هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلاَ هَـلْ تَرَكْتُـمْ يَـا لَقَوْمِي فَضِيلَة
تَبِيـتُ مِـنَ الحُسـَّادِ يَوْمـاً بِمَعْزِلِ
أَلَيْـسَ جَمِيـلُ الْفِعْـلِ أَوْلَى لَدَيْكُمُ
بِظَــنٍّ جَمِيــلٍ مِثْلُــهُ أَوْ بِأَمْثـلِ
عَفَـا اللهُ عَنْكُمْ ذَلِكُمْ جُهْدُ مَا بِهِ
عِقَـــابُكُمُ مِــنْ غَــافِرٍ مُتَســَهِّلِ
وَفُدِّيتِ يَا أُخْتَ الْكِرَامِ بِمَا انْطَوَتْ
عَلَيْــهِ حَنَايَــا عَــاذِلاَتٍ وَعُــذَّلِ
لَئِنْ سـَاءَ يَوْمـاً فِي الكَمَالِ تَقَوُّلٌ
لَمَـا نَـالَ يَوماً مِنْهُ سُوءُ التَّقَولِ
تَجَـاوَزَ حَـدَّ البِـرِّ مَـا تَصـْنَعِينَهُ
وَزَادَكِ مَجْـداً فَـرطُ هَـذَا التَّطَـوُّلِ
تَبَيَّنْـتِ نَقْـصَ الفَضـْلِ مَا لَمْ تُتِمِّهِ
بِمَسـْعَى وَبِالمَسـْعَى تَمَـامُ التَّفَضُّل
أَتَأْسـِينَ أَبْطَـالاً وَأَشـْفَى مِنَ الأَسَى
لَهُـمْ بَـارِقٌ مِـنْ وَجْهِـكِ المُتَهَلِّـل
وَتَبْتَــدِرِينَ الخَيْـرَ حَتَّـى كَأَنَّمَـا
تَفِيـــنَ بِمَقْضـــِيَّ الأَدَاءِ معُجَّــلِ
دَعَــاكِ فُــؤَادٌ طَــاهِرٌ فَــأَجَبْتِهِ
لإِسـْعَافِ جَرْحَـى الحَـرْبِ لَمْ تَتَمَهَّلِي
وَكَـمْ مَلَـكٌ فِي حَوْمَةِ الشَّرَفِ ازْدَهَى
بِتَمْرِيــض صــُعْلُوكٍ شـُجَاع مُجَنْـدَلِ
وَكَـمْ هَالِـكٌ دَامِي الجَوَانِبِ تَنْحَنِي
إِلَـــى قَــدَمَيْهِ ذَاتُ رَأْسٍ تُكَلَّــلِ
كَـذَا أَنْـتِ إَلاَّ أَنَّ بِـرَّكِ لَـمْ يَكُـنْ
لِمَفْخَــرَةٍ فِـي النَّـاسِ أَوْ لِتَنَبُّـلِ
فَبَينَـا تَرَاكِ الْعَيْنُ إِنْسِيَّةَ الْحِلَى
إِذَا مَلَـكٌ مِـنْ رَحْمَـةٍ فِيـك يَنْجَلي
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.