هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا بِنـتَ يُوسـُفَ وَالْكَمَالُ أَبُوكِ
وَالطُّهْـرُ أُمُّـكِ وَالجَمـالُ أَخـوكِ
وَلأُخْتِــكِ الزَّهْـرَاء نُـورٌ سـَاطِعٌ
أَدَبــاً وَمعْرِفَــةٍ وَحُسـْنَ سـُلُوكِ
ضـَمَّ الْفرِيدَ مِنَ الجَوَاهِرِ شِعْرُهَا
فِــي صـِيغَةٍ مِـنْ عَسـْجَدٍ مَسـْبُوكِ
مَن لِي بِكُلِّ الْحُسْنِ فِي قَوْلِي إِذَا
صــُوِّرْتُ فِيــهِ وَكُـلُّ حُسـْنٍ فِيـكِ
للــهِ وَجْهُــكِ إِنْ سـفَرْتِ فَـإِنَّهُ
وَجْـهُ المُنَـى فِـي عَيْنِ مُسْتَجْلِيكِ
السَّوْســَنُ الوَضـَّاحُ زَانَ بَيَاضـَهُ
ظِــلٌّ مِــنَ التَّوْرِيـدِ لاَ يَحْلِيـكِ
فِـي لَحْظِكِ العَجَبِ الَّذِي لاَ يَنْقَضِي
نَاهِيــكِ مِـنْ سـُحْرٍ ِبِـه ناهِيـكِ
يَـا لُطْفَ مِشْيَتِكِ الْعَفِيفَةِ وَزْنُهَا
مُتَــدَاركٌ وَالخَطْـوُ غَيْـرُ وَشـِيكِ
آمَنْــتُ أَنَّ مَـنِ اصـْطَفَاكِ مُوَفَّـقٌ
لاَقَــى أَبَــرَّ شــَرِيكَةٍ بِشــَريكِ
مَلِكـاً أَوَيْـتِ إِلـى حِمَـاهُ فَحَظُّهُ
مُــذْ قَلَّـدَ الإِكْلِيـلُ حَـظَّ مَلِيـكِ
جَـلَّ الَّذِي بَرَأ الْكَيَاسَةَ والنَّهى
وَتُقَــى السـَّرِيرَةِ إِنَّـهُ بَارِيـكِ
لَـوْ جَـاءَ ذِكْـرُ فَضِيلَةٍ فِي غَادَةٍ
وَســِوَاكِ يَعْنِــي خِلْتُـهُ يَعْنِيـكِ
أَنْتْ الْعَزِيزَةُ فِي الْقُلُوبِ مَكَانُكِ
لاَ عُـزَّ يَـا حَسـْنَاءُ مَـنْ يَشـْنُوكِ
عِيشـِي وَزوْجِـكِ فِـي سُعُودٍ عِنْدَهَا
وَعْـدُ الأَمَـانِي لَيْـسَ بِالْمَـأْفُوكِ
يَهْنِيـهِ قُرْبُـكِ فِـي حَيَـاةٍ كُلِّهَا
نَســْجُ النَّعِيـمِ وَقُرْبُـهُ يَهْنِيـكِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.