هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَسـْعِدْ بِلُبْنَـانَ مَشُوقاً أَنْ يَرى
جَنَّــاتِ مِصـْرَ تَـزُورُهُ وَالنِّيلاَ
وَيَقَــرَّ نَـاظِرَهُ بِرُؤْيـةِ رَايَـةٍ
خَضـْرَاءَ فَيَّـأَتِ الإِخَـاءَ نَـزِيلاَ
سـَتَرَى صـَدَاقَتَهُ لِمِصـْرَ وَأَهْلَها
فَتَرَى الكَثِيرَ هُنَا هُنَاكَ قَلِيلاَ
وُدٌّ قَـدِيمٌ فِـي النفُـوسِ مُؤَصـَّلٌ
مُتَوَاصـِلٌ فِـي القَوْمِ جِيلاً جِيلاَ
آنَسـْتَ دَاراً كُنْـتَ تُوحِشُهَا وَلَمْ
تَتَعَارَفَـا فَـالْيَوْمَ تُدْرِكُ سُولاَ
لِلـهِ أَنْـتَ وَقَدْ حَلَلْتَ فلَمْ تَكُنْ
إِلاَّ كَخَيْــرٍ الأَقْرَبِيــنَ حُلُـولاَ
وَبِـذَلِكَ اللُّطْـفِ الَّـذِي خُصَّتْ بِهِ
مِصــْرٌ أَمَلْـتَ أَبِيَّهَـا فَـأُمِيلاَ
أَللُّطْـفُ لِلسـُّفَراءِ خَيْـرُ مُوَسـَّطٍ
وَبِــهِ يُسـَهَّلُ شـَأْنُهُمْ تَسـْهِيلاَ
وَبِـهِ يَرُوضُ الصَّعْبَ كُلُّ أَخِي حِجًى
فَكَــأَنَّهُ أَسـَرَ العِبَـادَ جَمِيلاً
هَـذَا المَقَـامُ وَمِصْرُ نَادِبَةٌ لَهُ
أَحْـرَى مَقَـامٍ أَنْ يَكُـونَ جَلِيلاَ
أَعْظِـمْ بِمِصـْرٍ حُـرَّةً قَـدْ جَـدَّدَتْ
غُـرَراً لِسـَابِقِ مَجْـدِهَا وَحُجُولاَ
عَـزَّتْ بِهَـا أَيَامُهَا الأُخْرَى كَمَا
عَـزَّت بِهَـا دُوَلُ الْحَيَاةِ الأُولَى
عَاشـَتْ وَهَـلْ لِلشـَّعْبِ إِلاَّ حَالَـةٌ
يَحْيَـا عَزِيـزاً أَوْ يَمْوتُ ذَلِيلاَ
فَتَـولَّ مَيْمُوناً فَفِي ذَاكَ الْحِمَى
تَلْقَى مِنَ الوَطَنِ الْعزيزِ بَدِيلاً
مِصـْرٌ إِلـى جَـارٍ كَرِيـمٍ أَرسَلَتْ
يَكْفِيـكَ فَخْـراً أَنْ تَكُونَ رَسُولاً
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.