هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فِي فُؤَادِي مِنْ أَسىً مَا فِي فُؤَادِكْ
وَبِجِفْنَـــيَّ ســـُهَادٌ كَســـُهَادِكْ
كَيْــفَ لاَ أُطْلِــقُ دَمْعِــي وَلَقَـدْ
كُنْـتُ مَـا عِشـْتُ أَسـِيراً لِوِدَادِكْ
يَــا فَتَــى الأَخْلاَقِ وَالآدَابِ كَـمْ
فِـي المُحِبِّيـنَ شـَرِيكُ فِي حدَادِكْ
كَــمْ أَخِــي علْـمٍ وَفَضـْلٍ مُكْبِـرٌ
فِــي مَجَالاَتِهَــا قَــدْرَ جِهَـادِكْ
جَــلَّ فِـي أَوْحَـدِكَ الخَطْـبُ كَمَـا
جَــلَّ فِــي أَوْحَـدِهَا خَطْـبُ بِلاَدِكْ
كَـانَ فِـي نَشـْءِ الحِمَـى نَابِغَـةً
يَقْتَفِـي إِثْـرَكَ فِـي أَعْلَى مَرَادِكْ
فَرَمَــى الـدَّهْرُ بِـهِ مِـنْ حَـالِقٍ
لاَ تَكِـلْ لِلْيَـأْسِ تَصـْرِيفَ قِيَـادِكْ
ومــن الــبرّ بمـن تبكيـه أن
لا يكـون الثّكل أقوى من رشادك
فلقـــد أعقـــب طفلاً مـــاله
بعـد فقـد الأب عـونٌ كافتقادك
رد ّمــا اسـطعت علـى إنمـائه
كـلّ ذخـرٍ مـن حنـانٍ في سوادك
وليهيـــأ للمعــالي وليفــق
شــأنه شـأن أبيـه باجتهـادك
هــــذه تقدمــــةٌ للـــه إن
زدتهـا كـانت لـديه خير زادك
يـا إلهـاً سـامنا أقسى النّوى
أنـت أدرى يـا إلهـي بمـرادك
آنــس المحبــوب فــي وحشـته
ولينفّــر رمســه صـوب عهـادك
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.