هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَـا أَبَانَـا أَتْحَفْتَنَـا وَلَكَ الْفَضْلُ
بِمَجْمْوعَــــةٍ مِــــنَ الأَســــْفارِ
فِـي الْمَسـيحِ الْمَلِيكِ رَبِّ الْبَرَايَا
مَنْبَــعُ الْحُــبِّ مَصــْدرُ الأَنْــوَارِ
فِـي عَـرُوسِ الْمَسيحِ أَوْفى الْوَفِياتِ
ذِمَامــــاً لأَظْهَــــرِ الأطْهَــــارِ
فِي الْوَصَايَا الْعَشرِ التِي اسْتكمَلَتْ
فِـي الشـرْعِ لِلنَّـاسِ حَاجَة الأدْهَارِ
فِــي حَيَـاةٍ لِلـروحِ تُخَلِّصـُهَا مِـن
مُوبِقَـــاتِ الأَهْـــوَاءِ وَالأَوْضــارِ
يَـا أَبَانا جُزِيتَ خيْراً بِمَا حَاضَرْتَ
فِيـــهِ مِــنَ الْبحــوثِ الكِبَــارِ
وَبِمَــا قــدْ كَشـَفْتَ لِلنَّـاسِ عَنْـهُ
مِــنْ خَبَايَــا الأَعْمَـاقِ وَالأَغْـوَارِ
وَبِمَـا قَـدْ بَـذَلْتَ مِنْ صَادِقِ النُّصْحِ
لأَهْــــلِ الْحُلُــــومِ وَالأَبْصـــَارِ
إِنَّمَـا التَّوْبَـةُ الْوَسـيلَةُ للإِصـْلاَحِ
فِـــي كُـــلِّ تَـــائِبٍ لاِ يُمَــارِي
وَالصــَّلاَةُ الْمَعَـاذُ مِـنْ كُـلِّ سـُوءِ
وَالْمَلاَذُ الْــوَاقِي مِــنَ الأَخْطَــارِ
يَبْلَـغُ الْمَـرْءُ بِالصـَّلاَةِ وَبِالتَّوبَةِ
أَســــْنَى مَرَاتِــــبَ الأَبْــــرَارِ
وَإِلــى اللّــهِ بِالهِدَايَـةِ يَرْقَـى
مِـنْ حَضـِيضِ الْجَهْلِ البَعِيدِ الْقَرَار
حِكَــمٌ صــِغْتَهَا بِـدُرٍّ مِـنْ اللَّفْـظِ
مُنِيـــرٍ كَســـَاطِعَاتِ الـــدَّرَارِي
فَالْمَبَــانِي إِلـى السـَّمَاءِ مَـراَقٍ
وَالمَعَـــانِي فَيَّاضــَةٌ كَالبِحَــارِ
وَكَـــأَنَّ الإِلْهَـــامَ يَهْبِــطُ مِــنْ
عُلُـــوٍّ بِقُدْســِيَّةٍ مِــنْ الأَفْكَــارِ
ذَاكَ وَحْــيُ الإِيمـان أَبْـرَزْتَ فِيـهِ
جَـوْدَ فَـادِي الْـوَرَى وَمَجْدَ الْبَارِي
الكَرِيــمُ الْمُــثيِبُ مَــنْ يَتَّقِيـهِ
والْحَلِيــــمُ الغَفُــــورُ لِلأَوْزارِ
يَـا أَبَانَـا الَّـذِي اسْتَجَابَ لِدَاعِي
خِدْمَــةِ اللّـهِ لاَ لِـدَاعِي الفَخَـارِ
وَحَبَـــا شـــَعْبَهُ بِأَحْســـَنِ مَــا
يَرْقَبُــهُ مِــنْ رُعَــاتِهِ الأَخْيَــارِ
بَــارَكَ اللّـهُ فِـي صـَنِيعٍ سـَيَبْقَى
أَبَــدَ الــدَّهْرِ خَالِــدَ التَّـذْكَارِ
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.