هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ما اخْتَصَّ فَاجِعُ خَطْبِكَ التَّمْثِيلاَ
عَـمَّ البِلاَد أَسـى وَنَالَ النِّيَلا
يَـا مُحْيِيـاً فَنـا وَمَيْتاً دُونَهُ
يَـا لَيْـتَ حَظَّكَ مِنْهُ كَانَ قَلِيلاَ
أَصــبَحْتَ مُوجِـدَهُ وبِـتَّ فَقِيـدَهُ
قُتِلَ الْعُقوقُ كَمِ اسْتَبَاحَ قَتِيلاَ
أَبَتِ السلاَمَةُ أَنْ تُعِيذَكَ بِاسْمِهَا
أَجَـلُ الفَتَى لاَ يَقبَلُ التَّأْجِيَلا
ذَهَبـتْ لَيَـالٍ كُنْتَ بُلْبُلَ أُنْسِهَا
آنـاً وَآنـاً عُـذْرَهَا المَقْبُولاَ
وَالمُســْتَحَبَّ ســَمَاعُهُ وَلِقَـاؤُهُ
فِــي عَــالَمٍ أَبْـدَعْتَهُ تَخْيِيلاَ
هَيْهَـاتَ يرْجِـعُ بَعْضُ ذَاكَ ورُبَّمَا
كـانَ الزَّمَانُ بِبَعضِ ذاكَ بخِيلاَ
عهْـدٌ غَنمْنَا الحلْو مِنْ أَوْقاتِهِ
حَتْـى اسـْتَمرَّ ولَمْ يَكنْ مَمْلولاَ
وَلَّيـتَ مصـطحِباً قلوبـاً لاَ تَرَى
مِن بَعْدِك الصَّبْرَ الْجمِيلَ جمِيلاَ
تَبْكِـي أَبِيَّـاً لَوْذَعِيّـاً بَالِغـاً
فِـي فَنَّـهِ مَـا جَاوَزَ المأْمُولاَ
غَنَّـى ونَـاحَ شـَجا وَسـرَّ مُبَدَّلاً
مَــا يَقْتَضــِيهِ فَنُّـهُ تَبْـدِيلاَ
ظَلَّــتْ تُـرَدِّدُ شـَدْوَهُ أَوْ شـَجْوهُ
مُتَعَــاقِبَيْنِ تَــذَكراً وَذُهُـولاَ
يَعْتَادُهَا مِنْ لَحْنِه مَا اسْتَسْلَفَتْ
فَتُعِيـدُهُ نَوْحـاً عَلَيْـهِ طـويلاَ
لِلـهِ نَعْشـُكَ فِـي السْنَاءِ كَانَهُ
فُلْــكٌ تَهَـادَى مُوسـَعاً تَبجِيلاَ
يَطْوِي الْعنَانَ ضُحًى وَنَحْسَبُهُ عَلَى
بَحْـرٍ تَضـَرَّمَ بِالشـَّجَى مَحْمُـولاَ
أَرْضـَى الـولاَءَ مُشـَيِّعُوهُ وَإِنَّهُمْ
لَلأَكْرَمُـونَ عَلَـى الْوَفَاءِ قَبِيلاَ
فِـي رحمَـةِ الرَّحْمَنِ فِي رِضْوَانِهِ
فِـي عَفْـوِهِ وَكَفَـى بِـهِ مَسْؤُولاَ
رِدْ فِي حِنَانِ الخُلْدِ أَصْفَى مَوْرِدٍ
تُـرْوِي بِهِ ظَمْأَى النُّفُوسِ غَلِيلاَ
وَاغْنَـمْ جِـوَاراً لِلْمَلاَئِكِ طَاهِراً
لَيْــسَ التَّحِيَّـةُ فِيـهِ إِلاَّ قِيلاَ
تُصْغِي إِلَى العُلْوِيِّ مِنْ تَرْتِيلِهَا
وَتُجِيبُهَــا بِنَظِيــرِهِ تَـرِتيلاَ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.