هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَــا حَبَّــذَا أُخْــتُ الغَـزَالِ
زُفَّـــتْ إِلَـــى شــَبْهِ الهِلاَلِ
أَرَأَيْتَهَـا فِـي ثَوْبِهَا المَلَكِيِّ
بَارِعَـــــــةِ الجَّمَــــــالِ
فِــــي ذَلِــــكَ الهَفْهَـــافِ
أَوْهَـى مِـنْ نُسـَيْمَاتِ الشـَّمَالِ
فَكَـــأَنَّهُ مِـــنْ نَســْجِ مَــا
تُبْــدِيهِ مِــنَ لُطْـفِ الخِصـَالِ
فِــي الأَبْيَــضِ اللَّمَـاحِ مِنْـهُ
نُــــورُ عِفَّتِهَــــا يُلاَلـــي
أَلْفَاظُهَـــا تَشــْفِي الصــَّدَّى
وَتُســـَاغُ كَالْمَــاءِ الــزَّلاَلِ
آدَابُهَـــــــا تَــــــزْدَانُ
بِــالأَثَرِ الأرَقِّ مِــنَ الــدَّلاَلِ
يَــدُهَا صــَنَّاعٌ مَــا أَعَــدَّتْ
لاحْتِــــــرَافِ وَاعْتِمَـــــالِ
لَكِــنْ تَجِيــءُ مِــنَ الفُنُـونِ
بِكُــــلِّ مُبْتَـــدَعِ وَغَـــالِي
تَجْـــرِي أَنَامِلُهَـــا عَلَـــى
المِضـــْرَابِ بِالســِّحْرِ الحَلاَلِ
فَــإِذَا مَقَــاطِرُ مِــنْ نَــدَى
تَعْلُــو مَلاَمِــسَ فِـي اشـْتِعَالِ
مِــنْ زَاخِــرِ الإِيْقَـاعِ تَخْـرُجُ
مُفْــــــرَدَاتٍ كَــــــالَّلآلِي
وَبِصــَوْتِهَا التَّطْرِيــبُ يَصـْدُرُ
عَــنْ نَبِيــهِ الــوَحْيِ عَـالِي
إِنْ تَكْتَمِــــلْ فِيـــكَ الحِلاَلُ
وَقَـــدْ حَريْـــنَ بِالاِكْتِمَــالِ
لاَ بِــدْعَ يَــا أُلْغَــا وَأُمَّـكِ
خَيْــــرُ رَبَّـــاتِ الحِجَـــالِ
وَأَبُــوكِ مَــنْ تَزْهِــي البِلاَدُ
بِمِثْلِـــهِ بيْـــنَ الرَّجَـــالِ
أَيُّ الكِـــرَامِ بِمَـــا بِـــهِ
مَــنْ مُنْقِبَـاتِ الفَضـْلِ حَـالِي
عِيشـــِي وَمُــورِيسُ الحَبِيــبُ
بِغِبْطَــــةٍ وَصـــَفَاءِ حَـــالِ
مُــــورِيسُ ســــِرُّ أَبِيــــهِ
فِــي كَـرَمِ الشـَّمَائِلِ وَالخِلاَلِ
هَــلْ فِــي الشــَّبَابِ كَــذَلِكَ
الســَّبَّاقِ فِــي أَجْـدَى مَجَـال
الوَاضــِحُ القَسـَمَاتِ كَالآيَـاتِ
فِــــي حَلَــــكِ اللَّيَـــالِي
الســـَّالِمُ الأخْلاَقِ وَالأيَّـــامُ
أَيَّـــــــــــــــامُ احْتِلاَلِ
ذِي الهِمَّــةِ المُثْلَــى كَهَــمَّ
أَبِيــهِ فِــي طَلَـبِ المَعَـالِي
وَكَفَــــــاهُ نُبْلاً أَنَّــــــهُ
يحْــذُو بــهِ أَســنَى مِثَــالِ
يَا أَيُّهَا الزَّوْجَانِ فَلْتَهْنِئْكُمَا
كَــــــــأْسُ الوِصـــــــالِ
وَتَمَلَّيَـــا هَـــذِي الحَيَــاةَ
مَســــِرَّةً وَنَعِــــمَ بَــــالِ
ولِــدَا البَنِيــنَ الصــَّالِحِنَ
لَتَســـــتَدِيمَا خَيْـــــرَ آلِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.