هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَفَقَـــتْ لِطَلْعَــةِ وَجْهِــكَ الأَعْلامُ
وَمَشـــَتْ تُحِيــطُ بِرَكْبِــكَ الأَعْلامُ
مِـنْ مَرْفَـأِ الثَّغْرِ الأَغَرِّ إِلَى حِمَى
مِصـــْرَ الأبَـــرِّ تَحِيَّــةٌ وَســَلامُ
يَطْـوِي القِطَـارُ مَـرَاحِلاً لا تَنْتَهِي
وَالْجَانِبَــانِ طُلـىً تَمُـوجُ وَهَـامُ
للـــهِ فِيــكَ وَلِلبِلادِ ولِلعُلَــى
هَــذَا الْــوَلاءُ وَذَلِــكَ الإكْـرَامُ
حَــالٌ تَزِيــدُكَ رِقَّــةً وَوَدَاعَــةً
إنَّ العِظَــامَ لَبَــالنُّفُوسِ عِظَـامُ
سـعْدَ السُّعُودِ اطْلُعْ بِمِصْرَ وَلا يَبِنْ
عَـنْ مِصـْرَ بَعْـدَ ضـِيَاؤُكَ البَسـَّامُ
أَرْوِ العُيُونَ بِمَا تُفِيضُ مِنَ السَّنَى
فَلَقَــدْ حُجِبْــتَ وَبِـالعُيُونِ أُوَامُ
عَامَـانِ مَرَّا فِي الغِيَابِ وَعِنْدَ مَنْ
يَشــْتَاقُ أَقْصــَرُ ســَاعَةٍ أَعْـوَامُ
أَليَـوْمَ لا إِغْـرَاقَ فِي قَوْلِ امْرِيءٍ
هُــزَّ المُقَطَّـمُ وَانْتَشـَى الأَهْـرَامُ
وَجَـرَى بِـوَادِي النِّيلِ ذَوْبُ عَقِيقِهِ
يُـروِي الخَمَـائِلَ وَالشـَّرَابُ مُدَامُ
هَــذَا جَـزَاءُ الْمُخْلِصـِينَ وَهَكَـذَا
تُثْنِــي عَلَـى أَبْطَالِهَـا الأَقْـوَامُ
مَـا الظَّـنُّ بِالشُّكْرِ الَّذِي يُولِيكُهُ
أَبْنَــاءُ مِصــْرَ وَأَنَّهُــمْ لَكِـرَامُ
مُنِجِـي البِلادَ وَمُسـْتَعِيدُ حُقُوقِهَـا
مَــاذَا يَفِـي مِـنْ حَقِّـهِ الإِعْظَـامُ
حَسـْبَ المَفَـاخِرِ أَنْ غَـدَوْتَ مَلاذَهَا
وَمَعَاذَهَـا المَـأْمُولَ حِيـنَ تُضـُامُ
للـهِ مَـا أَمْضَاكَ فِي الشَّأْنِ الَّذِي
نَــدَبَتْكَ مِصـْرُ لَـهُ وَأَنْـتَ هُمَـامُ
أَحْسـَنْتَ مَـا تَهْـوَى وَأَحْسـَنَ رُفْقَةٌ
مَــا مِنْهُمُــو إِلاَّ فَــتىً مِقْـدَامُ
أَعْمَلْتُـمُ العَزْمَ الصَّحِيحَ فَلَمْ يَكُنْ
لِيَرُوعَكُــمْ فِـي غِيلِـهِ الضـِّرْغَامُ
وَالــرَّأْيَ قَــدْ أَثْبَتُّمُـوهُ بَـالِغٌ
فِـي النًّجْـحِ مَا لا يَبْلُغُ الصَّمْصَامُ
فبِنبْـلِ هَـذَا الـرَّأْيِ وَهْـوَ مُوَفَّق
وَبِفَضـْلِ ذَاكَ العَـزْمِ وَهْـوَ جُسـَامُ
سـَتَعُودُ مِصـْرُ إِلَـى سـَنِيِّ مَقَامِهَا
وَلَهَـا السـُّهَى أَوْ فَوقَ ذَاكَ مُقَامُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.