هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مِثَــالِي رَاعَنِــي حَقـاً
أَأنْــتَ أَعَـدْتَنِي خَلْقَـا
وَكُنْــتُ أَوَدُّ لَـوْ جَنَّبْـتَ
بَعْــضَ عُيُـوبِيَ الصـِّدْقَا
بِأَيَّـــةِ صــَنْعَةٍ عَجَــبٌ
أَعَـرْتَ الصـُّورَةَ النُّطْقَا
فَكَادَ النَّقْلُ يَحْكِي الأَصْلَ
حَتَّـــى لاَ أَرَى فَرْقَـــا
مِثَــالِي إِنَّنِــي أَرْنُـو
إِلَيْــكَ وَإِنَّ بِـيْ رِفْقَـا
دَنَـا أَجَلِـي فَيَـا جَذَلِي
وَلَكِـنْ أَنْـتَ قَـدْ تَبْقَـى
أَخَـافُ عَلَيْـكَ أَنْ تَحْيَـا
وَمَــنْ يَحْيَـا وَلاَ يَشـْقَى
لَئِنْ حُمِّلْــتَ أَيْسـَرَ مَـا
حُمِّلْـتَ لَشـَدَّ مَـا تَلْقَـى
أَلاَ يَــا مَــنْ نُكَرِّمُــهُ
وَمَــا نَقْضـِى لَـهُ حَقَّـا
لِهَـــذَا الفَــنِّ ســِحْرٌ
يَصـْحَبُ الإِبْدَاعَ وَالحِذْقَا
بِــهِ أَدْرَكْـتَ يَـا إِدْوَرْ
دُ شـَأْواً عَـزَّ أَنْ يُرْقَـى
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.