هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا مـيُّ أَبْطَـأ حَمْدي
وَلـمْ يَكـنْ عَـنْ عَمْـدِ
إِبْطَـــاؤُهُ وَأَبِيـــكِ
أَظْفَرْتِنِـــي بِهَــدِيهْ
مِــنْ كَفِّـكِ الـوَردِيهْ
تُـزْرِي هدايا المُلُوكِ
ذَاكَ الكِتَـابُ الثَّمِينُ
فِيـهِ البَلاَغُ المُبِيـنُ
نصــْحاً لِمُسْتَنْصــِحِيكِ
تَرْجَمْتِـــهِ وَقَلِيـــلُ
فِي التَّرْجَماتِ الجَمِيلْ
قَضــــِيَّةٌ تَعْــــدوكِ
أَلنَّقْـلُ غَيرُ الحَقِيقَهْ
وَمَـا أَتَـى بِالسَّلِيقَهْ
يَجِيــءُ غَيْــرَ ركِيـكِ
وَإِنَّ أَقْـــوَى بَيَــانِ
عِنْـدَ اخْتِلاَفِ اللِّسـَانِ
ينَـــالُ بِالتَّفْكِيــكِ
ذاكَ اخْتِبَـارِي وَلكِـن
أَكَـادُ وَالبَـالُ آمِـنْ
يــا مَــيُّ أَسـْتَثْنِيكِ
فَقَــدْ أَجَـدْتِ لَعَمْـرِي
تقْرِيــبَ أَبْعـدِ فِكْـرِ
إِجَــــادَةً تُرْضـــِيكِ
وَزِدْتِ يَـا مَـيُّ فضـْلاً
فَأَصـْبَحَ السـِّفْرُ أَعْلى
قَـدراً لَـدَى منْصـِفِيكِ
قَــــدَّمْتِهِ بِمَقَـــالِ
أَعَــزَّهُ فِــي الَّلآلِـي
أَنْ صـِيغَ فِـي أَيْـدِيكِ
حُلْـوٌ كَخَمْـرِ القُسـوسِ
صـَفْوٌ كَـدَمْعِ العَـروسِ
سـَمْحٌ كَـوَجْهِ الضـَّحوكِ
أَخالنَـا النَّثْرَ شِعْرا
لِلـــــــهِ دَرُّكِ دَرَّاً
لاَ عَــاش مَـنْ يَشـْنُوكِ
أَبْلِـي الزَّمَانَ وَأَحْيِي
وَاسـْتَنْزِلي نُورَ وَحْيِي
هـــدًى لِمســْتَطْلِعِيكِ
وليَغْـدُ عَصـْرُكِ عصـْرَاً
لِلنَّابِهَــاتِ وَفَجْــرَا
لِلنَّابِغـــاتِ َتلِيــكِ
بِفَضــْلِ عقــلٍ مُنِيـرِ
وَعَــوْنِ قَلْــبٍ كَبِيـرِ
لِلــبرِّ يَنْبِــضُ فِيـكِ
وَالقَلْـبُ إِنْ هـوَ جَلاًّ
مَـا زَالَ فِـي كلِّ جُلَّى
لِلْعقْــلِ خَيْـرَ شـَرِيكِ
سـِرَّاهُمَا التَقَيَـا فِي
نَظْــمٍ بِغَيْـرِ قَـوَافِي
مِــنَ الـدُّمُوعِ مَحُـوكِ
لِلــهِ تَنْزِيــلُ حُسـْنِ
مِــزَاجُ ظَــرْفٍ وَحُـزْنِ
فِــي آيَـةٍ مِـنْ فِيـكِ
بِـهِ افْتَتَحْتِ الكِتَابَا
وَصــُغْتِ دُرّأً عُجَابَــا
فِــي عَســْجَدٍ مَسـْبُوكِ
ذِكْــرَى وَأَيَّـةُ ذِكْـرَى
لِمَــنْ تَــولَّى فَقَـرّاً
وَلَــمْ يَــزَلْ يُبْكِيـكِ
ذِكْــرَى شـَقِيقٍ رَثيْـتِ
فعَـاشَ مَـا كُـلُّ مَيْـتِ
بِالرَّاحِــلِ المتْـرُوكِ
كَــمِ اسـْتَعدْتِ سـَنَاهُ
فَرَاعَنَــا أَنْ نَــرَاهُ
فِـي دَمْعِـكِ المسـْفُوكِ
وَكَــمْ تَحِيَّــةُ نُــورِ
إليْـهِ فِـي الـدَّيْجُورِ
بَعَثْتِهَــا فِـي أَلُـوكِ
عَلاَمَ نـــوْحٌ وَشـــَجْوُ
هَــلْ لِلْفَرِيـدَةِ صـِنْوُ
أَغْلَــى فـتىً يَفْـدِيكِ
لَهْفِــي عَلَيْــهِ هِلاَلاَ
كَمْ قَبْلَهُ الدَّهْرُ غَالا
أَهِلَّــةً فِـي الشـُّكُوكِ
لَـوْ لَـمْ يُعَاجِلْ لَتَمَّا
فِي مطْلَعِ النُّبْلِ نَجْمَا
أَلَــمْ يَكُــنْ بِأَخِيـكِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.