هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِينُـرْ شـعَاعُكِ يَـا عـرُوس النِّيـلِ
وَيُســِرْ شــِرَاعُكِ فِـي أَبَـرِّ سـَبِيلِ
أَنْتِ المَلِيكَةُ فِي الجَّوَارِي فَازْدهِي
بِبــدائِعٍ جُلَّــتْ عَــنِ التْمْثِيــلِ
رَاعِـي الغزَالَـةَ وَالقَضـَاءَ فُلاَتَها
يرْعـى مُهَـاةَ المَـاءِ رعـيَ كفِيـلِ
أوْ مَـا تُـرَى فَوْقَ الحُبَابِ خُطُورَهَا
بَيْـنَ ابْتِسـَامِ المـوْجِ والتَّقْبِيـلِ
يَهْفـو الصَّحِيحُ مِن الصبا لِيُمِيلَهَا
فَيَخِــفُّ ثــم يَمُــرُّ مُــرَّ علِيــلِ
وَتَظَــلَّ تؤْنِسـُهَا النَّجُـومُ بِنَبْـاةٍ
مهْمَـا تُطِـلْ فَاللَّيْـلُ غَيْـرُ طَويـلِ
إِنْ تَنْطَلِــقْ راضَ العُبـاب صـِعَابَهُ
فَجَــرتْ عَلَـى قَـدْرٍ مِـنَ التَّسـهِيل
وَإِذَا رَســتْ فَالضــِفَّتَانِ حــدائِقٌ
زهِـــرتْ بِكـــلِّ مُحَبِّــبٍ وجمِيــلِ
مَـدَّت إِلَـى المِـرْآةِ خُضـْرَ ظِلاَلِهَـا
نَكَســَتْ حَقَائِقُهَـا حِلَـى التَّخْيِيـلِ
بَيْــتٌ مُشــِيدٌ يَسـْتَقِّلُ وفِيـهِ مَـا
يُرْضـِي القِـرى مِـنْ طَيِّـبِ المَحْمُولِ
زَهِيَــتْ مَعَــالِمُهُ بِآيَـاتِ النَّهـى
مِـــنْ زَيِّ أَلْــوَانٍ وَغُــرِّ شــُكُولِ
فَعُقُــودُ نَظْــمٍ رُصــِّعَتْ جِــدرَانُهُ
بِلآلىــءَ اســَتوْقَفْنَ حِيــنَ مَسـِيلِ
يـا صـاحِبَ الفلْـكِ الَّتِـي أَعْلاَمُها
خفاقَـــةٌ فَرَحـــاً بِكُــلِّ نَزِيــلِ
أَكْـرِمْ بِنَفْسـِكَ حِيـنَ قَـالَتْ سـَاعَة
لَــكَ مَـا يَسـُرُّ ضـَمِير كُـلِّ نَبِيـلِ
حَـدِّثْ بِنِعْمـةِ ربِّـكَ الصـَّمَدِ الَّـذِي
أَعْطَــاكَ مَـا أَعْطـاكَ مُحْـضَ جَمِيـلِ
حَـدِّثْ بِهَـا فَـالجُودُ أَفْضـَلُ مَا بِهِ
يُــوفَى لَـه شـكْرُ عَلَـى التَّفْضـِيلِ
كَـمْ نِعْمَـةٍ عِنْـدَ البَخِيـلِ فَقِيـدَةٌ
جَعَلْــتَ عَطَــاءَ اللـهِ كَالتَّطْفِيـلِ
لِيكــنْ سـَخَاءَكَ وَالحَيـاةُ سـفِينَةٌ
فِـي الـدَّهْرِ بَيْـنَ إِقَامَـةٍ وَرحِيـلِ
أَمْنــاً وَيُمنْــاً لِلْحَيَـاةِ وَرَبِّهَـا
وَســُرُور تَجْــوَالِ وســَعْدَ حُلُــولِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.