هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـِيرُوا عَلَـى بَرَكَاتِ اللهِ وَاغْتَنِمُوا
أَجْـرَ الْجِهَـادِ وَأَجْـرَ البِـرِّ بِالنَّاسِ
لِيَشــْفِ مِبْضــَعُكُمْ وَالرِّفْــقُ يُعْمِلُـهُ
صـَدْعَ الرَّصـَاصِ وَجُرْحَ الصَّارِمِ القَاسِي
لَهْفِــي عَلَـى شـُوسِ أَبْطَـالٍ تَلُـوكُهُمُ
غُـولُ الـرَّدَى بَيْـنَ أَنْيَـابٍ وَأَضـْرَاسِ
كَـانُوا وَقَـدْ رَكِبُوا لِلْحَرْبِ أَبْهَجَ مَا
تَـرَى العُيُـونُ غِياضـاً فَـوْقَ أَفْـرَاسِ
وَاليَـوْمَ قَـدْ عَثَـرُوا تنْدَى نَضَارَتُهُمْ
نَـدَى الْجَفَـافِ وَتَخْبُـو شـعْلَةُ البَاسِ
كُونـوا لَهـمْ إِنْ شكوْا إِخْوَانَ تَأْسِيَةٍ
وَإِنْ هـمُ اسْتَوْحَشـُوا إِخْـوَانَ إِيَنَـاسِ
رُدوا عَلَـى الْـوَطَنِ البَـاكِي أَعِزَّتَـهُ
وَدَافِعُـوا المَـوْتُ عَنْهُـم دَفْعَ أَكْيَاسِ
فَــإِنَّ أَســقَامَهُمْ فِــي كُـلِّ جَارِحَـةٍ
مِنَّــا وَآلاَمَهُــمْ فِــي كُــلِّ إِحْسـَاسِ
لِلــهِ مَســْعَاتُكُمْ وَالحَــقُّ يَشـْكُرُهَا
وَالخَلْــقُ يَــذكُرُهَا ترْدِيـدَ أَنْفَـاسِ
مَـــبرَّةٌ طَهُــرَتْ أَرْوَاحُكُــمْ وَســمتْ
بِهَـا مَرَاتِـب فَـوْقَ الضـَّيْمِ وَاليَـاسِ
خُوضـُوا المَصـَاعبَ لا يُلْمِـمْ بِأَنْفِسكُمْ
مَـا قَـدْ تُلاَقـونَ مِـنْ ضـرٍ وَمِـنْ بَاسِ
هَـذا الْهِلاَلُ لَكُـمْ رَأْدَ النَّهَـارِ هُدى
وفِـي اعْتِكَـارِ الـدَّيَاجِي خَيْرُ نِبْرَاسِ
وَإِنَّ فِــي ظِلِّــهِ النَّــادِي بِرَحْمَتِـهِ
لبَلْســَماً لِجَــراحِ القلْـبِ وَالـرَّاسِ
أَي عِصْبَةَ الْخَيْرِ دَارُوا أَبْرِيَاءَ هَوَوْا
صـــَرْعَى مَطـــامِعِ قُــوَّادٍ وَســُوَّاسِ
لــوْ صــوَّرَ فِــي جِسـْم مـرِئٍ مَلكـاً
لَصـــَوَّرَ المَلَــكَ الإِنْســِيَّ فِــي آسِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.