هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا تِـرْبَ عَصـْرِكِ بِيتِي
فِـي رَحْمَـةِ المُتَعَـالِي
حَيِيــتِ خَيْــرَ حَيَــاةٍ
وَأُلْـــتِ خَيْــرَ مَــآلِ
بِضــْعٌ وَتِســْعُونَ مَـرَّتْ
مِـنَ السـِّنِينِ الطِّـوَالِ
بِمَــا أَمَــرَّتْ وَأَحَلَـتْ
أَيَّامُهَــا وَاللَّيَــالِي
قَضــَيْتِهَا فِــي وَقَـارٍ
وَبِنْــــتِ فِـــي إِجْلاَلِ
يَبْكِيــكِ نَســْلٌ كَثِيـرٌ
أَنْجَبْتِـــهِ لِلْمَعَــالِي
بَيْــنَ الكُهُـولِ وَبَيْـنَ
الشـــَّبَابِ وَالأَطْفَــالِ
أَهِلَّـــــةٌ وَبُــــدُورٌ
مِــنْ فِتْيَــةٍ وَرِجَــالِ
وَأَنْجُــــمٌ وَشــــُمُوسٌ
مِـــنْ عِفَّــةٍ وَجَمَــالِ
تَفَــــاتَوا طَبَقَـــاتٍ
فِي السِّنِّ لاَ فِي الْكَمَالِ
قَـدْ كُنْـتِ أُمَّـاً وَزَوْجاً
فِـي النَّـاسِ خَيْرَ مِثَالِ
وَمَــا عَرِفْــتِ بِغَيْــرِ
التَّقْـوَى وَحُسـْنِ الخِلاَلِ
لَـمْ يَنْقَطِـعْ لَـكِ جُهْـدٌ
فِــي صــَالِحِ الأعْمَـالِ
فِـي كُـلِّ يَـوْمٍ تُجِـدِّينَ
آيَـــةً مِـــنْ نَــوَالِ
آنــاً بِبِيــضِ أَيَــادٍ
تُســْدَى وَآنــاً بِمَـال
وَإِبْــرَةٍ لَــكِ فِيهَــا
آيَــــاتُ ســـِحْرٍ حَلاَلِ
صــَرَّفْتِهَا فِــي ضـُرُوبٍ
مِــنْ بِـرَّكِ المُتَـوَالي
كَـمْ حُكْـتِ سِتْراً وَدِفْئاً
لِنِســــْوَةٍ وَعِيَــــالِ
وَصـــُغْتِ فِـــي ســَعَةِ
الْـــوَقْتِ زِينــةً لِلآْلِ
لَقَــدْ أَصــْبتُ نَصـِيباً
مِــنْ ذَلِــكَ الإِفْضــَالِ
ثَـــوْبٌ كَأَنَّــكِ فِيــهِ
نَســَجْتِ لَمْــحَ الَّلآلِـي
أَعَـادَ لِـي مِـنْ فَـوَاتٍ
نَضــَارَتِي وَاخْتِيَــالِي
تَـاللهِ إِنْ أَنْسَ لاَ أَنْسَ
طِيــبَ تِلْــكَ الفِعَـالِ
وَلاَ أَحَـــادِيثَ أَوْعَــتْ
مَحَاســــِنَ الأَقْـــوَالِ
يَجْــرِي بِهَــا لَفْظُــكِ
العَـذْبُ شَافِياً كَالزُّلاَلِ
فِـي كُـلِّ وَقْـتٍ لَهَا مَوْ
قِــعٌ وَفِــي كُـلِّ حَـالِ
زَانــتْ بَــدِيعَ حُلاَهَـا
مَضــــَارِبُ الأَمْثَـــالِ
وَرَائِعَــاتُ الأقَاصــِيصِ
عَـــنْ عُصــُورٍ خَــوَالِ
مِمَّــا الحَقِيقَـةُ فِيـهِ
تُزْهَــى بِثَــوبِ خَيَـالِ
أَلْيَــــوْمَ أَخْطَرَهَـــا
البَيْـنُ كُلَّهَا فِي بَالِي
وَسَلْســـَلَتْهَا دُمُــوعي
عَلَــى ثَـرَاكِ الغَـالِي
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.