هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِبَنَــاتِ الــرَّوْضِ تَسـْعَى رُفْقـةٌ
مِنْ بَنَاتِ الْجَاهِ وَالقَدْرِ الرَّفِيعْ
زَهَــــرَاتٌ بَائِعَـــاتٌ زهَـــراً
يَـا لَقَـوْمِي هَلْ دَرَيْتُمْ مَا تَبِيعْ
هَــذِهِ الْخُضــْرَةُ فِيهَــا أَمَــلٌ
يُبْرِيءُ النَّفْسَ مِنَ الْجُرْحِ الوَجِيعْ
وَبِـهِ السـَّلْوَى إِذَا الْحَظُّ التَوَى
وَبِــهِ الأَمْــنُ إِذَا الآمِـنُ رِيـعْ
أُنْظُــرِ الْــوَرْدَ وَســَلْ حُمْرَتَـهُ
هَــلْ مُحَيّــاً كَمُحَيَّـاهُ البَـدِيعْ
صـُورَةُ الحُـبِّ هِـيَ الـوَرْدُ فَمَـنْ
يَشــْتَرِيهِ وَلَــهُ حُسـْنُ الصـَّنِيعْ
حَبَّــذَا الأَبْيَــضُ شـَفَّافُ السـَّنَا
عَــنْ عَفَــافٍ وَصــَفَاءٍ وَخُشــُوعْ
تلْبَـسُ العَـذْرَاءُ فِي أَوْجِ العُلَى
مِنْـهُ أَبْهَـى حُلَلِ القَلْبِ الْوَدِيعْ
هِــيَ طَاقَـاتٌ مِـنَ الزَّهْـرِ لَهَـا
فِـي الْيَـدِ البَيْضَاءِ آيَاتٌ تَرُوعْ
مَــنْ شــَرَاهَا فَبِمَــا يَبْــذُلُهُ
بَعْــضُ تَخْفِيـفٍ لِـوَيْلاَتِ الربُـوعْ
ســـَتْرُ أَعْــرَاضٍ وَبِــرٌّ بِــذَوِي
رَحِــمٍ ذَلُّــوا وَإِرقَــاءُ دُمُـوعْ
وَأَســَا جَرْحَــى وَإِبْقَــاءٌ عَلَـى
أُســُدٍ أَلْصــقهَا بِــالأَرْضِ جُـوْعْ
وَكِســــَاءٌ لِيَتِيــــمٍ وَنَـــدىً
يَسـْتَدِرُّ الثَّـدْيَ قُوتـاً لِلرَّضـِيعْ
إِنَّمَــا إِحْســَانُكمْ يُمْــنٌ لَكُـمْ
وَبِـهِ الصـِّحَّةُ وَالشـَّمْلُ الْجَمِيـعْ
وَبِــهِ دَفْــع الرَّزَايَــا عَنْكـمُ
إِنَّ فِعْـلَ البُؤْسِ فِي الخَلْقِ فَظِيعْ
يَسـْتَطِيعُ الجُـودُ فِـي دَرْءِ الأَذَى
عَنْكُــمُ مَــا غَيْـرُهُ لاَ يَسـْتَطِيعْ
لاَ تضــِنُّوا يَــا أَحِبَّـائِي فَمَـا
مَنْ يُضِيعُ المَالَ فِي الخَيْرِ مُضِيعْ
هَــذِهِ الطَّاقَـاتُ فِيهَـا لِلْفَتَـى
مِـنْ غَوَايَـاتِ الصـِّبَا وَاقٍ مَنِيعْ
وَلِمَـنْ لاَقـى شـِتاءَ الْعُمْـرِ فِـي
زَهَـرَاتِ الْبِـرِّ بُشـْرَى بِـالرَّبِيعْ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.