هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رُزِقْـتِ مُنَى النفُوسِ مِنَ الجَمالِ
وَفَـوْقَ مُنَى النفُوسِ مِنَ الكَمَالِ
ذَكَــاءٌ فِـي حَيَـاءٍ فِـي وَقـارٍ
لَــهُ أَحْلَـى التَّشـَبِه بِالـدَّلالِ
حِســَانُ العَصــْرِ عِقْـدٌ مِـنْ لآَلٍ
وَرِينِيـهُ الفَرِيـدَةُ فِـي الَّلآلِي
تَصــَوَّرَتِ البَـدَائِعُ فِـي حُلاَهَـا
بِـأَلْوَانِ الـرَّوَائعِ فِي الخِصَالِ
وَقُـلْ مَـا شـِئْتَ فِـي أَدَبٍ وَعِلْمٍ
تَبُـزُّ بِـهِ النَّوَابغَ فِي الرِّجالِ
وَقُـلْ مَـا شـِئْتَ فِي دَعَةٍ وَتَقْوَى
مُشـــَرِّفَةٍ لِرَبَّـــاتِ الحِجَــالِ
لأُســْرَتِهَا رَعَاهَـا اللـه نُبْـلٌ
بِـهِ ازدَانَ الأَوَاخِـرُ وَالأَوَالِـي
وُجُـــوهُهُمُ لأَنْفُســـِهِمْ مَــراءٍ
وَأَنْفُســـُهُمْ مَصــَابِيحٌ تُلاَلِــي
هُـمُ الوَافُـونَ فِـي عَصـْرٍ مُرِيبٍ
بِـهِ عُـدَّ الوَفَـاءُ مِـنَ المُحَالِ
وَشــَاعِرُهُمْ لَعُــوبٌ بِالمَعـانِي
جَدِيـدُ الفِكْـرِ وَثَّـابُ الخَيَـالِ
لِفِيلِيــب الَّــذِي آثَـرْتِ نَجْـمٌ
كَنَجْمِـكِ فِـي سـَمَاءِ السَّعْدِ عَالِ
طَبِيــبٌ طَــابَ عُنْصــرُهُ وَصـَحَّتْ
بِـهِ شـِيَمُ الزَّمَـانِ مِـنِ اعْتِلاَلِ
شـِفَاءُ العيـنِ بَعْـضُ ندَى يَدَيْهِ
وَنَصـْلَتُهُ الرَّحِيمَـةُ فِي النِّصَالِ
كَــأَنَّ عِنَايَــة تُــوحِي إِلَيْـهِ
صَوَابَ الرَّأْيِ فِي الدَّاءِ العُضَال
يُبـالِي فِـي الصـَّدَاقَةِ كُلَّ شيءٍ
وَقَـدْ يَلْقَى الخُطُوبَ فَمَا يُبالِي
عزِيــزٌ مِــنْ أَعِــزَّاءٍ كِــرَامٍٍ
تَــوَزعَ بَيْنَهُــمْ كَــرَمُ الخِلاَلِ
شـَبَابٌ مِلْـءُ عَيْـنِ المَجْـدِ كُـلٌّ
بِــأَخْلاَقٍ كَمــاءٍ المُـزْنِ حَـالِ
مِـنَ التوْفِيـقِ أَنَّهُـمُ أَصـَابُوا
عَسـِيرَ النُّجْـحِ مَيْسـُورَ المَنَالِ
فَيَـا فَرْعـاً زكَـا مِنْ خَيْرِ أَصْلٍ
وَغَانِيَـــةً نَمَاهَــا خَيْــرُ آلِ
قِرَانُكُمَـا بَـدَا التَّوْفِيـقُ فِيهِ
بِأَبْهَـجَ مَـا يَكـون مِنَ المِثَالِ
أَضـَاءَ اليُمْـنُ لَيْلَتَـهُ فَأَبْـدَتْ
حُليّـاً عُطِّلَـتْ مِنْهَـا اللَّيَـالِي
وَكَــانَ هِلاَلُهَــا لِلتِّـمِّ رَمْـزاً
أَلَيْــسَ التِّــمُّ وَعْــداً لِلهِلاَلِ
فَعِيشـَا وَاهْنَـآ وَلـدَا وَكُونَـا
حَلِيفَــيْ غِبْطَـةٍ فِـي كُـلِّ حَـالِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.