هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَحْـتَ قُـدْسِ الأَقْـدَاسِ نَـمْ بِسَلامٍ
خَالِـداً بِالـذِّكْرَى عَلَـى الأَيَّامِ
كَامِـلُ الخُطْـوَتَيْنِ دِيناً وَدُنْيَا
بَالِغــاً مِنْهُمَــا أجَـلَّ مُـرَامِ
كُنْـتَ أَوْلَـى الأَنَامِ حَيّاً وَمَيْتاً
أَنْ تَكُـونَ الحَظِيـظَ بَيْنَ الأَنَامِ
ذَلِـكَ الشـَّأْنُ وَهْـوَ أَرْفَـعُ شَأْنٍ
أَثَـرَ الجَـدِّ وَالمَسَاعِي الجِسَامِ
شـَرَفاً يَـا أَمِيـرُ لَمْ يَكُ عَفْواً
مَـا تَبَـوَّأْتَ مِـنْ رَفِيعِ المَقَامِ
أَكْرَمْتَـكَ المُلُوكُ وَاخْتَصَّكَ اليَو
مَ مَلِيــكُ المُلُــوكِ بِـالإِكْرَامِ
كُلَّمَـا جَـدَّدَ الفِـدَى جَدَّدْتَ فِيهِ
حَيَـــاةً لِبَالِيَــاتِ العِظَــامِ
بَيْــنَ عَهْــدٍ مَضـَى وَعَهْـدٍ تَلاهُ
صــِلَةٌ أَوْثِقَـتْ لِغَيْـرِ انْفِصـَامِ
وَلِقَـاءٌ بَيْـنَ الشـَّهَادَةِ وَالغَيْ
بِ قَرِيـبٌ عَلَى المَدَى المُتَرَامِي
تَـأْنَسُ النَّفْـسُ فِيهِ بِالنَّفْسِ فِي
مَنْزِلَــةٍ مِـنْ مَنَـازِلِ الإِلْهَـامِ
وَكَــأَنَّ الزَّمَــانَ يَثْبَـتُ فِيـهِ
مِـنْ كُـرَورِ الشـُّهُورِ وَالأَعْـوَامِ
أَتُـرَى اليَـوْمَ يَـا حَبِيبُ أُوْلَى
الأَخْطَـارِ مِـنْ كُلِّ مِلَّةٍ فِي زِحَامِ
أَقْبَلُـوا وَالأَسـَى عَلَيْـكَ جَدِيـدٌ
لِجَدِيــدٍ مِــنْ وَاجِـبِ الأَعْطَـامِ
وَبَنُــوكَ الكِـرَامُ وَاسـِطَةٌ فِـي
ذَلِـكَ العِقْـدِ مِـنْ وُفُـودٍ كِرَامِ
قَـدْ أَنَـافُوا كَمَا أَنِفتَ قَدِيماً
حِيـنَ تَنْـدُو عَلَى أَعَالِي الهَامِ
كُلُّهُــمْ مُشــْبَهٌ أَبَــاهُ وَكُــلٌّ
هُــوَ لَــوْلا تَعَــدُّدِ الأَجْســَامِ
كَــانَ بِـالأَمْسِ صـُورَةً فَتَـرَاءتْ
فِـي ثَلاثٍ رُوحُ الأَمِيـرِ المُهَـامِ
وَجَلا النُّبْـلُ بَعْـدَ وَجْـهٍ وُجُوهاً
لِلنَّــدَى وَالإِبَــاءِ وَالإِقْــدَامِ
مَـا طَـوَى اللَّحْـدُ عِـزَّةً تَتَجَلَّى
مِــنْ بَنِيـهِ فِـي أَرْفَـعِ الأَعْلامِ
لا وَلَـمْ تَفْقُدِ الحَمِيَّةُ وَالأَشْبَالُ
فِــي الغِيـلِ صـَوْلَةُ الضـَّرْغَامِ
شــِيَمٌ حِيـنَ صـُوِّرَتْ مِـنْ نُضـَارِ
الحَـزْمِ وَالعَـزْمِ صـُوِّرَتْ لِدَوَامِ
يَـا ضـَرِيحاً أَوَى إِلَيْـهِ حَبِيـبٌ
تَحْـتَ ضـَوْءِ الذَّبِيحَـةِ البَسـَّامِ
أَيُّ شـــَمْسٍ لِعَيْنِـــهِ تَتَجَلَّــى
فِـي حَوَاشـيكَ مِنْ وَرضاءِ الظَّلامِ
بَـاتَ فِـي مَنْبِـعِ الخُلُـودِ وَإِنْ
كَانَ سَبِيلُ الخُلُودِ وَرْدَ الحِمَامِ
يَتَمَلَّـى النُّعْمَـى تُشـَارِكُهُ فِـي
هَـا الَّتِـي شـَارَكَتْهُ فِـي الآلامِ
زَوْجُـهُ البِـرَّةُ الَّتِي أَوْفَتِ العَ
هْـدِ بِصُدْقِ الهَوَى وَرَعْيِ الذِّمَامِ
وَقضـَتْ عُمْرَهَـا إِلَـى أَنْ أَجَابَتْ
دَعْـوَةَ اللـهِ وَهْيَ مِنْ غَيْرِ ذَامِ
خَيْــــرُ أُمٍّ لَوُلْـــدِهَا وَرَؤُومٌ
بَعْــدَهُمْ لِلضــِّعَافِ وَالأَيْتَــامِ
لَـمْ يَعُـزِّ التَّمَـامِ عَنْهَـا سِوَى
أَنَّ الَّتِـي أَنْجَبَتْ مِثَالَ التَّمَامِ
لَيْـسَ فِـي أَنْبَلِ النِّسَاءِ لِهِيلا
نَـةَ شـَيْهٌ فِـي كُـلِّ مَعْنـىً سَامِ
أَيُّهَـا النَّاحِيَانِ مِنْ عَنَتِ الدَّهْ
رِ وَمِـنْ شـَرِّهِ العَمِيـمِ الطَّامِي
هَيْكَـلُ اللـهِ مِنْـهُ حِـرْزٌ حَرِيزٌ
فَاســْتَقِرَّا فِـي غِبْطَـةٍ وَجَمَـامِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.