هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَوْقَـدَ الصـَّيْفُ فِـي الصَّعيدِ لَظَاهُ
فَـــأَجَفَّ الحُقُـــولَ والآجَامَـــا
وَغَــدَا النَّـاسُ بَيْـنَ جَـوٍّ كَثِيـفٍ
مُتَــرّدٍ مِــنَ الْغُبَــارِ غَمَامَــا
وَفَلاَةٍ كَأَنَّمَـــا الرَّمْــلُ فِيهَــا
شــَرَرٌ مُــدَّ لَمْعَــةً وَاضــْطِرَامَا
وَكَـأَنَّ المِيَـاهِ فِـي النِّيلِ تَجْرِي
بِخُطــىً أَبْطَــأَتْ وَوَجْــهٍ تَعَـامَى
شِبْهَ ذَوْبِ الرَّصَاصِ فِي الكِيرِ يَطْغَى
فــإذَا مَـا طَغَـى بِرِفْـقٍ تَرَامَـى
وَعَـــرَا الأَعْيُــنَ الْكَلالُ فَــأَنَّى
نَظَـــرَتْ حُمْـــرَةً رَأَتْ وَقَتَامَــا
وَكَــأَنَّ النُّعَـاسَ فِـي عَصـَبِ اللأَرْ
ضِ تَمَشــَّى فَكُــلُّ مَــا دَبَّ نَامَـا
وَكَــأَنَّ الــدُّمَى الَّتِـي صـَنَعْتَهَا
أُمَّــةُ القِبْــطِ مُتْعَبَـاتٌ قِيَامَـا
بَلَــدٌ طُفْتِــهِ جــديباً كَئِيبــاً
فَـارْتَوَى مِنْـكِ نَضـْرَةً وَابْتِسـَامَا
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.