هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــَمْسُ الجَلاَلَــةِ لاَحَــتْ فِـي مُحَيَّـاكِ
وَكُــلُّ قَلْــبٍ بِـوَادِي النِّيـلِ حَيَّـاكِ
بُشـْرى المَـوَاطِنِ أَنْ تَلْقَـاكِ عَـائِدَةً
بِمَــا تَمَنَّتْــهُ مِــنْ خَيْـرٍ وَبُشـْرَاكِ
سـُبْحَانَ مَـنْ جَمَعَ الخَلْقَ الجَمِيلَ إِلى
خُلْـــقٍ جَمِيـــلٍ وَبِالحُســـْنَيْنِ حَلاَّكِ
وَمَـــنْ حَبَـــاكِ بِـــآدَابٍ مُكَمَّلَــةٍ
هَيْهَـــــاتَ تَعْــــدِلُهَا آدَابُ أَمْلاَكِ
فِــي ســَاحِ جُــودِكِ سـَادَاتٌ أَعَزَّهُـمُ
عَــنْ ذِلَّــةٍ وَعَــنِ الأَغْنَيْـنَ أَغْنَـاكِ
وَمَـا تَشـَاءُ المَعَـالِي فِـي تَنَوُّعِهَـا
عَلَــى اخْتِلاَفِ مَرَامِــي النَّفْـسِ أَعْلاَكِ
أَنْـتِ الأَمِيـرَةُ مَـنْ أَسـْمَى بِهَا أَحداً
فَقَــدْ عَنَــاكِ بِهَـا وَصـْفاً وَأَسـْمَاكِ
حَلَلْــتِ مِـنْ ذُرْوَةِ العَلْيَـاءِ مَنْزِلَـةً
مَــا حَلَّهَــا مِـنْ ذَوَات التَّـاجِ إِلاَّكِ
رَأَى بِـكِ النَّـاسُ مِـنْ فَضـْلٍ وَمِنْ كَرَمٍ
مَـا لَـمْ يَكُـنْ لِيَـرَاهُ النَّـاسُ لَوْلاَكِ
فَــإِنْ شــَهِدْتِ زَمَانــاً رَاحَ أَجْـدَرُهُ
بِشـُكْرِ نعمَـاكِ وَهْـوَ الجَاحِدُ الشَّاكِي
زِيــدِي البَرِيَّـةَ فَضـْلاً غَيْـرَ نَاسـِيَةٍ
أَنَّ النُّــزُولَ إِلَيْهَــا لَيْـس شـَرْوَاكِ
الخَلْــقُ أَوْ جُلَّـهُ يُجْـزُوْنَ مِـنْ قـدَمٍ
عُرْفــاً بِنُكْــرٍ وَأَزْهَــاراً بِأَشـْوَاكِ
الحِلْـمُ حِلْمُـكِ إِنْ بَـاهَى المُلُوكُ بِهِ
حَاشـَاكِ أَنْ تَزْهَـدِي فِـي البِرِّ حَاشَاكِ
وَلَيْـسَ يَزْكُـو بِـأُمِّ المُحْسـِنينَ سـِوَى
نَــدىً وَرَاءَ مَسـَاءَاتِ العِـدَى زَاكِـي
هَلْ فِي المَسَرَّاتِ مَا يَرْضى الضَّمِيرُ بِهِ
مِثْـلَ المَبَـرَّاتِ للمَحْـرُوبِ وَالبَـاكِي
مَكَــانُ عِزَّتِــكِ القَعْســَاءِ مُرْتَفِــعٌ
عَـنْ زَعْـمِ بَـاغٍ وَعَـنْ إِيهَـام أَفَّـاكِ
مَـا ضـَارَهَا مِـنْ لَيَالٍ إِنْ عَبَسْنَ بِهَا
فَــرُبَّ مَجْــدٍ مِــنَ الأَدْهَــارِ ضـَحَّاكِ
وَرُبَّ رَامٍ بِســـَهْمٍ لاَ مَضـــَاءَ بِـــهِ
رَمَــى بَعِيــداً فَأَعْيَــا دُونَ إِدْرَاكِ
وَنَاصــِبٍ شــَركاً لَــمْ يُجْـدِ نَاصـِبَه
هـلْ يُؤْخَـذُ النِّسـْرُ مِـنْ أَوْجٍ بِأَشْرَاكِ
يَـا رَبَّـةَ النُّبـلِ أُذْنُ الحـقِّ سَامِعَةٌ
فِيـكِ الـدُّعَاءَ وَعَيْـنُ اللـهِ تَرْعَـاكِ
عِيشـــِي وَدُومِــي مُفَــدَّاةً مُبَجَّلَــةً
مُعَطِّــراً كُــلَّ نَــادٍ طِيــبُ ذِكْـرَاكِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.