هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَــيِّ اتِّحَـاداً لِلنِّسـَاءِ
صـــُنُوَّ شـــَتَّى الأُمَــمِ
وَقَـدْ تَلاقَى الشَّرْقُ والغَ
رْبُ بِـــهِ عَـــنْ أُمَــمِ
وَظَلَّــلَ الرَّئِيسـَيْنِ فِـي
هِ أَنْقَـــــى علَـــــمِ
فَهْــوَ مِثَــالٌ لِلمُفَــا
دَاةِ وَبَـــذْلِ الهِمَـــمِ
لا بِــالقِلَى وَلا الخصـُو
مَــاتِ وَلا ســَفْكِ الـدَّمِ
عَلَّمَنَـــــا ذَرَائِعَ الإِقِ
دَامِ وَالتَّقَـــــــــدُّمِ
وَمَـا ابْتَغَى إِلاَّ المُؤَاخَ
اةَ وَرَعْــــي الحِـــرَمِ
وَأَنْ يَـرُد للحقُّ لِلمُسْتَضْ
عَـــــفِ المُهْتَضـــــَمِ
وَأَنْ يَســــِيرَ الاجـــتِ
مَـاعُ فِي الطَّرِيقِ الأقوَمِ
مُتَّجِهـــاً إِلَــى الــكَ
مَــالِ وَالصـَّلاحِ العَمِـمِ
أَهْلاً نَزِيلَـــةُ الحِمَــى
ذَاتِ المَقَــامِ الســَّنَمِ
يَمَّمْـتِ مِصـْرَ فَعَلَى الرَّحْ
بِ وَخَيْـــــرِ مَقْــــدَمِ
رُدِّي نَمِيـرَ النِّيـلِ وَاسْ
تَــذْرِي بِظِــلِّ الهَــرَمِ
وَاسْتَصـْبِحِي بِالشـَّمْسِ فِي
أَشــْقَى وَأَبْهَــى مَوْسـَمِ
وَشـَاهِدِي مَا تَسْتَعِيدُ مِنْ
زُهَاهَـــــا الأَقْــــدَمِ
وَاسْتَقْبِلِي فِي هَذِهِ اللَّيْ
لَـــةِ زَهْـــرَ الأَنجُــمِ
مِــنَ العَـوَانِي المُحْـصِ
نَـاتِ بِـالنُّهَى وَالشـِّيَمِ
العَرَبِيَّـــاتِ الحِلَـــى
مِـــنْ خَفَـــرٍ وَشـــَمَمِ
يَجْمَعُهُـــــنَّ الاتِّــــحَ
ادُ فِــي نِظَــامٍ مُحْكَـمِ
وَالمُلْتَقَــى صـَرْحُ هُـدَى
صــَرْحُ النَّـدَى وَالكَـرَمِ
طِيــبي بِمَــا حَلَّلْتِــهِ
مِــن المَحَــلِّ الأَكْــرَمِ
وَأَنْـتَ يَا زَعِيمَةَ النَّهْضَ
ةِ عِيشــــِي وَاســـْلَمِي
وَلْيَحْيَــا هَــذَا الاتِّـحَ
ادُ زَاهِـــراً وَلْيَـــدُمِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.