هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا مَـنْ شـَكَتْ أَلَمِـي مَعِي
طيَّبْتِـــهِ فِـــي مَســْمَعِي
شـــَكْوَاكِ ألْطَــفُ بَلْســَمٍ
لِجِرَاحَــــةِ المُتَوَجِّــــعِ
مَـا أعْلَـقَ الشَّدْوَ الرَّخيمَ
بِكُــــلِّ قَلَّـــبٍٍ مُولَـــعِ
غَنِّــي أهَازِيــجَ النَّــوَى
وَعَلَــى نُــواحِي أَوْقِعــي
بِنْـتَ الكِنَانـةِ مَـا رَمَـى
بِــكِ بَيْــنَ هَـذِي الأَرْبُـعِ
فِيـمَ اغْتَرْبـتِ وَكنْـتِ فِـي
ذَاكَ الأَمَــــانِ الأَمْنَـــعِ
أَحُمِلْـــتِ مَحْمــلَ ســِلْعَةٍ
جَلَبـــاً بِغيْـــرِ تَطَــوُّعِ
فَفَـرَرْتِ مِـنْ قَفَـصِ الْكَفِيلِ
إلــى الْفَضــَاءِ الأَوْســَعِ
وَبِــوُدِّكِ الْعَـوْدُ الْقَريـبُ
لِســــِرْبِكِ الْمُســــْتمْتِعِ
فِـي مِصـْرَ مَصـْرَخَةِ اللَّهِـي
فِ وَمَلْجَــــإ الْمُتَفَـــزِّعِ
مِصـْرَ السـَّمَاءِ الصَّحْوِ مِصْرَ
الــدِّفْءِ مِصــْرَ المَشــْبَعِ
مِصـْرَ الِّتِـي مَـا رِيـعَ سَا
كِنُهَـــا بِرِيـــحٍ زَعْــزَعِ
حَيْــثُ المَرَاعِـي وَالنَّـدَى
لِلْمُرْتـــوِي وَالمُرْتَعِـــي
حَيْـثُ السـَّوَاقِي الْحَانِيَـا
تُ عَلَــى الطُّيُـورِ الرُّضـَّعِ
حَيْـثُ الْحَـرَارَةُ مَـا تُـوَا
ل ربِيبَهَــــا يَتَرَعْـــرَعِ
أَمْ أَنْـتِ مِـنْ تِلْـكَ الْجَوَا
لِـي فِـي الْفصـُولِ الأَرْبَـعِ
لاَ تَعرِفِيــنَ مِــنَ الزَّمَـا
نِ سـِوَى المَكَـانِ المُمْـرِعِ
تَثِبِيـــنَ مِـــنْ مُتَرَبَّــعٍ
أَبَـــداً إِلَـــى مُــترَبَّعِ
بِهِدَايَـــةٍ صـــَحَّتْ عَلَــى
طَلَـــبِ الأَحَـــبِّ الأَنْفَــعِ
وَثُقُــــوبِ فِكْـــرٍ فِـــي
التَّـوَجُّهِ وَاخْتِيَارِ المَنْجَعِ
وَغَنَـــاءِ رَأْيٍٍ عَـــنْ دَلاَ
لـــةِ إِبْــرَةٍ أَوْ مَهْيــعِ
وقناعـــةٍ مِـــنْ قِســمةٍ
لَــكِ عِنْــدَ خَيْــرِ مُـوَزِّعِ
فِـي السـِّرْبِ أَنَّـى سَارَ لاَ
تَخْشــيْنَ ســُوءَ المَوْقِــعِ
السـِّرْبُ مَـا فِي السِّرْبِ مِنْ
عَجَــبٍ لِــذِي قَلْــبٍ يَعِـي
تَنْضـــــَمُّ حِيــــنَ جَلاَئِهِ
أَشـــْتَاتهُ فِـــي مَجْمَــعِ
مِــنْ غيْــرِ مِيعَـادٍ تَقـدَّ
مَ لِلرَّحِيــــلِ المُزْمَـــعِ
فَـــإِذا عَلاَ أَزْرَى عَلَـــى
ســِرْبِ الســَّفِينِ المُقْلِـعِ
آلاَفُ آلافٍ بِغَيْــــــــــرِ
تَلَكُّــــــؤٍ وَتضعْضـــــُعِ
وَبِلاَ هَزِيــــزِ تَقَلْقُــــلٍ
وِبِلاَ أَزِيـــــزِ تَخَلُّــــعِ
وَبِلاَ اصـْطِدَامٍٍ فِـي الزِّحَـا
مِ مُحَطِّـــــمٍ وَمُصـــــَدِّعِ
إنْ تَلْـــتئِمْ فَمُرُورُهَـــا
كَالعَــــارِضِ المُتَقَشـــِّعِ
أَوْ تَفْتَــرِقْ فهِـي الْجُيُـو
شُ بِقَـــــادَةٍ وَبِتبَّــــعِ
كُـــلٌّ يســـِيرُ ولا يُخَــا
لِـفُ فِـي الطَّرِيـقِ المُشْرَعِ
كُـــلٌّ يُجَـــارِي رَأْيَـــهُ
وَالـــرَّأيُ غَيْــرُ مُــوَزَّعِ
كُـــلٌّ كَرُبَّـــانٍ يُـــدِيرُ
زِمَــــامَ فلْـــكٍ طَيِّـــعِ
بِالْيُمْنِ يَا غِرِّيدَةَ الْوَادِي
إلــى الْــوَادِي ارْجِعِــي
إِنِّــي لَأَســْمَعُ فِــي غِنَـا
ئِكِ رَقْرَقَــــاتِ الأَدْمُـــعِ
وَيرُوعُنِـــي شـــَجَنٌ بِــهِ
كَشـــجىً بِحَلْـــقِ مُــوَدِّعِ
تِلْـــكَ الْبَرَاعَـــةُ مَــا
اسـْتَتَمَّتْ فِـي جَمَـالٍ أَبْرَعِ
جِســـْمٌ كحُـــقٍّ لِلْحَيَـــا
ةِ مُعَـــــرَّقٍ ومُضـــــَلَّعِ
يَغْشـــَاهُ ثـــوْبٌ دَبَّجَــتْ
أَلْـــوَانَهُ يـــد مُبْــدِعِ
أَلْمَتْــنُ يَزْدَهِــرُ ازْدِهَـا
رَ الأَخْضــــَرِ الْمُتَجَمِّـــعِ
وَالصــَّدْرُ فِيمَــا دونَــهُ
يُزْهَـــى بِــأَحْمَرَ مُشــبَعِ
وَالْجِيـدُ زِيـنَ مِـنَ النُّضَا
رِ بِحِلْيَـــةٍ لــمْ تُصــْنَعِ
دَعْ كُــلَّ نَقْـشٍ فِـي الْخِلاَلِ
مُوَشــــــَّمٍ وَمُبَقَّــــــعِ
وَدَعِ الْقـــوَادِمَ تَســْتَقِلَّ
بِرِيشــــِهَا المُتنــــوِّعِ
آيــاتُ خلْــقٍ مَــنْ يُجِـلْ
نظـــراً بِهَـــا يَتَخَشــَّعِ
أَعْظِـمْ بِهَـا فِـي ذلِكَ الْجِ
ســـْمِ الصــَّغِيرِ الأَضــْرَعِ
لَـوْلاَ الْحَـرَاكُ لَخِيـلَ مِـنْ
ثَمَـــرٍ هُنَالِـــكَ مُونِــعِ
حُلْــوُ الشـَّمَائِلِ إنْ يُجَـا
رِ الطَّبْـــعَ أَوْ يَتَطَبَّـــعِ
يَرْنــو بِفَائِضــَتَيْ ســَنىً
كَــــالجَوْهَرِ المُتَطلَّـــعِ
يَســـــْهُو بِغَاشــــِيَتَيْنِ
تَنْســَدِلاَنِ ســَدْلَ الْبُرْقُـعِ
مُتَطَــاوِلُ الْخَــدَّيْنِ فِــي
وَجـــهٍ حَدِيــدِ الْمَقْطَــعِ
مِنْقَــــارُهُ كَقُلاَمَتَيــــنِ
مِــــنَ الظَّلاَمِ الأَســــْفَعِ
أُخْـتِ الشـَّوَادِي الخُضْرِ حَا
نـــتْ لَفْتَــةُ المُتنَــوِّعِ
بِـكِ نَزعَتِـي نَحْـوَ الْحِمَـى
وَعَــدَاكِ قَيْــدِي فَـانْزِعِي
أَلْقِــي الْــوَدَاع تَأَهُّبـاً
وَاســـْتَوفِزِي وَاســْتَجْمِعِي
لِلــهِ وَثْبَتُــكِ الْبَدِيعَـةٌ
إِذْ وَثبْــــتِ لِتطْلُعِــــي
حَيْــثُ الضــُّحَى مُتَســَاكِبٌ
كِطلاً بِكَـــــفِّ مُشَعْشــــِعِ
وَالرِّيـــحُ تَحْضــُنُ آخِــرَ
النَّغَمَــاتِ حَضـْنَ المُرْضـِعِ
وَالــدَّوْحُ مَيَّــادُ الـرُّؤو
سِ مُشـــــَيَّعٌ بِــــالأَذْرُعِ
وَتَعَطُّــفُ الأَفْنَــانِ شــِبْهُ
تَقَصــــُّفٍ فِـــي أَضـــْلُعِ
خُضـْتِ الضـِّيَاءَ عَلَـى غَـوَا
رِبِ مَــــوْجِهِ المُتَـــدَفّعِ
تَتَصــَاعَدِينَ وَمَـا الشـِّهَا
بُ المُســـْتَطَارُ بِأَســـْرَعِ
يَرْمِــي جَنَاحَــاكِ المَهَـا
وِيَ بِالشـــّعَاعِ الســـّطَّعِ
وتُــراعُ رَائِعَــةُ النهَـا
رِ لِوَهْجِــــكِ المُتَفَـــرِّعِ
وَلَشــِكَّةُ الأَلْــوَانِ حَوْلَـكِ
كَالنِّصـــــَاعِ الشــــُّرَّعِ
مَزَّقْــتِ أَســْتَارَ الســَّنى
عَـــنْ عَـــالَمٍ مُتَقَنِّـــعِ
جَــمِّ الْخَلاَيَــا فِـي حَـوَا
شـِي النُّـورِ خافِي الْمَوْضِعِ
أَنْزَلْــتِ هَـوْلاً فِـي قـرَاهُ
وَفِــي الــذَّرَائِرِ أَجْمَــعِ
أَنَظَــرْتِ عَــنْ كَثَـبٍ إِلَـى
مَلإَ هَنَـــــاكَ مُـــــرَوَّعِ
هِـيَ وَقْعَـةٌ فِـي الْجَـوَّ بَيْ
نَ هَبَــــائِهِ الْمُتَلَمِّـــعِ
هَبَّـــتْ خَلاَئِقـــهُ عَلَـــى
ذَاكَ الْمُغِيـــرِ الْمُفْــزِعِ
فِــي أُســْدِ غـابٍ تَسـْتَطِي
رُ وَفِـــي ذُبَـــابٍ وُقَّــعِ
يَجْــدُدْنَ حَرْبــاً كَالْكُمَـا
ةِ وَكالرُّمَـــاةِ الرُّكَّـــعِ
يَكْــــرِرْن أَوْ يَفْــــرِرْن
بَيْـــنَ تفـــرُّدٍ وَتجَمُّــعِ
يَرْمِيــنَ بـالرُّجُمِ الـدِّقا
قِ وَبِـــالنُّجُومِ الظُّلَّـــعِ
تِيهِــي بِغارَتِـكِ السـَّنِيَّةِ
فِـــي الْمَجَــالِ الأَرْفــعِ
مَـا شـَأُنُ كِسْرَى فِي الْفُتو
حِ وَمَـــا مَفــاخِرُ تبــعِ
لاَ مَجْـــدَ يَبْلُــغُ مَجْــدَكِ
الأســْنى بِــذاكَ الْمَفـرَعِ
لاَ صـــــَفْوَ أَرْوَح مِــــن
تحَيُّــرِ خَصـْمِكِ المتَضَعْضـِعِ
لاَ ســِلمَ أَبْهَـجُ مِـنْ تَهَـا
يُــلِ رُكْنِــهِ المُــتزَعزِعِ
أُمَــمُ الأَثِيــرِ جَمَالُهَــا
فِــي أَنْ تُــرَاعَ فَرَوِّعِــي
وَتَتِـــمُّ آيَـــةُ حُســْنِهَا
بِـــالأَمنِ بَعْـــدَ تَفَــزُّعِ
فَــإذَا مَضـَيْتِ وَلَـمْ تُصـَبْ
بِبَلاَئِكِ المُتَوَقَّـــــــــعِ
بَـلْ جُـزْتِ بِالحُسـْنَى وَسـَا
ءَ تَــــوَرُّعُ المُتَــــوَرِّعِ
ثــابَتْ إلــى فَــرَحٍ كَـذَ
لِـــكَ تَوبَــةُ المُتَســَرِّعِ
فســـَدِيمُهَا كَغُبَـــارِ دُرٍّ
ســــَاطِعٍ فِـــي مَســـْطَعِ
وَالجَــــوُّ تَمْلأُهُ نُســــَا
لاَتُ البُــــرُوقِ اللُّمَّـــعِ
ســِيرِي وَوَلَّــي صـَدْرَكِ الْ
مُشــْتَاقَ شــَطْرَ المَرْبَــعِ
حَتَّـــى إِذَا مَــا جِئْتِــهِ
وَشـــَرَعْتِ أَعْــذبَ مَشــْرَعِ
وَشـَدَوْتِ مَـا شـَاءَ السـُّرُو
رُ عَلَــى ارْتِقَـاصِ الأَفْـرُعِ
عُـــوجِي بِبُســْتَانٍ هُنَــا
لــكَ فِـي الْعَـرَاءِ مُضـَيَّعِ
صَفْصـــــَافُهُ مُتَنَــــاوِحٌ
وَالنُّــورُ بـادِي الْمَـدْمَعِ
لِــي فِــي ثَـرَاهُ دَفِينَـةٌ
كَــالكَنْزِ فـي الْمُسـتَوْدَعِ
تُخْفِــي الأَزَاهِــرُ قَبْرَهَـا
عَــنْ أَعيُــنِ الْمُســْتَطِلعِ
كَـــانَتْ مِثَــالاً لِلْمَحَــا
ســـِنِ فِــي مِثَــالٍ أَرْوَعِ
فَتَحَـــوَّلَتْ لُطْفــاً إلــى
طَيْـــــفٍ أَرَقَّ وَأَبْــــدَعِ
طَيْــفٍ يَشــِفُّ بِـهِ الْبِلَـى
عَـــنْ رِفْعَـــةٍ وَتَمَنُّـــعِ
فَــإذَا الســَّمَاءُ قَـرَارُهُ
وَالنَّجــمُ بَعْــضُ الْيَرْمَـعِ
قُـــولي لَــهُ إنْ جِئْتِــهِ
يَــا أُنْـسَ هَـذَا الْبَلْقَـعِ
أَتُحِــسُّ فِـي هـذَا الثَّـرَى
نَبَضـــَانَ قلْـــبٍ مُوجَــعِ
هَــذَا حَنِيــنٌ مِــنْ فُـؤَا
دِ مُحبِّــــكِ الْمُتَفجِّــــعِ
عــدتِ الْعَــوَادِي جِســْمَهُ
عَــنْ قُـرْبِ هَـذَا المَضـْجَعِ
فَمَضــَى بِـأَحْزَنِ مَـا يَكُـو
نُ أخــو الأَســَى وَبِـأَجْزعِ
وَنــوَى الضــَّريحِ أَضــَرَّهُ
كَنَــوَاكِ يَــوْمَ المَصــْرَعِ
نِعْـم الشـَّفِيعَةُ أَنْـتِ لِـي
عِنْـــدَ المَلاَئِكِ فاشــْفَعِي
مَـنْ لِـي بِصـَوْتٍ مِثْـلِ صـَوْ
تِـــكِ مُبْلِـــغٍ لِتَضــَرعِي
يُنْهَـى إِلـى ثَـاوِي الْجِنَا
نِ فَيَســْتَجِيبُ وَقــدْ دُعِـي
إِنَّ الَّــذِي أَبْكِيــهِ وَهْـوَ
مِـــنَ النَّعِيــمِ بِمَرْتَــعِ
بَــرٌّ عَلَــى رَغْـمِ الفِـرا
قِ بِعَبْــــدِهِ المُتَخَضـــِّعِ
كَــمْ زُرْتُــهُ فِــي يَقْظَـةٍ
وَأَلَــمَّ بِــي فِــي مَهْجَـعِ
يَـــدْنُو إِلـــيَّ تَنَــزُّلا
عَـــنْ عَرْشــِهِ المُتَرَفِّــعِ
وكَــمِ الْتَمَســْتُ لِصــَوْتِهِ
رَجْعـــاً فَحَقَّــقَ مَطْمَعِــي
قَطَــعَ الغُيُــوبَ وَجَـاءَنِي
بِعَرُوضــــِهِ المُتَقَطِّــــعِ
هَــذَا الْوَفَــاءُ وَفَــاؤُهُ
فَــــادْعِيهِ لاَ يَتَمَنَّــــعِ
بِهُتَــافِ لــوْعَتِي اهْتِفِـي
وَصـــَدَى حَنِينِــي رَجِّعِــي
حَتَّـــى يُجِيــبَ فَأَنْصــِتِي
بِضــــَمِيريَ المُتَســــَمِّعِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.