هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنَا فِي ارْتِجَالِ الشِّعْرِ غَيْرُ مُوَفَّقٍ
وَإِلَـى مُنَـايَ قَرِيحَتِـي لا تَرْتَقِـي
أَلنَّفْــسُ تَـدْعُو وَالعَـوَائِقُ جَمَّـةٌ
مَـا حِيلَتِـي فِـي وَقْتِيَ المسْتغْرَقِ
يَـا فـارِسَ الخْيرِ اعْذِرَنَّ أَخاً لَهُ
فِـي يَومِـكَ المَشـْهُودِ وِقْفَةُ مُطْرِقِ
إِنْ لَـمْ تُـوَاتِ بَلاَغَـةٌ فِـي نَظْمِـهِ
شــَفعَتْ بَلاَغـةُ دَمْعِـهِ المُـترَقْرِقِ
لِمِثالِــكَ المَرْفـوعِ ظِـلُّ مَهَابَـةٍ
يُجْلَـى بِـهِ وَضـَحُ المُحَيَّا المُشرِقِ
مَــا مَعْــدِنٌ مُتشـبِّهٌ فِـي نقلِـهِ
مِــن مَعْــدِنٍ فِـي أَصـْلِهِ مُتَـأَلِّقِ
فَليَعْلَـمِ الأَعْقَـابُ مَـن ذَاكَ الَّذِي
زَانَ الظُّهُـورَ بِتَـاجِ هَذَا المَفرِقِ
أَلْعَــزْمُ وَالإِقـدَامُ مِلْـءُ إِهَـابِهِ
وَفَضــَائِلُ الْقَلـبِ الأَبَـرِّ الأَرْفَـقِ
رَجُــلٌ أَرَادَ مِـنَ الزَّمَـانِ مَضـَنَّةً
وَالنَّــاسُ بَيْــنَ مُكَــذِّبٍ وَمُصـَدِّقِ
فَأَصـَابَهَا بَعْـدَ المِرَاسِ وَلَمْ يَكُنْ
أَمَــلٌ لِغَيْــرِ مُمَــارِسٍ بِمُحَقَّــقِ
يَـا مَـنْ بِهِمَّتِـهِ زَهَا هَذَا الحِمَى
وَبَهَـى الحَوَاضِرَ بِالسَّنَى وَالرَّوْنَقِ
إِهْنَــأْ بِثَــوْبٍ لِلْخُلُـودِ لَبِسـْتَهُ
وَالبَـسْ جَدِيـداً مَـا حَيِيتَ وَأَخْلِقِ
وَاقْـرَرْ طِوَالَ الدَّهْلِ عَيْناً بِالَّذِي
شـَارَفْتَ مِـنْ هَذَا الْجَمَالِ المُونِقِ
نَافَسـْتَ أَهْـلَ الغَرْبِ فِي مِضْمَارِهِمْ
وَأَرَيْـتَ مَـا يَسـْطِيعُ أَهْلُ المَشْرِقِ
وَرَفَعْـتَ فِـي لُبْنَـانَ رَايَـةَ فِتْيَةٍ
مِـنْ قـوْمِهِ فِـي كُـلِّ شـوْطٍ أَسـْبَقِ
هِـيَ بَلْـدَةٌ صـِدْقُ العَزِيمَةِ شادَهَا
كــمْ لِلْعَزِيمَــةِ آيَـةٌ إِنْ تَصـْدُقِ
حَفَّـتْ بِهَـا الجَنَّاتُ وَالنُّعْمَى بِهَا
مَــاذا ترَكــنَ لِزَاهِـدٍ أَوْ مُتَّـقِ
أَلْعَيْــشُ طَلْــقٌ وَالنَّسـِيمُ مُـؤَرَّجٌ
فِـي جَوِّهَـا وَالْـوِرْدُ غيْـرُ مُرَنَّـقِ
فيْحَـاءُ تنْبَسـِطُ الـرَوائِعُ حَوْلَها
شـَتى وَفِـي نَظَـرِ المُطَالِعِ تَلْتَقِي
فِــي كــلِّ مَرْمـىً لِلِّحَـاظِ مُنَسـَّقٍ
يَقْضــِي لَـهُ عَجَبـاً وَغَيْـرِ مُنَسـَّقِ
مَـنْ فَـاتَهُ نَظَـرٌ إِلَيْـهِ لَـمْ يَزَلْ
مُتَلَفِّتـــاً بِفُــؤادهِ المُتَشــَوِّقِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.