هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَــا مَــنْ لَـهُ أَوْفَـى مُدَوَّنَـةٍ
فِـي الثـوْرَةِ العَرَبِيَّةِ الكُبْرَى
أَثْبَــتَ فِــي ذِكْـرَى وَقَائِعِهَـا
مَـا تَقْتَضـِيكَ أَمَانـةُ الـذِّكرَى
تُبْــدِي حَقَائِقَهـا فَحَيْـثُ جَـرَى
مِنـكَ المِـدَادُ جَلاَ لَنَـا فَجْـرَا
وَأَنَــارَ كُــلَّ خَفِيَّــةٍ عَشــِيَتْ
عَنْهَـا الظنُـونُ فَلَـمْ يَذَرْ سِرَّا
تَارِيــخُ قَــوْمٍ جَــارَ دَهْرهـمْ
فِيمَا اسْتَبَاحَ فحَاكمُوا الدَّهْرَا
وَشـــرَوْا لآِجِلِهَــا مَــوَاطِنِهُمْ
بِــأَعَزِّ أَثمَــانٍ بِهَــا تُشـرَى
فثـــأَرْتَ لِلقتلــى بِصــَوْنِهِمْ
مِــنْ أَنْ يُضـَيعَ مَجْـدُهمْ هَـدْرَا
وَجَلَــوْتَ فِــي أَبْهَـى تأَلُّقِهَـا
أَقْمَـارَ ذَاك العَهْـدِ وَالزهْـرَا
ســِفْرٌ جَلِيــلٌ مَــنْ يُطــاِلعُهُ
لا يَنْثَنِــي أَو يُنْجِـزَ السـِّفْرَا
تجْـــرِي حَـــوَادِثُهُ بِــأَعْيُنِهِ
وَيَـرَى الشـُّخوصَ وَإِنَّمَـا يَقْـرَا
وَتُفِيـــدُهُ آدَابُـــهُ أَدَبَـــاً
وَتزِيـــدُهُ أَخْبَـــارُهُ خُبْــرَا
يَــا مُحْتَفِيــنَ بِفاضــِلٍ قَمِـنٍ
أَنْ توســِعُوهُ لِفَضــْلِهِ شــُكْرَا
إِنْ تَسـْأَلوا النُّخَبَ الْكِرَامَ بِهِ
عــدُّوهُ بَيْــنَ أَجَلِّهِــمْ قـدْرَا
عِلْـــمٌ وَتَحْقِيــقٌ يَقِــلُّ بِــهِ
شــَرْوَاهُ فِيمَـنْ جَـدَّ وَاسـْتَقْرَا
وَيَرَاعَـــةٌ تُلْقِــي مُجَاجَتهَــا
شـهْداً فَيُحْـدِثُ فِي النُّهَى سُكْرَا
وَخَلاَئٍقٌ غُـــــرٌّ تُنَافِســـــُهَا
فِـي الْحُسـْنِ مِنْـهُ مَنَاقِبٌ تَتْرَى
إِنْ تعْــنَ مِصـْرُ بِشـَأْنِهِ وَلَهَـا
فِـي السـَّبْقِ عَـادَاتٌ وَمَا أَحْرَى
فَجَمِيـعُ أَمْصـَارِ الْعُرُوبَـةِ فِـي
إِكْرَامِــهِ قَــدْ شـَارَكَتْ مِصـْرا
خليل بن عبده بن يوسف مطران.شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة.ولد في بعلبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين.ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرّت أربع سنين.وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبّه بالأخطل، بين حافظ وشوقي.وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر - ط) أربعة أجزاء توفي بالقاهرة.