هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلْيَــاسُ مِــنْ آلِ نَصـْرٍ قَضـَى
إِلَـى الأَعِـزَّاءِ نَعْـيُ مَـنْ نَعَى
عَميــدُ أمجَــادِ كِـرامٍ مَضـَى
فِـي ذِمِّـةِ اللـهِ وَلَـنْ يَرْجَعَا
كَــانَ تَقِيّـاً صـَابِراً مُحْسـِناً
عَـفَّ السـَّجَايَا طَـاهِراً مَنْزَعَا
مَـــنْ عَــدَّدَ الأَخْلاَقَ مَرْضــِيَةً
عَــدَّدَهَا فِــي وَصـْفِهِ أَجْمَعَـا
بَلَّغَــهُ المَصــْدُوقَ مِـنْ حَقِّـهِ
شــَعْبٌ عَلَـى إِكْرَامِـهِ أَجْمَعَـا
وَقَــلَّ مَـنْ أَكْـرَمَ مِـنْ قَبْلِـهِ
حَيّـاً كَمَـا إِكْـرَامِ إِذْ شـُيِّعَا
كَـان أَبـاً بِـرّاً وَأَصـْلاً ذَكـا
فَــرْعٌ لِلْعَلْيَــاءِ مَـنْ فُرِّعَـا
نَجْلاَهُ بِــالآدَابِ وَالعِلْـمِ لـمْ
يَتَّخِــذَا دُونَ الـذرَى مَوْضـِعَا
وَكَـانَ أَوْفـى مَـنْ بِـهِ أُسْعِدَت
زَوْجٌ رَعَـتْ مِـنْ عَهْـدِهِ مَا رَعَى
لَمْ يُرْضِهَا العَيْشُ إِذَا مَا نأَى
فَـأَزْمَعَتْ نَأْيـاً وَقَـدْ أَزْمَعَـا
وَاسـْتَقْبَلتْ فِـرْدَوْسُ فُرْدَوْسـَهَا
مُجِيبَــةً دَاعِيهَــا إِذَ دَعَــا
نِعْــمَ الْقرِينَـانِ فَقَـدْ مُثِّلا
فِـي الْبِرِّ ذَاكَ المَثَلَ الأَبْدَعَا
عَاشـَا كَمَا شَاءَ التَّوَاخِي مَعاً
وَحِيـنَ حَـمَّ الْبَيْـنَ مَاتَا مَعَا
لَـوْ وَعِـظَ النَّاسُ لمَا خُوطِبُوا
بِحَــادِثٍ أَشــْجَى وَلاَ أَرْوَعــا
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.