هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبْكِـي الْوَفـاءَ غدَاةَ أَبْكِيكا
أَبْكِـي الْمُرُوءَة وَالنَّدَى فيِكا
مَـا طـالَ بِـي أَجَلِي سُيوحِشُنِي
أُنْـسُ الْمَعَاهِـدِ بَعْـدَ نَادِيكا
لَيْـثَ الشـَّرَى أَتبِيـتُ مِنْ أَلمٍ
تشـْكُو وَمَجْـدُك ليْـسَ يْشـكِيكا
غَـوْثَ اللَّهِيـفِ أَلاَ تُجَـارُ وَقدْ
غَـلَّ الضـَّنَى مـن بَأْسِ أَيديكا
لَـوْ أَنَّ شـُكْرَ البَائِسـينَ لَـهُ
فِعْـلُ الـدَّوَاءِ لَكَـان يَشْفِيكا
أَوْ أَنَّ لِلشـَّرَفِ الرَّفِيـعِ يَـداً
عِنْـدَ القَضـَاءِ لَكَـان يَفْدِيكا
بِمُحَمَّــدٍ يَبْقَـى السـُّلُوُّ لنَـا
وَتَعِيــشُ خَالِــدَةً معالِيكَــا
الحَــازِمُ المَرْمُــوقُ مَنْزِلَـهْ
فِـي الْقَـوْمِ يَسْبِقُهُمْ وَيَقْفُوكَا
يَا نَائِحاً فِي اللّيْلِ حَسْبُكَ أَنْ
رَضــِيَ الْوَفَـاءُ وَرَقَّ عادِيكَـا
شـمْسُ الضـُّحَى حَـالَتْ أَشـِعَّتُهَا
لَمَّــا تَـرَاءَتْ فِـي مَرَاثِيكَـا
تـرَكَ القَرِيـنُ الحُـرُّ مَنْزِلَـهُ
وَالعَهْـدُ بَـاقٍ لَيْـسَ مَتْرُوكـا
وَلَــوَ أَنَّ رَبَّ الخُلْـدِ يَـأْذَنُهُ
عَــافَ المَلاَئِكَ رَاغِبـاً فِيكَـا
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.