هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـادُوا وُقُوفاً حَوْلَ قَبْرِكْ
يَتَنَاشـَدُونَ جَمِيـلَ ذِكْـرِكْ
يَصـِفُونَ أَمْـرَكَ فِـي حَيَـا
تِـكَ وَالفَضـَائِلُ كُلُّ أَمْرِكْ
يَشــْكُونَ دَهْـرَكَ أَنْ تُسـَا
ءَ وَكُنْـتَ مِنْ حَسَنَاتِ دَهْرِكْ
مَـاذَا دَهـى فِيـكَ الَّذِينَ
فَكَكْـتَ مِـن عُسـْرٍ بُيُسـْرِكْ
هَــلْ قَصــَّرَ المُتَشــَفِّعُو
نَ مِنَ الضِّعَافِ بِطُولِ عُمْرِكْ
لِلـــهِ دَرُّكَ مِــنْ فَــتىً
روْضُ الكَمَـالِ زَهَـا بِدَرَّكْ
لا مُشْرِكٌ فِي اللهِ لَكِنْ فِي
حُســـَامِكَ جِـــدُّ مُشــْرِكْ
يَقِـظٌ لِنَفْـعِ الْخَلْـقِ عَـا
فِـي الخلْقِ عَنْ رُوَّامِ ضُرِّكْ
ثَبْــتُ الفُــؤَادِ لأَبْعَــدِ
الْغَايَــاتِ طَلاَّبٌ فَمُــدْرِكْ
إِنْ لَـمْ تَنَلْهَـا بِالْبَـدَا
رِ بَلَغْتَهَـا بِجَمِيـلِ صَبْرِكْ
حُـــرُّ الضــَّمِيرِ وَلَيْــسَ
غَيْـرُكَ حُـرَّهُ أَعْظِمْ بِوِزْرِكْ
كَـادَتْ تَضـِيقُ بِـكَ الصُّدُو
رُ لِـذَاكَ لَـوْلاَ رَحْبُ صَدْرِكُ
ومُــرُوءَةٌ فِـي وَجْـهِ كُـل
مُصــَانِعٍ قَــامَتْ بِعُـذْرِكْ
وَســَمَاحَةٌ غَفَــرَتْ ذُنُــو
باً لَمْ تَكُن لَك بَلْ لِعَصْرِكْ
أَعْلَــى الــذُّرَى بُـوِّئْتَهُ
بِكَبِيـرِ عَزْمِـكَ لا بِكِبْـرِكْ
مَــا كُنْــتَ مِــنْ شــَيْءٍ
بِجَهْـرِكَ كُنْتَـهُ حَقاً بِسرِّكْ
تُــولِي قُــوَاكَ وَيَجْتَـدِي
مُثْـرُونَ مِـنْ صَدَقَاتِ فَقْرِكْ
لُبَّـــاسُ فَخْــرٍ يَزْدَهُــو
نَ بِقِطْعَـةٍ مِـنْ ثَوْبِ فَخْرِكْ
هَـذِي الجَمَاعَـةُ مِـنْ جَمَا
عَـاتِ المَبَـرَّةِ بِنْـتُ بِرِّكْ
هَـذِي المَشـَاغِلُ لَـمْ تَكُنْ
فُــدِّيتَ إِلاَّ شــُغْلَ فِكْـرِكْ
هَــذِي المَـدَارِسُ أُوِتمـتْ
مَـنْ عَـادَ يَنصُرُهَا كَنَصْرِكْ
نَعُّـومُ يَـا نِعْـمَ المُوَجِّهُ
لِلْعَـــزَائِمِ واَلمُحَـــرِّك
أَلنُّجْــحُ مُرْتَهِـنٌ بِنَهيِـكَ
حِيــنَ تَــدْبِيرٍ وَأَمْــرِكْ
تَــدْعُو البِلاَدَ فَلاَ تَنِــي
فِـي مَوْقِـفٍ عَـنْ شَدِّ أَزْرِك
أَبْـدِعْ بِمَـا خَلَّفْـتَ بَيْـنَ
القَـوْمِ مِـنَ مَحْمُودِ إِثْرِكْ
نَسـَمَاتُ رُوحِـكَ فِـي حَـوَا
شـِي نَثْرِكَ الشَّافِي وَشعْرِكْ
أَنْـوَارُ وَحْيِـكَ تَخْلبُ الأ
لْبــابَ فِـي قَسـَمَاتِ دُرِّكْ
هَــذَا رِثَـاؤُكَ مِـنْ مُحِـبٍّ
قَــادِرٍ لَــكَ حَـقَّ قَـدْرِكَّ
يَأْســَى لِهَجْــرِكَ عَارِفـاً
خَطْـبَ المَنَاقِبِ مُنْذُ هَجْرِكْ
فَعَلَيْـكَ مِـنْ رَحَمَـاتِ رَبِّكَ
مَــا يَقُـومُ بِحَـقِّ شـُكْرِكْ
وَرَعَتْــكَ عَيْــنٌ لِلْعِنَــا
يَـاتِ الْعُلَـى فِي مُسْتَقَرِّكْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.