هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عِشـْرُونَ عامـاً مضـَتْ سـِرَاعَا
مَضــَتْ ســِرَاعاً كَيَـوْمِ أَمْـسِ
وَســـَبْحَةٌ لِلزَّمَـــانِ كــرَّت
مَـا بَيْـنَ عُـرْسٍ وَبَيْـنَ عُـرْسِ
أَديـلُ كَـانَتْ فخْـرَ العَذَارَى
جمَــالُ وجْــهٍ وطُهْــرَ نفْـسِ
وَابْنَتُهــا اليَـوْمَ مَثَّلَتْهَـا
فِـي كُـلِّ مَعْنـى تمْثِيـلَ حـسِّ
يــا ليْلــةً لِلْصـَفاءِ زُفَّـتْ
إِيفيـتُ فِيهـا إِلـى أَلِكْسـِي
كـمْ ليْلَـةٍ بِـالزُّهُورِ أَغْنَـتْ
عَـنْ ضـَوْءِ بَـدْرٍ ونُـورِ شـَمْسِ
فِي الرَّوْضَةِ الحُلْوَةِ المَجَانِي
قـدْ غَـرَسَ الحُـبُّ خيْـرَ غَـرْسِ
فَرْعَيْـــنِ تنْمِيهَــا أُصــُولٌ
أَرْسـَتْ مِـن المَجْدِ حَيْثُ يُرسِي
مَـا أَحْسـَنَ الجَمْـعَ بَينَ صِنْوٍ
وَصــَنَّوِهِ مِــنْ كريــمِ جِنْـسِ
فِــي دَارِ فَرْنَــانِ مَهْرَجَـانُ
جَـاوَزَ فِـي الحَـقِّ كُـلَّ حـدْسِ
فَـــأَيُّ ظـــرْفٍ وَأَيُّ لُطْـــفٍ
وَأَيُّ بِشـــــْرٍ وَأَيُّ أُنْــــسِ
يَــا وَلــديَّ أُغْنَمَـا حَيَـاةً
لاَ يُعْتَــرَى ســَعْدُها بِنَجِــسِ
تُقْضـَى الأَمَـانِيُّ وَالْهَـوَى في
ذَرَاكُمَـــا مُصــْبِحُ ومُمْســِي
هَـذَا دُعَـاءٌ مِـنْ فَيْـضِ قَلْبِي
أَدْعُـوهُ حِيـنَ احْتِسـَاءِ كأْسِي
وَإِنْ أَكـنْ فِـي الَّذِينَ أَهْدُوا
لَــمْ أُهْـدِ إِلاَّ خَطِّـي وَطِرْسـِي
فـــرُبَّ دُرٍّ مِــنَ الغــوَالِي
جَلَوْتُهَــا فِــي حَبِيـرِ نَقْـسِ
إِذَا حِلاَكُــمْ كَــانَتْ حِلاهَــا
فَليْـــسَ مِقْــدَارُهَا بِبَخْــسِ
لـمْ أَتَّخِـذْهَا مِـنْ فَضـْلِ حُبِّي
بَـلْ صـُغْتُها مِـنْ لُبَابِ رَأْسِي
وَلَيْــسَ فِيهَــا افْتِـرَاضُ رَدٍّ
لِيَـوْمِ نعْمَـى أَوْ يَـوْمِ يُـؤْسِ
قَــدَّمْتَهَا رَاجيــاً قُبُــولاً
وَلَســْتُ أَبْغِــي أَقَـلَّ مِرْسـِي
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.