوَّلَ مَأَتْمَـا
كُلـوا وَاشـْرَبُوا مَـا لَـذَّكُمْ وَحَلالَكُمْ
وَفُضـُّوا زُجَـاجَ السَّلْسـَبِيلِ المُخَتَّمَـا
وَطُوفُـوا سـُكَارَى رَاقِصـِينَ وَأَنْشـِدُوا
وَلا تَســْمَعُوا صـَوْتَ الضـَّمِيرِ مُؤَثِّمَـا
فَمَــا هِــيَ إِلاَّ لَحْظَــةٌ ثُـمَّ يَنْقَضـِي
فَسـُرُّوا بِهَـا مَـا تَسـْتَطِيعُونَ رَيْثَمَا
وَمَــنْ أَمْكَنَتْــهُ فُرْصـَةٌ غَيْـرَ عَـالِمٍ
بِمَـا بَعْـدَهَا فَلْيَنْهَـبِ الصَّفْوَ مَغْنَمَا
وَلأَغْـوِي عِبَـادَ اللـهِ أَسْمَاءُ وَابْذُلِي
لِحَاظَـــكِ آلاءً وَإِنْ كُـــنَّ أَســـْهُمَا
مُحِبُّـــوكِ كُثْـــرٌ وَالأَبَــرُّ مُعَــاقبٌ
وَمَـنْ بَـرَّ بِالحَسـْنَاءِ عُـوقِبَ مُجْرِمَـا
يُحِبُّــكِ حَتَّــى أَنْــتِ مَعْنَـى حَيَـاتِهِ
إِذَنْ هُــوَ أَوْلَـى أَنْ يُسـَاءَ وَيُظْلَمَـا
وَمَهْمَـا يَجِـدَّ الوَجْـدُ فِيـهِ فَبَـالِغِي
بِهَزْلِـــكِ حَتَّــى تَقْتُلِيــهِ تَهَكُّمَــا
فَلَمَّـــا رَأَى أَنَّ الرَّجَـــاءَ مُضــَيَّعٌ
وَأَنَّ مَنَــــارَ بَــــانَ وَأَعْتَمَــــا
مَضـَى يَتَمَشـَّى فِـي الْحَدِيقَـةِ مُغْضـَباً
يَكَــادُ الأَســَى فِيـهِ يُثِيـرُ جَهَنَّمَـا
يَــرُوحُ وَيَغْـدُو خَائِفـاً ثُـمَّ رَاجِيـاً
وَيَبْكِــي حَزِينــاً آســِفاً مُتَوَجِّمَــا
تُشــَاكَ بِمَـرْأَى ذَلِـكَ الـرَّوْضِ عَيْنُـهُ
وَيَحْسـَبُ فِيـهِ سـَائِغَ المـاءِ عَلْقَمَـا
فَيَـا لَعِقَـابِ الفَـرْعِ وَالأَصْلُ قَدْ جَنَى
لِيَغْــدُوَ أَنْكَـى مَـا يَكُـونُ وَأَصـْرَمَا
يَقُـولُ أَسـِيفاً لَيْتَنِـي كُنْـتُ مُـدْقِعاً
مِـنَ الفَقْـرِ لَـمْ أَمْلِكْ رِدَاءً وَمَطْعَمَا
وَيـا لَيْتَنِـي أَقْضـِي نَهَـارِي مُتْعَبـاً
وَأَحْسـُدُ فِـي اللَّيْـلِ الأَصـِحَّاءِ نُوَّمَـا
وَيَــا لَيْتَنِــي شــَيْخٌ ضـَئِيلٌ مُحَـدَّبٌ
أَســِيفٌ عَلَــى عَهْــدٍ حَبِيـبٍ تَقَـدَّمَا
إِذَنْ كَـانَ هَـذَا العَيْـشُ كَأْساً مَسُوغَةً
بِصــَبْرِي أُحَلِّيــهِ وَإِنْ يَــكُ عَلْقَمَـا
أَيَنْفَعُنِــي جَــاهِي وَعِلْمِـي وَفِطْنَتِـي
وَهَــلْ عَصـَمَتْ قَبْلِـي سـِوَايَ فَأُعُصـَمَا
وَلَكِــنْ أَرَى أَنَّ المَـذَاهِبَ ضـِقْنَ بِـي
وَأَنَّ مَمَــاتِي قَــدْ غَــدَا مُتَحَتِّمَــا
وَإِنْ يَرْمِنــي بِـالجُبْنِ قَـوْمٌ فَـإِنَّنِي
رَأَيْـتُ اتِّقَـاءَ الضَّيْمِ بِالمَوْتِ أَحْزَما
إِذَا اشـْتَدَّ غَلْـيٌ فِي إِنَاءٍ فَمَا الَّذِي
يُعَــابُ عَلَيْــهِ إِنْ وَهَــى وَتَحَطَّمَــا
وَإِن رَزَحَ الْحَمَّــالَ مِـنْ وِقْـرِ حِمْلِـهِ
أَيُلْقِيــهِ عَنْــهُ أَمْ يُطَــاوِعُ لُوَّمَـا
فَلَمَـا انْتَهَـى أَوْرَى الزِّنَـادَ مُسَدَّداً
إِلَـــى قَلْبِـــهِ فَــانْحَطَّ بِالــدِّمَا
كَــأَنَّ بِنَــاءً رَاســِخاً فِـي مَكَـانِهِ
هَـــوَى بِشـــهَابٍ مُحْــرِقٍ وَتَهَــدَّمَا
كَـأَنَّ الْجَمَـادَ النَّاضِحَ الدَّمَ لَمْ يَكُنْ
ســَمِيعاً بَصــِيراً مُــدْرِكاً مُتَكَلِّمَـا
كَـأَنْ لَـمْ يَكُـنْ عِلْـمٌ هُنَـاكَ وَلا نُهىً
وَلَــمْ يَــكُ فَضــْلٌ يُسـْتَفَادُ مُيَمَّمَـا
كَــأَنْ لَــمْ يَكُـنْ حُـبٌّ فَصـَدُّ حَبِيبَـةٍ
فَيَـــأْسٌ كَبُرَكَــانٍ يَثُــورُ تَضــَرُّمَا
فَمَــوْتُ بَرِيــءٍ حَيْثَمَــا بَـاتَ جَـدُّهُ
أَثِيمَــاً بِــأَمْوَالِ الْعِبَـادِ مُنَعَّمَـا
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.