هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيُّهَـا النَّائِمُونَ فِي الشَّرْقِ مِنْ خِفْ
ضٍ وَفِــي الغَــرْبِ أَعْيُـنُ لا تَنَـامُ
اهْنـأُوا بِـالنَّعِيمِ غَايَـةَ مَـا طَا
بَ وَفِيـــــهِ لأَمْــــنٍ إنْعَــــامُ
رَبْعُكُـــمْ فِـــي أَمَانَـــةٍ مُطْمَئِنٌ
غَفَلَـــتْ عَـــنْ ثُغُــورِهِ الأيَّــامُ
لَيْلُكُـــمْ مُبْــرِقُ الأَســُرَّةِ حَتَّــى
كَــــادَ لا يُشـــْبِهُ الظَّلامَ الظَّلامُ
لا وَحَـقُّ الإِخَـاءِ مَـا رَاقَنَـا العَيْ
شُ كَــأَنَّ الحَــرْبَ الزَّبُــونَ سـَلامُ
إِنَّمَـا النَّـاسُ فِـي الكَـوارِثِ أَهْلٌ
بَيْنَهُــمْ مِــنْ خُطُوبِهَــا أَرْحَــامُ
خَيْـرُ مَـا تُوجِـدُ الرَّوَابِـطُ فِيهِـمْ
إِذْ تَكُـــــونُ الرَّوَابِــــطُ الآلامُ
وَإِذَا خُـــصُّ بِـــالرَّزِيئَةِ شـــَعْبٌ
فَلَقَـــدْ عَــمَّ بِــالبَلاءِ الأَنَــامُ
نَحْـــنُ نَشـــْكُو وَغَيْرُنَــا صــَاحِ
بُ الشَّكْوَى وَنَهْتَمُ مَا عَنَاهُ اهْتِمَامُ
نَجْعَــــلُ اللَّهْــــوَ لِلأَدَاءِ أَدَاةً
لَطُفَـــتْ أَوْ فَكُــلُّ لَهْــوٍ حَــرَامُ
أَيُّهَــا الفَاضــِلُ الهُمَـامُ تَهَنَّـأْ
بَالِغــاً بِــالرُّقِيِّ أَســْمَى مَقَـامِ
مُجْمِعــاً عَــارِفُوكَ أَنَّـكَ ذُو قَـدْرٍ
جَــدِيرٍ بِــذَا الفَخَــارِ السـَّامِي
رُبَّ ســَيْفٍ جَلا بِــهِ الخِفْـرُ قُـدْماً
بَارِقـــاً فِـــي طَلِيعَـــةِ الأَعْلامِ
وَتَقَلَّــدْتَهُ كَمَــا الفَضــْلُ يُرْجَـى
لا لِحَـــرْبٍ تُثَـــارُ بَــلْ لِســَلامِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.