هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا لَيْـلَ أَبْدَعْتَ نِظَامَ الحِلَى
وَشــَاقَنَا نَثْــرُكَ فَاسْتَرســِلِ
كَـمْ آيَـةٍ فِـي نُقْطِهَـا يَنْجَلِي
نَجْمُــكَ وَالأَحْــرُفُ لاَ تَنْجَلِــي
لَـوْ أُدْرِكَ المَحْجُوبُ فِي لَفْظِهَا
لَمْ يَخْتَلِفْ فِي المُعْجِزِ المُنْزَلِ
لَمْ يَكْفِكَ اليَوْمَ البَهَاءُ الَّذِي
يَـأْلُفُهُ فِـي حُسـْنِكَ المُجْتَلِـي
فَزِدْتَـه مَـا شـِئْتَ مِـنْ زِينَـةٍ
بِمِثْلِهَــا الأعْيُـنُ لَـمْ تُكْحَـلِ
جَــوَّدْتَ مَـا جَـوَّدْتَ تَنْسـِيقَهَا
عَلَـى المِثَـالِ الأَبْهَـجِ الأكْمَلِ
عَلَــى مِثَــالٍ لاَ تُـوَافِي بِـهِ
إِلاَّ ســُعُورُ الزَّمَــنِ المُقْبِـلِ
يَا بِشْرَ هَذَا المَنْزِلِ المُزْدَهِي
بِالشَّمْسِ تَلْقَى البَدْرَ فِي مَنْزِلِ
بِنْـتُ جَلاَ فَـرْعِ النَّدَى وَالنَّهَى
طَــاهِرَةُ المَوْضــِعِ وَالمَحْمِـلِ
سـَلِيلَةُ المَرْءِ الكَبِيرِ الحِجَى
كَرِيمَــةُ العَلاَّمَــةِ المُفَضــَّلِ
المُعْتَلِــي عَـنْ دَهْـرِهِ قَـدْرُهُ
وَفِكْــرُهُ عَــنْ قَـدْرِهِ مُعْتَلِـي
الثَّـاقِبُ الـرَّأْيَ الَّـذْي نُوُرُهُ
فَـازَ بِفَـانُوسٍ عَلَـى المِشـْعَل
زَُّتْ إِلَــى أَكْفَــإ كُفُـؤٍ لَهَـا
إِلَـى الخَطِيـبِ الأنْبَـهِ الأمْثَلِ
زُفَّـتْ إِلَـى فَهْمِي وَنِعْمَ الفَتَى
إِنْ يُعْقَــدِ الأَمْـرَ وَإِنْ يُحْلَـلِ
ذَاكَ الَّـذِي يَرْقَـى بِـهِ عَزْمُـهُ
مِـنْ مَعْقِـلٍ عَـالٍ إِلـى مَعْقِـلِ
ذَاكَ الَّــذِي يَلْبَــسُ آدَابَــهُ
مِــنَ الطِّـرَازِ المُعْلَـمِ الأوَّلِ
ذَاكَ الَّــذِي تُعَــذُبُ أَخْلاقُــهُ
حَتَّـى لَقَـدْ تُغْنِـي عَنِ المَنْهَل
مِـنَ آلِ وِيصـَا وَكَفَـى بِاسْمِهِمْ
مَـدْحاً لَهُـمْ مَهْمَـا يُعَدُّ يُجْمَلِ
مِــنَ الأَمَاجِــدِ الأُلَـى وُدُّهُـمْ
ثَبُــتَ بِرَغْـمِ الزَّمَـنِ الحُـوُّلِ
مِـنَ المَسـَامِيحِ الأُلَـى ذِكْرُهُمْ
يَطِيـبُ طَيْـبَ العَبِـقِ المُثْمَـلِ
مِنْ نَفَرِ الخَيْرِ الأُلَى إِنْ دَعُوا
لِلشـَّرَّ كَـانُوا عَنْـهُ فِي مَعْزِلِ
مِـنْ عُمُدِ البَيْتِ الرَّفِيعِ الَّذِي
يُصــَاعِدُ الشــَّهْبَ وَلاَ يَـأْتَلِي
بَيْـتَ كَمَـا شـَاءَ النَّدَى شَادَهُ
يَـأْوِي النُّهَـى مِنْهُ إِلى مَوْئِلِ
يَهْنِيـكَ يَـا فَهْمِـي قِـرَانٌ بِهِ
تَقَــاطَرَتْ مِصــْرُ إِلـى مَحْفِـلِ
بَحْرِيُّهَـــا خَـــفَّ لِقِبْلَتِهَــا
وَخَـــفَّ مَاضــِيَها لَمُســْتَقْبَلِ
فَرْعَــوْنُ مِـنْ تَـارِيخِهِ رَامِـقٌ
آيَــاتِ عَصــْرٍ بَعْــدَهُ مُـذْهِل
مِـنْ كُـلِّ مَـا لَمْ يُرَ شَبْهاً لَهُ
فِـي دَارِهِ قِـدَماً ولَـمْ يَأْمَـلِ
وَأَنْـتَ فِـي الحَـقِّ جَـدِيرٌ بِمَا
أَدْرَكْتَــهُ مِــنْ حَظِّـكَ الأَكْمَـلِ
أَنْــتَ جَــدِيرٌ بِالَّـذِي نِلْتَـهُ
مِـنَ الصـَّفَاءِ الأوْفَـرِ الأجْـزَلِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.