هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـــذِي الــرَّزِيْئَةُ فيْــكِ
أَفْدَحُ مَا أُصِيبَ بِهِ الكَمَالْ
أَتُـــرَى يَعَــزِّي بَاكِيــاً
مِــنْ فِعْلِهَـا قَـوْلٌ يُقَـالْ
يَـا شـَمْسُ لَمْ يَكْملْ نَهارُكِ
كَيْــف فَاجَــأَكِ الــزَّوَالْ
يَــا صـُورَةَ الأُنْـسِ الَّتِـي
حَكَــتِ المَلاَئِكَ بِالخِصــَالْ
أَســَفاً عَلَـى ذَاكَ الحِجَـى
أَسـَفاً عَلَـى ذَاكَ الجَمَـالْ
أَسـَفاً عَلَى الشِّيَمِ الحِسَانِ
جَمَعْــنَ فِـي أَبْهَـى مِثَـالْ
عَايَشـْتِ بِالحُسـْنَى حَلِيلَـكِ
لَــمْ تَســُؤْهُ مِنْــكِ حَـالْ
فَأقَــامَ مَوْفُــورَ الرِّضـَى
جَــمَّ الصـَّفَاءِ رَخِـيِّ بَـالْ
وَرَفَعْــتِ شــَأْنَ الغَانِيـا
تِ الحَانِيَـاتِ عَلَى العِيَالْ
البَانِيــاتِ بِقُـوَّةِ الأخْلاَ
قِ أَعْلاَمَ الرِّجَـــــــــالْ
الصــَّائِغَاتِ مِــنَ البَنَـا
تِ عُقُـــودَ زَهْـــرِ أَوْ لآَلْ
لَـمْ تَغْفَلـي حَـقَّ الفَقِيـرِ
وَلَــمْ تَســُومِيهِ السـُّؤَالْ
تَرَكْــتِ فُـؤَادَكِ مِـنْ تَكَـا
لِيــفٍ المُمُـرءَةِ فِـي كِلالْ
آيَــاتُ بِــرِّكِ بَيْــنَ مَـأْ
ثَـرَةٍ وَأُخْـرَىٌ فِـي اتِّصـَالْ
حَتَّــى انْتَقَلْـتِ وَكُـلُّ ظِـلٍّ
فِـي الوُجُـودِ لَـهُ انْتِقَالْ
مَــا حَـالُ مَـنْ أَيْتَمتِهِـمْ
بَعْــدَ الهَنَـاءَةِ وَالـدَّلاَل
كَيْــفَ المَسـَاكِينُ الأُولَـى
حُرِمُـوا العِنَايَةَ وَالنَّوَالْ
فَـالْيَوْمَ مِـنْ تِلْـكَ الجُّفُو
نِ دَمُ القُلُـوبِ عَلَيْـكِ سَالْ
أَدَّيْـــتِ قِســْطَكِ عَــاجِلاً
يَـا خَيْـرَ رَبَّـاتِ الحِجَـالِ
فَــارْقِي إِلــى عَـدَنٍ وَلاَ
وَجْـــهَ ربِّـــكِ ذَا الجَّلاَل
طَــابَ النَّعِيــمُ مَثُوبَــةً
لِلصــَّالِحَاتِ مِـنَ الفِعَـالِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.