هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حُـبٌّ وَمـا كَـانَ فِي الصِّبَا جَهْلاَ
بَكَّــرَ يَــدْعُو فلَـمْ تَقُـلْ مَهْلاَ
أَهْـلُ الْهَـوَى مَـنْ أَجَـابَ دَعْوَتَهُ
وَمَــنْ عَصـَى لَيْـسَ لِلْهَـوَى أَهْلاَ
هَـلْ تُبْهِـجُ المَـرْءَ نِعْمَـةٌ حَصَلَتْ
مَـا لَـمْ يَكُـنْ مُبْهِجاً بِهَا أَهْلاً
هَـلْ يَطْلُـبُ المَجْـدَ مِـنْ مَـآزِقِهِ
مَــنْ لــمْ تشـجِّعْهُ مُقْلـةٌ نَجْلاَ
يَــا نَجْــلَ يَعْقُـوبَ حَـقُّ هِمَّتِـهِ
عَلَـى الْعُلَـى أَنْ تُـرَى لَهُ نَجْلاَ
أَبُـوكَ أَسـْرَى الرِّجَـالِ فِـي بَلَدٍ
مَــا زَالَ فِيـهِ مَقَـامُهُ الأَعْلَـى
وَأَنْـتَ مـا أَنْتَ فِي الحِمَى حَسَباً
وَأَنْـتَ مَـنْ أَنْـتَ بِـالحِجَى فَضْلاَ
طبُّـــكَ بُــرْءٌ وَفِيــكَ مَعْرِفَــةٌ
بِـالنَّفْسِ تَشـْفِي الضـَّمِيرَ مُعتَلاَ
إِنْ تَبْــدَإِ الأمْــرَ تنْهِـهِ وَإِذَا
وُلِّيْــتَ أَمْـراً كَفَيْـتَ مَـنْ وَلَّـى
وَلاَ تَــرَى الْخَــوْفَ إِنْ تَظَنَّنَــهُ
ســِوَاكَ أَمْنـاً ولاَ تَـرَى البُخْلا
تَبْـــذُلُ لاَ عَابِســاً وَلاَ بَرِمــاً
بِطِيــبِ نَفْــسٍ يُضـاعِفُ البَـدَلاَ
مَـا أَلْطَـفَ النَّجْدَةَ الجَمِيلَةَ مِنْ
جَمِيــلِ وَجْـهٍ لَبَّـى وَمَـا اعْتَلاَّ
رَائِفُ زَيْــنُ الشـَّبَابِ حَسـْبُكَ أَنْ
أَحْـرزْتَ مَـا لَمْ يُحْرِزْ فَتًى قَبلاَ
فَكُـــنْ وَنَجْلاَءَ فَرْقَـــدَيْ أُفُــقٍ
يَهِــلُّ فِيــهِ الوَفَـاءُ مَـا هَلاَّ
وَطَـــاوِلاَ بِالزَّكَــاءِ أَصــْلَكُمَا
أَكْــرِمْ بِفَــرْعٍ يُطَـاوِلُ الأَصـلاَ
أَلْيَـــوْمَ تَســْتَقْبِلاَنِ ســَعْدَكُمَا
وبَــابُهُ النَّضــْرُ عَاقِـدٌ فَـأْلاَ
بَـابٌ مِـنَ الزَّهْـرِ فَـادْخُلاَهُ إِلى
فِــرْدَوْسِ هَـذِي الْحَيـاةِ وَاحْتَلاَّ
أَهْـدَتْ إِلَيْـهِ الرِّيَـاضُ زَنْبَقَهَـا
وَالْــوَرْدَ وَالْيَاســِمِينَ وَالْفُلاَّ
وَأَوْدَعَ الشــِّعْرُ فِيــهِ زِينَتَــهُ
مِــنْ كــلِّ ضـَرْبٍ بِحُسـْنِهِ أَدْلَـى
بِكُــلِّ بَيْــتٍ أَلْقَــتْ فَوَاصــِلُهُ
فِــي كُـلِّ عِقْـدٍ مُخْضَوضـِرٍ فَصـلاَ
وَكُــلِّ لَفْــظٍ فِــي طـيِّ نَابِتَـةٍ
كَــالروحِ فِـي جِسـْمِ بَهْجـةٍ حَلاَّ
بَـابٌ عَلَـى المـالِكِينَ عَـزَّ وَعَنْ
حَقِّكُمَـــا قَـــدْ إِخَـــالُهُ قَلاَّ
يَــا حُسـْنَ عُـرْسٍ عُيُـون شـَاهِدِهِ
لَــمْ تَـرَ فِـي غَـابِرٍ لَـهُ مِثْلاَ
عَاهــدَ فِيـهِ الصـَّفَاءُ ذَا كَلَـفٍ
جَــارَى مُنَــاهُ وَشـَاوَرَ النُّبْلاَ
آثَــرَ حَــوْرَاءَ نَافَســَتْ أَدَبـاً
خَيْــرَ الْعَـذَارَى وَرَاجَحَـتْ عَقْلاَ
تَنَــابَهَتْ عَــنْ لِـدَاتِهَا خُلُقـاً
وَشــَابَهَتْ أَبْـدَعَ الـدُّمَى شـَكْلاَ
تَوَافَـقَ النَّعْـتُ وَاسـْمُهَا فَـدَعَا
بِالسِّحْرِ فِي الْعَيْنِ مَنْ دَعَا نَجلاَ
وَرُبَّ عَيْـــنٍ لَـــوْلاَ تَعَفُّفُهَـــا
لامْتَلأَتْ حَوْمَــةُ الهَــوَى قَتْلَــى
لِلـهِ ذَاكَ الـوَجْهَ المُـوَرَّدُ مَـا
أَصـْبَى وَذَاكَ الوَقَـارُ مَـا أَحْلَى
قَـدْ كَـانَ فِـي دَوْلَةِ الْبَلاَغَةِ مَنْ
يَصـــُولُ فَرْمـــاً وَهَكَــذَا ظَلاَّ
كَلاَمُـــهُ رقَّ مُبْتَغَـــاهُ ســـَمَا
نِظَـــــامُهُ دَقَّ فِكْـــــرُهُ جلاَّ
وَلاَ يُجَـارَى فِـي المُفْصـِحِينَ إِذَا
قَـالَ خِطابـا أَوْ خَـطَّ أَوْ أَعْلَـى
مَــا زَالَ يَــأْتِي بِكُـلِّ رَائِعَـةٍ
وعَزْمُــهُ فِـي الْبَـدِيعِ مَـا كَلاَّ
إِذَا تَــوَخَّى الثَّنَــاءَ أَكْمَلَــهُ
وَإِنْ تَــوَخَّى الْهِجَـاءَ مـا خَلَّـى
حَـــدِيثهُ لاَ يُمَــلُّ مِــن طــرَبٍ
إِذَا حَـــدِيثٌ مِــنْ غَيْــرِهِ مُلاَّ
هُــوَ الصـْدِيقُ الأَصـْفَى لِصـَاحِبِهِ
وَهْـوَ الصَّدوقُ الأَوْفَى لَدَى الجُلَّى
فَيَــا عَرُوســَيْنِ بِاقْتِرانِهِمَــا
يَجْتمِـعُ الصـَّونُ وَالنـدَى شـَمْلاَ
وَيَــا شــَرِيكَيْ صــَبَابَةٍ وَصـِبىً
هُمَـا هُمَـا الْعُمْرُ أَوْ هُمَا أَغلَى
خَيْـــرُ دُعَــائِي مُهَنِّئاً لَكُمَــا
عِيشـا سـَعِيدَيْنِ وَازْكُـوَا نَسـْلاَ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.