هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــنْ لِعَــانٍ هـوَاكِ يصـْرَعُهُ
حِيـنَ يَغْشـاهُ مِنْـكِ مَا يَغْشى
رابِطِ الجَأْشِ فِي الْخطُوبِ فإِنْ
تَعْرِضـيِ ليْـسَ رَابِطـاً جَأْشـا
يَـا مَهَاةً فِي الْعَيْنِ أَنْشَأَها
بَهْجَــةً لِلْعُيُـونِ مَـنْ أَنْشـَا
إِنَّ بِـــي لوْعـــةً مبَرِّحَــةً
سـِرُّهَا مـا حَيِيْـتُ لـنْ يُفْشى
غَيْـرَ دَمْـعٍ إِذا جَـرى فَنَحَـا
نحْــوَ قلْبِــي حَسِسـْتُهُ نَشـَّا
قُبْلــةٌ مِنْـكِ مُنْتهـى أَمَلِـي
لا ومــنْ كُــلّ عَابِـدٍ يَخْشـى
مِئَةٌ بَــــلْ قَلِيلَــــةٌ مِئَةٌ
كــرِهَ اللّــهُ قــائِلاً غِشـَّا
أَلــفُ أَلْـفٍ وَلَسـْتُ أَحْسـَبُهَا
آخِـرَ الـدَّهْرِ تُبْـرِدُ الأَحْشـَا
إِنْ يَقولُـوا فُحـشٌ فَلَسْت أَرَى
أَنَّ فِـي صـَادِقِ الْهَـوَى فحْشا
لَـمْ أَنـمْ لَيْلتِي ولَمْ أَرَ لِي
راحَــةً أَوْ أُفَـارِقَ الْفَرْشـَا
فَالْتَمَسـْتُ الْخَلاَءَ أَخْبِـطُ فِـي
ســُحْرةٍ عَـادَ طَيْرُهَـا أَعْشـَى
إِذْ أَرَّقَ الـــدُّجَى عُبُوســَتَهُ
وإِذِ الفجــرُ هَــمَّ أَوْ بَشـَّا
أَبْتَغِـي وَحْشـَةَ الأَنِيـسِ وَمَـا
أُنْكِـرُ الْقَفْـرَ آنَـسَ الْوَحْشَا
مُمْعِنـاً فِـي الْفَرَارِ مِنْ أَلَمٍ
مُســْتَبِيحٍ جَــوَانِحِي نَهْشــا
فَــإِذا روْضــةٌ تَكَشــَّفُ لِـي
عَــنْ مُحيّـاً إِلَـيَّ قَـد هَشـَّا
هــبَّ غِرِّيــدُهَا يَجُـولُ بِهَـا
دَائِبَ الســَّعْي بَانِيـاً عُشـَّا
مِنْـهُ فِـي الأَيـكِ نَـاظِمٌ لَبِقٌ
كــرَّ شــدْواً وَسـَاجِعٌ أَنْشـَا
سـَرْحُهَا قـدْ زَكَـا وَسُنْدُسـُهَا
أَبْـدَعَ الْوَشـْيَ فِيـه منْ وَشَّى
بَرَعَــتْ تحْلِيَاتُهَــا صــُوَراً
وَزَهَــتْ تَحْشــِيَاتُهَا نَقْشــَا
رَوْضــَةٌ زُرْتهَــا وَفِـيَّ جَـوىً
كاللَّظَى فِي الْهَشِيمِ أَوْ أَمْشَى
خِلْـتُ فِيهَـا لِيَ الشفَاءَ فمَا
عُـدْتُ إِلاَّ وَالـدَّاءُ بِـي أَفْشى
كَيـفَ حَـالِي وَفِـي دَمِـي لهَب
إِذْ أَرَى نَبْتَهَــا وَقَـدْ رُشـَّا
فَبِعَيْنِـــي حَديقَــةٌ روِيَــتْ
وَبِقَلْبِـــي حشاشــَةٌ عَطْشــى
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.