هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِرَغْـمِ المَعـالِي أَنَّـكَ اليَـوْمَ نَـائِمُ
لِغَيْــرِ غَــدٍ تَرْجُـوهُ مِنْـكَ العَظَـائِمُ
تَـوَلَّيْتَ مُحْمُـوداً بِمَـا يَفْـرضُ النَّـدَى
لِمَجْــدِكَ مِــنْ حَـقٍّ وَتَقْضـِي العَـزَائِمُ
أَلا يــا لَقَلْبِــي مِـنْ طَـوَارئِ دَهْـرِهِ
وَمِمَّــا تُجِــدُّ الحَادِثَــاتُ الـدَّوَاهِمُ
أَفِـي الحَـقِّ أَنِّي لا أَرَى اليَوْمَ أَحمدا
مُقِيمــاً وَهَــذَا قَصــْرُ أَحْمَـدَ قَـائِمُ
وَأنــي إِذَا مَـا رُمْـتُ رِيّـاً لِظَمْـأَتِي
إِلَــى مُلْتَقَــاهُ عَـزَّ مَـا أَنَـا رَائِمُ
وَأَنِّــي بلا ســَلوَى سـِوَى مَـا يُعِيـدُهُ
لِــيَ الفِكْــرُ يَقَظَانـاً كَـأَنِّي حَـالِمُ
مَلأْتُ عُيـــونِي أَمْــسِ مِنْــهُ نَضــارَةً
وَلِلْبِشــْرِ نُــورٌ فِــي مُحَيَّـاهُ بَاسـِمُ
فَكَــانَ التَّلاقِــي أَمْـسِ أخِـرَ عَهْـدِنَا
وَلَـمْ يَكُ فِي الحِسبَانِ مَا الغَيْبُ كَاتِمُ
تَــوَلَّى السـَّرِيُّ السـَّمْحُ أَيَّـامَ سـَاْمِهِ
وَذُو المِــرَّةِ القَهَّــارُ حَيـنَ يُصـَادِمُ
تَـوَلَّى مُجِيـبُ العَـزْمِ إِنْ تَدْعُهُ العُلَى
وَذُو الرَّأْيِ إِذْ تَغْشَى الصرُوفُ الغَوَاشمُ
وَلَكِــنَّ مِــنْ أَبْنَــائِهِ خَلَفــاً لَــهُ
يُرَجَّـى وَفَضـُلُ اللـه فِـي البَيْتِ دَائِمُ
هُــمُ الزَّهَــرُ النَّــامِي وَإِنَّ خَلِيفَـة
لِيَكْلأُهُـــمُ حَتَّـــى تُشــَقُّ الكَمَــائِمُ
رَعَتْـــهُ بِإِســـْعَادٍ عِنَايَـــةُ رَبِّــهِ
وَجَـادَتْ ثَـرَى ذَاكَ الفَقِيـدِ المَرَاحِـمُ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.