هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَــرَأْتُ دِيوَانَــكَ لاَ أَنْثَنِـي
عَــنْ مُونِـقٍ إِلاَّ إِلـى مُوِنـقِ
كَــأَنَّنِي فِـي رَوْضـَةٍ تَزْدَهِـي
بِـالمُزْهِرِ الغـضِّ وَبِـالمُوْرِقِ
أَمُعْـرِضٌ أَنْـتَ عَـنْ الشِّعْرِ يَا
مَـنْ شـِعْرُه هَـذَا فَمَـا تَتَّقِي
هَـلْ فِـي تَـوَخِّي غَايَـةٍ بَعْدَهُ
مِـنْ مُرْتَقـىً يَبْلُغُهُ المُرْتَقِي
لَعَــلَّ تِيهـاً مِنـكَ أَبْـدَيْتُهُ
مُجْتَـرِئاً فِـي صـُورةِ المُشْفِقِ
أَمَّـا الَّـذِي دَبَّجْتَـهُ مُرْسـَلاً
مِـنَ الطِّرَازِ الوَاضِحِ الرَّوْنَقِ
فِـي نَثْـرِكَ الفَنِّيِّ وهْوَ الَّذِي
لاَ يُلْحَـقُ اليَـوْمَ وَلَـمْ يُسْبَقِ
بِكُــلِّ مَعْنــىً بَـارِعٍ بَـاهِرٍ
وَكــلِّ لَفْــظٍ نَاصــِعٍ مُشـْرِقِ
أَطْلِــقَ وَالإِحْسـَانُ قَيْـدٌ لَـهُ
أَعْجِـبْ بِـهِ مِـنْ قَيِّـدٍ مُطْلَـقِ
تَجْلُو خَبَايَا الْعِلْمِ فِي حِقْبَةٍ
ســَبِيلُهَا شـَقَّتْ فَلَـمْ تُطْـرَقِ
مُسْتَكْشــِفاً مُسـْتَنْبِطاً آخِـذاً
فِـي الرَّيْـبِ بِالأَثْبَتِ وَالأَوْثَقِ
لاَ تَقْبَـلُ الـرَّأْيَ عَلَـى عِلَّـةٍ
تُبْــرِزُهُ عَـنْ حَيِّـزِ المَنْطِـقِ
بِلاَ افْتِئَاتٍ مِنْــكَ أَوْ لُوثَـةٍ
تُصــَدِّقُ الزَّعْـمَ وَلَـمْ يَصـْدُقِ
فَـذَاكَ يَا مَنْ يَعْرِضُ الدُرَّ مَا
حَيَّـرْتَ فِيـهِ مَطْمَـعَ المُنْتَقِي
سـِفْرٌ أَعَـادَ الـذِّكْرَ أَدْرَاجَهُ
إِلـى شـَبَابِ اللُّغَـةِ الرَّيِّـقِ
أَحْــدَثَ لِلْضــَّادِ وَتَارِيخِهَـا
فَتْحـاً وَلَـمْ يُبْـقِ عَلَى مُغْلقِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.