هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَتِـــم أُنْــسٌ أمْ يَطِيــبُ تَرَنــمٌ
إلاَّ إذَا كَـــانَ المُرَجِّـــعُ ســَامِي
تَتَــدَفَّقُ الأوْتَــارُ تَحْــتَ بَنَــانِهِ
كَتَــــدَفُّقِ الأَنْهَـــارِ بِالأَنْغَـــامِ
بَيْـــنَ انْســـِجَامٍ وَاخْتِلاَطٍ مُونِــقٍ
وَتَوَافُــــقٍ وَتَبَــــايُنٍ بِنِظَـــامِ
يَجْــرِي عَلَــى أَســْلاَكِهَا إيقــاعُهُ
مُتَحَـــدِّراً مِــنْ مَصــْدَرِ الإلْهَــامِ
نَبَرَاتُــهُ لُغُــةٌ تُنَــاطُ حُرُوفُهَــا
بِالســَّمْعِ يَحْمِلُهَــا إلَـى الأَفْهَـامِ
شـَتَّانَ فِـي كَشـْفِ السـَّرَائِرِ بَيْنَهـا
طَرَبـــاً وَبَيْـــنَ مَقَـــاطِرِ الأقْلاَمِ
يَشـْجِيكَ مِنْهَـا مَـا يُعِيـدُ رَنينَهَـا
مِــنْ شــَدْوِ قُمْــرِيٍّ وَســَجْعِ حَمَـامِ
وَتَحِــسُّ تَنْسـِيمَ الصـَّبَا فِـي رَوْضـَةٍ
وَتَـرَى فُطُـورَ الْـوَرْدِ فِـي الأكْمَـامِ
يَــا مُبْــدِعاً فِــي فنـه وَمُحَليـاً
يَقَظَاتِنَـــــا بِـــــرَوَائِعِ الأحْلاَمِ
فِي الشَّرْقِ أَوْ فِي الغَرْبِ لاَ عَجَبٌ إذَا
لُقِّيْــتَ مَــا تَلْقَــى مِـنَ الإكْـرَامِ
حَـــقُّ النُّبُــوغِ وَإنَّــهُ لَشــَرِيعَةٌ
تُســـْتَنَّ فِــي مَتَبَــايِنِ الأَقْــوامِ
نِعْـمَ الثَّـوَابِ عَلَى التَّمَامِ وَشَدَّ مَا
يَتَجَشـــَّمُ المِجْـــوادُ دُونَ تَمَــامِ
مَــا العَبْقَرِيَّــةُ سـَهْلَةٌ لِلْمُجْتَنِـي
هِــيَ مِــنْ ثِمَــارِ الســُّهْدِ وَالآلاَمِ
فَــنٌّ قَصــَرْنَا هَمَّنَــا فِيــهِ عَلَـى
عَتَـــبٍ وَأَعْتَـــابٍ وَبَـــثِّ غَــرَامِ
وَعَلَـى نَجِيـبٍ خَـافَتٍ لَـمْ يَعْـدُ مَـا
يَشــْكُوهُ ذُو دَنَــفٍ مِــنَ الأســْقَامِ
حَجَـــبَ الســُّرُورَ نُطَــالِعُ شَمْســُهُ
أرْوَاحَنَـــــا إلاَّ وَرَاءَ غَمَـــــامِ
وَتَكَــادُ بَارِقَـةُ المُنَـى لاَ تَنْجلـي
لِعُيُونِنَــــا إلاَّ وَهُـــنَّ هَـــوَامِي
أَلشـَّرْقُ وَهْـوَ مَجَـالُ أرْبَـابِ النُّهَى
وَمَصــَالُ أهْــلِ الْكَــرِّ وَالإِقْــدَامِ
رَانَ الكَــرَى دَهْـراً عَلَـى أَجْفَـانِهِ
فَــالْعَيْشُ مِمَّــا رَقَّ شــِبْهُ مَنَــامِ
أَخْلِــقْ بِمُوســِيقَاهُ بَعْـدَ سـَرَارِهَا
أَلاَّ تُبَـــارَى فِـــي عُلُــوِّ مَقَــامِ
هَــلْ بُــحَّ صــَوَتُ فَخَارِنَـا وَكَلامُـهُ
فِــي كُــلِّ قَــوْمٍ فَــوْقَ كُــلِّ كَلاَمِ
أَوْ مَـا لَنَـا فِـي تَالِـدٍ أَوْ طَـارِفٍ
مَجْــدٍ لَــهُ رَجْــعٌ عَلَــى الأَيَّــامِ
أَوْ مَــا لِهَـذَا الغِيـلِ زَأْرٌ مُنْـذِرٌ
لِلطَّـــارِقِينَ بِيَقْظَـــةِ الضــِّرْغَامِ
زِيــدُوا وَســَائِلَكُمْ لِيَرْقَـى فَنُّكُـمْ
وَيَعِــزَّ بِـالغَرَضِ الْبِعِيـدِ السـَّامِي
أَمَّـا اللُّبَـابُ فَلاَ مَسـَاسَ وَلَيْـسَ مَا
نَبْغِــي ســِوَى التَّنْويـعِ وَالإحْكَـامِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.