هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الضـــَّاحِكُ اللاَّعِـــبُ بِــالأَمْسِ
بَــاتَ صــرِيعاً فَاقِــدَ الأُنْـسِ
أَوْحَشـــَنا تمْثِيلُــهُ جَامِعــاً
مـا شـاقَ مِـنْ رَمْـزٍ وَمِـنْ نَبْسِ
وَذَلِـــكَ الإِلْقَــاءُ مُســْتظْرِفاً
مِـنْ فمِـهِ فِـي الْجَهْـرِ وَالْهَمْسِ
وَذِلــكَ التَّعْقِيــبُ فِــي فنِّـهِ
بَيْــنَ صــَفاءِ العَقْـلِ وَالمَـسِّ
عَفـا مِـنَ الـدنْيَا عَلَـى أَنَّـهُ
عُــوفِيَ مِــنْ صــَادِعَةِ الـرَّأسِ
كـمْ رَاقِـصٍ فِـي عُرْسـِهَا رُبَّمَـا
كَـان هُـوَ الأَتْعَـسَ فِـي العُـرْسَ
أَمْسَى وَمَا قوْلِي كَذَا فِي امْرِيءٍ
لاَ مُصـــِبحٍ بَعْـــدُ وَلاَ مُمْســِي
فِــي مَــوْطِنٍ حُـرٍ نفَـى عَـدلُهُ
مَـا كُـان مِـنْ سـعْدٍ وَمِـنْ نَحْسِ
مَـاذَا تُـرَاهُ نـاقِلاً فِـي دُجَـى
مثْــــواهُ لِلجِـــنِّ وَلِلأَنْـــسِ
أَم أَخْرَســـَتْهُ ســِنَةٌ ذاقَهَــا
بيْـــنَ نَــدَامَى هُمًّــدٍ خُــرسِ
لَهَفِــي عَلَيــهِ وَعَلَــى ذَاهِـبٍ
فِــي إِثْــرِهِ يَعْثُــرُ بِاليَـأْسِ
حَـيٌّ وَمـا فِـي الفَضْلِ مِنْ جسْمِهِ
حَــيٌّ ســِوَى فضــْلٍ مِـنَ الحِـسِّ
يلْقِـي علَيْكُمْ مِنْ بَقايَا القوَى
آخــرَ مَـا يُلْقَـى مِـنَ الـدَّرْسِ
فِـي الخـافِتِ الرَّاجِفِ مِنْ صَوْتِهِ
رَجْــعّ بَعِيــدٌ مِـنْ صـَدَى نَفْـسِ
إِحســـَانكمْ يُمْســِكُ حَوْبَــاءَهُ
عَلَــى شـَفا هَـارٍ مِـنَ البُـؤْسِ
نَبَـتْ بِـهِ الْخَيْبـةُ عَـنْ مُلْكِـهِ
فِـي الـرومِ وَالأَعْـرَابِ وَالفرْسِ
وإِنمَــا العَــاثِرُ عَـنْ وَهْمِـهِ
كَالْحَـاكِمِ الْهَـاوِي عَنِ الكٌرْسِي
يَــا ســَادَةً وَاسـَوْا بِـآلاَئِهِمْ
ذُرِّيَّــةً فِــي مُنْتَهــى التَّعْـسِ
فِــي أَيِّ قُطْـرٍ عَـاشَ أَمْثـالُكُمْ
فَلَيْـسَ فِـي البَأْسـَاءِ مِـنْ بِأْسِ
لاَ يُقْتَــلُ الظَّمْـآن فِـي حَيِّكـم
مَـا دَامَ فضْلُ المَاءِ فِي الكأْسِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.