هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَبْـدَ العَزِيزِ لَقَدْ جَزِعْتَ
وَلَسـْتَ بِالرَّجُـلِ الجَزُوعِ
تَبْكِــي شـَقِيقاً مُجْتَبَـى
قَمِينـاً بِحُبِّـكَ وَالوَلُوعِ
مَنْ لِي بِأَنْ تَرْقَى دُمُوعُكَ
وَالفِـدَاءُ لَهَـا دُمُـوعِي
بِـي لاَ بِـكَ البَرَحُ الَّذي
تَشـْكُوهُ مِـنْ حَرِّ الضُّلُوعِ
مَـا كَـانَ أَيْسَرَ كُل بَذْلٍ
مِــنْ جِمَــامٍ أَوْ هُجُـوعِ
لَـو كَـانَ ذَاكَ الرَّاحِـلُ
المَبْكِـيُّ مَأْمُولَ الرُّجُوعِ
وَيْحَ النَّوَى صَدَعَتْ فُؤَاداً
دَأْبُـــهُ رَأْبُ الصــُّدُوعِ
لَكِنَّـهُ حُكْمُ القَضَاءِ فَهَلْ
لَنَــا غَيْــرَ الخضــُوعِ
عِـشْ أَيُّهَا الأَصْلُ الكَرِيمُ
لِخَيْـرِ فَـرْعٍ فِي الفُرُوعِ
وَاسـْلمْ لإِخْـوانٍ هُـمُ فِي
الفَضـْلِ آحَـادُ الجُّمُـوعِ
وَلأُمَّــةٍ أَعْــزَزْتَ شــَأْنَ
رُبُوعِهَـا بَيْـنَ الرُّبُـوعِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.