هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلأُسـْرَتانِ كمَـا توَدُّهُمَـا العُلَـى
وَالنَّبَعـانِ مِـنَ النَّجَـادِ الأَشـْرَفِ
مَـا أكْـرَمَ الصِّلةَ الَّتِي جَمَعَتْهُمَا
وَقوَامُهَــا كَلِــفٌ بِغيْــرِ تكلَّـفِ
قـدْ بُـورِكتْ فسَمِعْتُ ترْنِيمَ المْنى
وَســـَمعْتُ لِلأَمْلاَكِ أَطْيَــبَ معْــزِفِ
فِـي ليْلَـةٍ نَفَحَـتْ غـوَالِي عِطْرَهَا
نفْحــاً يُــذَّكيهُ أَرِيـجُ القرْقـفِ
بَذَلَ السَّخاءُ بِهَا الأَطايِبَ وَانْتحَى
نحْـواً جَمِيلاً فِـي طِـرَازِ المقْصـِفِ
فتَلأْلأَتْ أَنْوَارُهَــــا وَتنـــاثرَتْ
أَزْهَارُهَـا وَنِظامُهَا اللُّطْفُ الخفِي
آيَـاتُ سـَيِّدَةِ الحِمَى وَبَنِي الحِمَى
أَنَّ السـَّمَاحَةَ عِنْـدَهُمْ فِـي مَـأْلفِ
جُـورجِيتُ فِـي رَوْضِ الأَوَانِـسِ زهْرَةٌ
مِـنْ عُنْصـُرِ الزَّهْـرِ الأَحَـبّ الأَلْطفِ
ناهيـك مِـنْ فـنِّ وَمِـنْ فِطَـنٍ بِلا
زهْــوٍ وَمِــنْ ظـرْف بِغيـرِ تظـرُّفِ
أَلنُّبْـلُ حَيْـثُ تِميـلُ فِي أَعْطافِهَا
وَبِغْيـرِ تقْـوَى اللـهِ لـمْ تتعَطَّفِ
بَيْـنَ ازْدَهـارِ جَمالِهَـا وَحَيَائِهَا
تقِـفُ العُيُـونُ بِهَـا وَلم تسْتوْقَفِ
زفَّـتْ إِلـى رُوبـرتُ وَهْـوَ أَحَقُّ مَنْ
تخْتــارُهُ ذاتُ الكمَـالِ وَتصـْطفِي
أَدَبٌ وَأَخْلاقٌ ســــَمَتْ وَمَعَــــارِفٌ
مَهْمَـا يـرِدْ مِـنْ حَوْضـِهَا لاَ يَكْتَفِ
وَســَرِيرَةٌ نزَهَــتْ وَنفْــسٌ حُــرَّةٌ
لـمْ تَصـْطَنِعْ شـِيماً وَلـمْ تتصـَنَّفِ
مَا أَبْهجَ الكفُوئَينِ ضَمَّهُمَا الهَوَى
يَقِفَـانِ مِنْـهُ مِثْـلَ هَـذَا المَوْقِفِ
مُتَمَـــاثِلَيْنِ ســـَجيَّةً وَمَزِيَّـــةً
مُتَعَاهِــدَيْنِ عَلَــى هُـدَى وَتَعَفُّـفِ
فَلْيَسـْعَدا وَلْتَتَّسـِقْ لَهُمَـا المُنَى
فِــي كــلِّ مَعْنـىً مُوِنـقٍ وَمُشـْرَّفِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.