هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَعْلَـى الجُـدُودِ مَكَانَـةً يَنْمِيكِ
وَأَبُـوكِ خَيْـرُ أَبٍ وَخَيْـرُ مَلِيـكِ
مَلَكَـتْ شـَمائِلُهُ الْقُلُوبَ فَأَمْرُهُ
مُتَصــَرِّفٌ فِيهَــا بِغَيْـرِ شـَرِيكِ
سـَكَنَتْ إِلَـى ظِـلٍّ ظَلِيـلٍ لِلنَّدَى
وَإلَــى طَرِيـقٍ لِلْهُـدَى مَسـْلُوكِ
وَإِلَـى أَواصـِرَ مِنْ هَوَى عَبَّاسِهَا
أَمِنَـتْ مِـنَ الإِيهَـاءِ وَالتَّفْكِيكِ
بِنْـتَ العَزِيـزِ كَفَى خِضَابكِ أَنَّهُ
لاَ أَثْـرَ فِيـهِ لِلـدَّمِ المَسـْفُوكِ
وَكَفَـى مَحَاسـِنَكِ الفَرَائِدَ أَنَّهَا
بَـاتَتْ حَوَاسـِدَ لِلْفَضـَائِلِ فِيـكِ
للــهِ مَوْكِبُـكِ السـَّنِيُّ فَـإِنَّهُمْ
زَفُّـوا العَفَـافَ بِـهِ وَقَدْ زَفُّوكِ
لَــمْ يُلْـفَ قَبْلاً مُـوْكبٌ بِجلاَلِـهِ
وَسـِعَ الأَمِيـرَ وَضـَاقَ بِالصَّعْلُوكِ
مَشـَتِ الجُنُـودُ حِيَـالهُ رسـِميةً
فَأَرَتْـكِ لِيـنَ الأُسـْدِ فِي نَادِيكِ
وَأَرَتْـكِ مِنْ آدَابِهَا ما لَيْس مِن
عَادَاتِهَـا فِي المَأْزِمِ المَشْبُوكِ
يَتَسَلْسـَلُونَ وَلِلنجُـومِ نِظَـامُهُمْ
فِـي السـَّيْرِ لَكِـنْ قُيِّدَتْ بِسُلُوكِ
طَوْعـاً لِوَالِـدِكِ الْعظِيمِ وَغِبْطَةً
بِصـــفيِّهِ ورِعَايَـــةً لِحَمِيــكِ
وتَجِلَّةً لَكِ فِي المَصِيرِ إِلى حِمىً
تَبْنِيــنَ فِيــهِ لِلْعَلاَءِ بَنِيــكِ
بَيْتٌ عَتِيقٌ فِي المَفاخِرِ لَمْ يَزَلْ
مُرْتَــادَ قُصــَّاد وَصـَرْحَ مُلُـوكِ
أَلْيَـوْمَ تَبْتَهِجُ النُّفوسُ وَلاَ يُرَى
فِـي أَوْجُـهِ الأَيَّـامِ غَيْـرُ ضَحُوكِ
أَلْيَـوْمَ تَنْفـخُ كـلُّ نَافِخَةٍ بِما
عَرَفَـتْ فـأَوْفَتْ مِـنْ جَمِيلِ أَبِيكِ
أَلْيَـوْمَ تَجْلـوكِ اللِّـدَاتُ وَظِلهُ
فِـي كُـلِّ نَاضـِرَةِ الْحِلَى يجلوكِ
أَنَّـى حَلَلْـتِ رعَتْـكِ حَضْرَتُهُ فَلاَ
تَـــأْلِينَهُ بِــرّاً وَلاَ يَــأْلُوكِ
أُنْهِـي إِلَـى مَوْلاَيَ تهْنِئَتِي كَما
أَوْحـى الْـولاَءُ وَلَيْسَ بِالمَأْفوكِ
وَلـوِ اسـْتَطَعْتُ لصُغْتهَا منْقُوطَةً
بِالـدُّرِّ حَـوْلَ الْعَسْجَدِ المَسْبُوكِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.